نقاش:تاريخ اليمن الإسلامي: الفرق بين النسختين

ط
* عدم الاستقرار في اليمن يسبق انتشار المسيحية واليهودية، فمملكة سبأ سقطت بأيد الحميريين وكلاهما كان "وثنيا". كتابة هذا الجزء تربط الاحداث القديمة باحداث جارية في عصرنا الحالي على ما يبدو.
* الحديث عن انتقام يهودي من "النصارى" لا يوجد ما يدعمه أولاً، فالدلائل الاثرية تقترح صراعا سلطويا على العرش من داخل الاسرة الحميرية الحاكمة نفسها. كان الصراع على خطوط دينية ولكن لا يوجد دليل ان سبب الحرب كان انتقاما يهوديا من "النصارى" او المسيحيين.
* قصة سيف بن ذي يزن لم تورد في اي كتابة معاصرة لتلك الفترة، وظهرت كقصة ادبية اسطورةمليئة بالاسطورة في العصر العباسي. فلا ينبغي تقديم قصة بن ذي يزن كتاريخ حقيقي، فالفرس لم ينتظروا تلك الشخصية ليسيطروا على الممرات المائية المحاذية لليمن، وعلاقتهم بالحميريين قديمة على اي حال.
* هجرة اليمنيين المزعومة بعد انهيار سد مأرب غير منطقية اصلاً، السد انهار ثلاث مرات على الاقل، وان كانت الحياة قد صعبت بعدها لماذا سيهاجر اليمن الى "بلدان ودول قريبة" اوضاعها كانت اسوأ؟ وما هي هذه "الدول" القريبة التي كانت قائمة في القرن السادس الميلادي؟
السيد ابراهيم ينقل من مصادر حرفياً، وينبغي التدقيق في الوارد، والتأكد من حداثة المصادر واختصاصها. المصادر القديمة مليئة بالمبالغات والتحيزات، وكتبة التاريخ اليمني الاوائل كانوا يهود وقاموا بتصوير انفسهم مدافعين عن اليمن امام غزو خارجي وبالغوا في شيطنة المسيحيين ومملكة اكسوم وهذا مجرد مثال واحد، فالتأكد من حداثة المصادر واختصاصها امر معهم للغاية--[[مستخدم:يوسف حسين|يوسف ]] ([[نقاش المستخدم:يوسف حسين|نقاش]]) 16:24، 23 ديسمبر 2015 (ت ع م)