افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 33 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
'''تهافت الفلاسفة''' هو كتاب [[فيلسوف|الفيلسوف]] المسلمالإمام [[أبو حامد محمد بن محمد الغزالي|الغزالي]]. اعتبر البعض هذا الكتاب ضربة لما وصفه البعض باستكبار الفلاسفة وادعائهم التوصل إلى [[الحقيقة]] في المسائل الغيبية [[عقل|بعقولهم]]، أعلن الغزالي في كتابه '''تهافت الفلاسفة''' فشل الفلسفة في إيجاد جواب [[طبيعة|لطبيعة]] الخالق وصرح أنه يجب أن تبقى مواضيع اهتمامات [[فلسفة|الفلسفة]] في المسائل القابلة لل[[قياس]] والملاحظة مثل [[طب|الطب]] و[[رياضيات|الرياضيات]] و[[علم الفلك|فلك]] واعتبر الغزالي محاولة الفلاسفة في إدراك شيء غير قابل للإدراك بحواس الإنسان منافيا لمفهوم [[فلسفة|الفلسفة]] أساسا.
 
خلص الغزالي في كتاب تهافت الفلاسفة إلى [[فكرة]] أنه من المستحيل تطبيق قوانين الجزء المرئي من [[إنسان|الإنسان]] لفهم طبيعة الجزء المعنوي وعليه فإن الوسيلة المثلى لفهم الجانب [[روح|الروحي]] يجب أن تتم بوسائل غير [[فيزياء|فيزيائية]]
كما و يُوضّح في المقدمة الثالثة للكتاب أنه يتوجه به بشكل خاص إلى من أُبهِر بالفلاسفة حتى ظنّ أن أفكارهم واستنباطاتهم نقية من التناقض، فيُظهر تناقض مسالكهم وأدلتهم على معتقداتهم ويهدمها، وهو بذلك لا يدّعي تصحيح فلسفاتهم أو بناء فلسفة بديلة.<ref>المنقذ من الضلال، ص82؛ طبعة دار المعارف بتحقيق سليمان دنيا.</ref>
{{اقتباس خاص|أنا لا أدخل في الاعتراض عليهم إلا دخول مُطالِبٍ مُنكِر، لا دخول مُدّعٍ مُثبِت|20px}}
 
==المراجع==
{{مراجع}}
مستخدم مجهول