افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 4 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
غالبية الآشورية المتأثرين بالمذابح كانوا من أتباع [[كنيسة المشرق الآشورية]] (عرفوا أحيانا [[نسطورية|بالنساطرة]])، الذين سكنوا أصلاً في منطقتي [[حكاري (منطقة)|حكاري]] و[[برواري]] الجبلية التي تغطي أجزاء من محافظتي [[محافظة هكاري|هكاري]] [[محافظة شرناق|وشرناق]] [[محافظة وان|ووان]] في [[تركيا]] [[محافظة دهوك|ودهوك]] في [[العراق]]، وتراوحت اعدادهم ما بين 75000 و 150000.<ref name="Joseph133">{{Harvnb|Joseph|2000|p=60}}</ref><ref name="Gaunt125">{{Harvnb|Gaunt|Bet-Sawoce|2006|pp=125–126}}</ref>
 
قتل معظم هؤلاء الآشوريين خلال [[مذابح سيفو]] خلال الحرب العالمية الأولى على يد [[العثمانيين]] [[أكراد|والأكراد]]. بينما كان على الباقين القيام بمسيرتين شتائيتين إلى [[أورميا]] في عام 1915 و[[مدينة همدان (إيران)|همدان]] في عام 1918. نقل العديد منهم بعدئذ إلى معسكرات للاجئين في [[بعقوبة]]، ولاحقا إلى [[الحبانية]]، وقد قام البريطانيون بتجنيد الذكور من الآشوريين في اللواء الذي عرف باللواء الآشوري أو الليفي على أساس تدريبهم من أجل تكوين لواء عسكري قادر على حمايتهم لدى عودهم إلى قراهم. وبالفعل عاد معظم آشوريي حكاري إلى قراهم غير أن قيام [[ثورة العشرين]] دعت البريطانيين إلى استعمال هذا اللواء من أجل إخضاع التمرد، فأصبح من تبقى منهم بدون أي قوة دفاعية فعادوا ونزحوا إلى العراق مجددا لدى عودة [[الجيش التركي]] للمنطقة بقيادة [[مصطفى كمال أتاتورك]] سنة 1920.<ref name="Stafford30">{{Harvnb|Shimun|2010|p=29-31}}</ref>
أعيد توطين معظم آشوريو حكاري بعد عام 1925 في مجموعة من القرى في شمال [[العراق]].<ref name="Stafford42">{{Harvnb|Stafford|2006|pp=42–43}}</ref> كانت ملكية بعض تلك القرى تعود إلى الحكومة العراقية، بينما أمتلك إقطاعيون وأغوات أكراد قرى أخرى، وبحسب العقود الموقعة كان لهم الحق في طردهم منها في أي وقت.<ref name="Stafford53">{{Harvnb|Stafford|2006|pp=53–54}}</ref>
 
ومع ذلك، فقد دعم البريطانيون على المدى البعيد الموقف الرسمي العراقي ورفضوا عمل تحقيق دولي في أعمال القتل، خوفا من أن هذا قد يؤدي إلى المزيد من المجازر ضد المسيحيين.<ref name=Zubaida371/> كما لم يصروا على معاقبة الجناة الذين كانوا أصبحوا يعتبرون الآن كأبطال من العراقيين مخافة قيامهم بثورة ضد الملك.<ref name=Zubaida371/> وكان الموقف البريطاني الرسمي أن الحكومة العراقية تعاملت مع الأزمة وعزت المذابح إلى وحدات عسكرية خارج نطاق سيطرة الحكومة المركزية. كما أثنى التقرير الرسمي عن معركة ديربون على بكر صدقي.<ref name=Zubaida371/>
 
أدى التغيير في الموقف البريطاني تجاه الآشوريين إلى ظهور فكرة "الخيانة البريطانية" بين بعض الآشوريين.<ref>{{cite web|last=Malek|first=Y|title=The British Betrayal of the Assyrians|url=http://www.aina.org/books/bbota.htm|publisher=AINA.org|accessdate=14 November 2011}}</ref> وكانت هذه الفرضية قد ظهرت بعد عام 1918 عندما لم يتلق الآشوريين الذين تركزوا في [[أورميا]] الإغاثة البريطانية الموعودة ما أدى إلى قتل العديد منهم على يد الأتراك والأكراد وترحيلهم إلى [[مدينة همدان (إيران)|همدان]].<ref>{{cite web|last=Ishaya|first=A|title=Assyrians in the History of Urmia, Iran|url=http://www.nineveh.com/Assyrians%20in%20the%20History%20of%20Urmia,%20Iran.html|publisher=Nineveh.com|accessdate=14 November 2011}}</ref>
[[ملف:Shoa b'Tabbakh.svg|تصغير|170px|شعار "شوّا بطَبَّخ" (ܫܒܥܐ ܒܛܒܟ ''السابع من آب'') الذي يستعمل لتذكار ضحايا المجازر التي بدأت في هذا اليوم.]]