تأثير البيت الزجاجي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 14 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
اخطاء املائية - تدقيق
(اخطاء املائية - تدقيق)
'''تأثير البيت الزجاجي أو الاحتباس الحراري''' هو ارتفاع [[درجة حرارة|درجة الحرارة]] في بيئة ما نتيجة تغيير في سيلان [[طاقة حرارية|الطاقة الحرارية]] من [[بيئة|البيئة]] وإليها. وعادة ما يطلق هذا الاسم على ظاهرة ارتفاع درجات حرارة الأرض عن معدلها الطبيعي. وقد ازداد المعدل العالمي لدرجة حرارة الهواء عند سطح الأرض ب0.74 ± 0.18°س خلال المائة عام المنتهية سنة. وحسب اللجنة الدولية للتغيرات المناخية فان أغلب الزيادة الملحوظة في معدل درجة الحرارة العالمية منذ منتصف القرن العشرين تبدو بشكل كبير نتيجة لزيادة [[غازات الاحتباس الحراري]] (غازات البيت الزجاجي) التي تبعثها النشاطات التي يقوم بها البشر.
 
يعد الإشعاع الشمسي المصدر الرئيسي للطاقة على سطح الأرض إذ ينطلق من الشمس باتجاه الأرض فينفذ من خلال غازات الغلاف الجوي على شكل اشعةأشعة مرئية قصيرة الموجات وأشعة حرارية طويلة الموجات(تحت الحمراء) وبعض الاشعةالأشعة فوق البنفسجية التي لا يمكن امتصاصها بواسطة الاوزونالأوزون فيمتص سطح الأرض الاشعةالأشعة الواصلة اليهإليه فيسخن عندها ويبث حرارته نحو الغلاف الجوي على شكل اشعةأشعة حرارية طويلة الموجات (تحت الحمراء) فيمتصها هواء الغلاف الجوي القريب من سطح الأرض فيحتبس الحرارة ولا يسمح لها بالنفاذ أو الإفلات إلى أعلى ويعيد بثها نحو الأرض مما يؤدي إلى زيادة درجة حرارة سطح الأرض.
 
== الغازات الدفيئة ==
تعرف [[الغازات الدفيئة]] بأنها غازات توجد في [[الغلاف الجوي]] وتتميز بقدرتها على امتصاص [[الأشعة تحت الحمراء]]<ref>http://www.ipcc.ch/pdf/assessment-report/ar4/syr/ar4_syr_appendix.pdf</ref>. ومن أهم الغازات الدفيئة غاز [[ثاني أكسيد الكربون]] وغاز [[N2O]] وغازو[[غاز الميثان]] وغاز CFCs ، وغاز سادس فلوريد الكبريت SF6 الذي يستخدم في العزل الكهربائي في تقنية الكهرباء، حيت تساعد هذه الغازات على حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري. و هذا من أكبر الأخطار التي تهدد البشرية .
 
== مقدمة ==
ولنبين أهمية المناخ وتأرجحه أنه قد أصبح ظاهرة بيئية محيرة. فلما انخفضت درجة الحرارة نصف درجة مئوية عن معدلها لمدة قرنين منذ عام [[1570]] م مرت [[أوروبا]] [[عصر جليدي|بعصر جليدي]] جعل الفلاحين ينزحون من أراضيهم ويعانون من [[مجاعة|المجاعة]] لقلة المحاصيل. وطالت فوق الأرض فترات [[صقيع|الصقيع]]. والعكس لو زادت درجة الحرارة زيادة طفيفة عن متوسطها تجعل الدفء يطول وفترات الصقيع والبرد تقل مما يجعل النباتات تنمو والمحاصيل تتضاعف والحشرات المعمرة تسعي وتنتشر. وهذه المعادلة المناخية نجدها تعتمد علي ارتفاع أو انخفاض متوسط الحرارة فوق كوكبنا.
 
ولاحظ العلماء أن ارتفاع درجة الحرارة الصغرى ليلا سببها كثافة [[سحاب|الغيوم]] ب[[السماء]] لأنها تحتفظ تحتها بالحرارة المنبعثة من سطح [[أرض|الأرض]] ولا تسربها للأجواء العليا أو الفضاء. وهذا مايطلقما يطلق عليه ظاهرة الاحتباس الحراري أو مايقالما يقال بالدفيئة للأرض أو ظاهرة البيوت الزجاجبةالزجاجية. مما يجعل حرارة [[نهار|النهار]] أبرد. لأن هذه [[سحاب|السحب]] تعكس ضوء [[شمس|الشمس]] بكميات كبيرة ولاتجعلهولا تجعله ينفذ منها للأرض كأنها حجب للشمس أو ستر لحرارتها. وفي الأيام المطيرة نجد أن [[تربة|التربة]] تزداد رطوبة. ورغم كثرة [[سحاب|الغيوم]] وكثافتها ب[[السماء]] إلا أن [[درجة حرارة|درجة الحرارة]] لاترتفعلا ترتفع لأن طاقة أشعة [[شمس|الشمس]] تستنفد في عملية [[التبخير]] والتجفيف للتربة.
 
ودرجة حرارة [[أرض|الأرض]] تعتمد علي طبيعتها وخصائص سطحها سواء لوجود [[جليد|الجليد]] في القطبين أو فوق قمم [[جبل|الجبال]] أو [[رطوبة|الرطوبة]] بالتربة والمياه [[محيط (جغرافيا)|بالمحيطات]] التي لولاها لأرتفعتلارتفعت حرارة الأرض. لأن المياه تمتص معظم حرارة الشمس الواقعة علي الأرض. وإلا أصبحت اليابسة فوقها جحيما لايطاقلا يطاق مما يهلك الحرث والنسل. كما أن الرياح والعواصف في مساراتها تؤثر علي المناخ الإقليمي أو العالمي من خلال المطبات والمنخفضات الجوية. لهذا نجد أن [[مناخ|المناخ]] العالمي يعتمد علي منظومة معقدة من الآليات والعوامل والمتغيرات في [[طقس|الجو]] المحيط أو فوق سطح [[أرض|الأرض]].
 
فالأرض كما يقول علماء [[مناخ|المناخ]] بدون [[طقس|الجو]] المحيط بها سينخفض درجة حرارتها إلي –15 درجة مئوية بدلا من كونها حاليا متوسط حرارتها +15 درجة مئوية. لأن [[طقس|الجو]] المحيط بها يلعب دورا رئيسيا في تنظيم معدلات الحرارة فوقها. لأن جزءا من هذه الحرارة الوافدة من [[شمس|الشمس]] يرتد للفضاء ومعظمها يحتفظ به في الأجواء السفلي من الغلاف المحيط. لأن هذه الطبقة الدنيا من الجو تحتوي علي بخار ماء وغازات [[ثنائي أكسيد الكربون|ثاني أكسيد الكربون]] و[[ميثان|الميثان]] وغيرها وكلها تمتص [[أشعة تحت الحمراء|الأشعة تحت الحمراء]]. فتسخن هذه الطبقة السفلي من [[طقس|الجو]] المحيط لتشع حرارتها مرة ثانية فوق سطح [[أرض|الأرض]]. وهذه الظاهرة يطلق عليها الاحتباس الحراري أو ظاهرة الدفيئة أو الصوبة الزجاجية الحرارية. ومع ارتفاع الحرارة فوق [[سطح الأرض]] أو بالجو المحيط بها تجعل مياه البحار والمحيطات والتربة تتبخر. ولو كان [[طقس|الجو]] جافا أو دافئا فيمكنه استيعاب كميات بخار ماء أكثر مما يزيد رطوبة الجو. وكلما زادت نسبة بخار الماء بالجو المحيط زادت ظاهرة الاحتباس الحراري. لأن [[بخار الماء]] يحتفظ بالحرارة. ثم يشعها للأرض.
لكن [[سحاب|الغيوم]] تعتبر ظواهر قادرة على امتصاص [[أشعة تحت الحمراء|الأشعة تحت الحمراء]]. لأن [[سحاب|الغيوم]] العالية تكون طبقاتها الفوقية أكثر برودة من نظيرتها في [[سحاب|الغيوم]] المنخفضة وبالتالي فإنها تعكس قدرا أقل من [[أشعة تحت الحمراء|الأشعة تحت الحمراء]] للفضاء الخارجي. لكن ما يزيد الأمر تعقيدا هو إمكانية تغير خصائص السحب مع تغير المناخ، كما أن الدخان الذي يتسبب فيه [[بشر (توضيح)|البشر]] يمكن أن يخلط الأمور في ما يتعلق بتأثير ظاهرة الاحتباس الحراري على [[سحاب|الغيوم]].
 
ويتفق كثير من علماء [[جيوفيزياء|الجيوفيزياء]] على أن حرارة سطح [[أرض|الأرض]] يبدو أنها بدأت في الارتفاع بينما تظل مستويات حرارة الطبقات السفلى من الغلاف الجوي على ما هي عليه. لكن هذا البحث الذي نشر حول تأثير الإشعاعات الكونية يفترض أن هذه الإشعاعات يمكنها أن تتسبب في تغييرات في الغطاء الخارجي للسحب. وهذا الغطاء قد يمكن تقديم شرحا للغز الحرارة. وأن الاختلاف في درجات الحرارة ب[[مناخ|المناخ]] العالمي ليس بسبب التغيرات التي سببها الإنسان على [[مناخ|المناخ]].لأن الشواهد علي هذا ما زالت ضعيفة. فهذا التأثير يفترض أن يظهر في ارتفاع كامل في الحرارة من الأسفل نحو الغلاف الجوي.ورغم أن العلماء رؤوا أن التغييرات الطارئة على غطاء السحب يمكن أن تفسر هذا الاختلاف، فإنه لم يستطع أحد أن يقدم دليلا عن أسباب الاختلافات الموجودة في مستويات الحرارة بالمناخ العالمي. لكن الدراسة الأخيرة رجحت أن تكون الأشعاعاتالإشعاعات الكونية، وهي عبارة عن شحنات غاية في الصغر وتغزو مختلف الكواكب بقياسات مختلفة حسب قوة [[رياح شمسية|الرياح الشمسية]] وربما تكون هذه هي الحلقة المفقودة في تأثير [[أشعة كونية|الأشعة الكونية]] علي المناخ فوق كوكبنا.
 
وفي جبال [[الهيملايا]] وجد 20 بحيرة جليدية في [[نيبال]] و 24 بحيرة جليدية في [[بوتان]] قد غمرت بالمياه الذائبة فوق قمة [[هيمالايا|جبال الهيملايا]] الجليدية مما يهدد المزروعات والممتلكات بالغرق والفيضانات لهذه البحيرات لمدة عشر سنوات قادمة. وبرجح العلماء أن سبب هذا امتلاء هذه البحيرات بمياه الجليد الذائب. وحسب برنامج البيئة العالمي وجد أن [[نيبال]] قد زاد معدل حرارتها 1 درجة مئوية وأن الغطاء الجليدي فوق [[بوتان]] يتراجع 30 –40 مترا في السنة. وهذه [[فيضان|الفيضانات]] لمياه الجليد جعلت سلطات بوتان ونيبال تقيم السدود لدرأ أخطار هذه الفيضانات.
ويؤكد رأيهم قصور برامج [[الحاسوب الآلى/ الكمبيوتر]] التي تستخدم للتنبؤ باحتمالات التغيرات المناخية المستقبلية في مضاهاة نظام المناخ للكرة الأرضية، لأنهم يرون أن هذا النظام (المناخي) معقد وما يؤثر به مؤثرات شديدة التعقيد، تفوق قدرات أسرع وأذكى أجهزة [[حاسوب|الحواسيب]] وقدرات العلماء ما زالت ضئيلة مما يصعب (أو يستحيل) معه التنبؤ الصحيح بالتغيرات المناخية طويلة الأمد. ويريح هذا التفسير كثيرا من الشركات الملوثة مما يجعلها دائما ترجع إلى مثل هذه الأعمال العلمية لتتهرب من مسؤوليتها أو من ذنبها في ارتفاع درجات الحرارة.
* ما بين المؤيدين والمعارضين ظهر رأي ثالث هو أن السبب الرئيسي في زيادة درجة حرارة [[أرض|الأرض]] هو [[رياح شمسية|الرياح الشمسية]]؛ حيث تؤدي تلك الرياح الشمسية بمساعدة المجال المغناطيسي لل[[شمس]] إلى الحد من كمية [[أشعة كونية|الأشعة الكونية]] التي تخترق [[غلاف جوي (توضيح)|الغلاف الجوي]] للأرض، والتي تحتوي على جزيئات عالية الطاقة تقوم بالاصطدام بجزيئات [[غلاف الأرض الجوي|الهواء]]؛ لتنتج جزيئات جديدة تعد النواة لأنواع معينة من السحب التي تساعد على تبريد سطح الأرض، وبالتالي فإن وجود هذا النشاط الشمسي يعني نقص كمية [[أشعة كونية|الأشعة الكونية]]، أي نقص السحب التي تساعد على تبريد سطح الأرض وبالتالي ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض.
ويرى هذا الفريق أن هذا الرأي أكثر منطقية وأبسط تبريرًا لارتفاع درجة حرارة الأرض، وأنه عند انخفاض هذا النشاط الشمسي المؤقت ستعود درجة حرارة الأرض إلى طبيعتها، بالتالي يرون ضرورة توفير المبالغ الطائلة التي تُنفق على البحث عن وسائل لتخفيض نسب انبعاث [[ثنائي أكسيد الكربون|ثاني أكسيد الكربون]]؛ حيث إنهم مهما قاموا بتخفيض نسبه فلن يغير هذا من الأمر شيءًاشيئًا مادام النشاط الشمسي مستمرًّا ؛ حيث أن [[إنسان|الإنسان]] مهما زاد نشاطه على سطح هذا [[كوكب|الكوكب]] فلن يكون ذا تأثير على النظام الكوني الضخم الذي يتضمن النظام المناخي للأرض؛ لذلك من الأفضل استخدام تلك الأموال في تنقية [[هواء]] المدن المزدحمة من الغازات السامة، أو تنقية مياه الشرب لشعوب العالم الثالث.
 
== اسبابأسباب التغيرات المناخية ==
 
'''اولا طبيعية''':<ref name="mawdoo3.com">http://mawdoo3.com/%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AD%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A</ref>
* ارتفعت درجة الحرارة ما بين 0.4 – 0.8 درجة مئوية خلال القرن الماضي حسب تقرير [[اللجنة الدولية للتغيرات المناخية|اللجنة الدولية لتغير المناخ]] التابعة للأمم المتحدة.
* أخذ الجليد في القطبين وفوق قمم الجبال الأسترالية في الذوبان بشكل ملحوظ.
* مواسم [[شتاء|الشتاء]] إزدادتازدادت خلال الثلاثة عقود الأخيرة دفئا ً عما كانت عليه من قبل وقصرت فتراته، ف[[ربيع|الربيع]] يأتي مبكرا ً عن مواعيده.
* التيارات المائية داخل المحيطات غيرت مجراها مما أثر علي التوازن الحراري الذي كان موجودا ً ويستدل العلماء على ذلك بظهور أعاصير في أماكن لم تكن تظهر بها من قبل.
* يربط بعض العلماء التلوث الحاصل بتغير في عدد حيوانات ال[[عوالق|بلانكتون]] في البحار نتيجة زيادة حموضة البحار نتيجة لامتصاصها ثاني أوكسيد الكربون ويفسرون أن التلوث الذي يحدثه الإنسان هو شبيه ب[[مفعول الفراشة]] أي أنها مجرد الشعلة التي تعطي الدفعة الأولى لهذه العملية و[[عوالق|البلانكتون]] يقوم بالباقي.
ومن الواضح أيضا أن قطع الأشجار في [[غابة|الغابات]] التي نمت منذ مئات أو آلاف السنين، لاستخدامها كوقود حيوي، دون أن يتم استبدالها لن يساهم في الاثر المحايد للكربون. ولكن يعتقد الكثير أن السبيل إلى الحد من زيادة كمية [[ثنائي أكسيد الكربون|ثاني أوكسيد الكربون]] في [[غلاف جوي (توضيح)|الغلاف الجوي]] هو استخدام الوقود الحيوي لاستبدال مصادر الطاقة غير المتجددة.
 
''''فقراء العالم يواجهون خطرالموتخطر الموت غرقاً
 
يتركز الباحثون في مجال البيئة على العديد من الظواهر العلمية التي يمكن الاعتماد عليها لإطلاق تنبؤات مرجحة الحدوث فيما يتعلق بالكثير من المشكلات البيئية, فالفيضانات التي اجتاحت مناطق شاسعة من العالم في السنوات القليلة الماضية, تؤكد ان العالم يقف على شفير الهاوية, وأن مساحات شاسعة من كوكبنا ستكون عرضة لارتفاع منسوب البحر.
 
ويقول باحثون فنلنديون ان الكرة الأرضية ستفقد الكثير من الأراضي الصالحة للزراعة, وخاضةوخاصة في الدول الآسيوية التي تعاني من المجاعات والأمراض والتخلف، وذلك لان منسوب البحر مع نهاية القرن الحالي سيرتفع بمعدل يتراوح بين نصف متر ومتر واحد, وقد لقيت هذه الدراسة أصداء واسعة في أوساط الجمعيات البيئية العالمية. وتكمن أهمية الدراسة في أن واضعيها عمدوا إلى تحديد الارتفاع التدريجي في منسوب مياه البحر من عقد إلى آخر, لكن الباحثين انفسهم لم يحددوا ما إذا كانت الإجراءات التي قد تتخذ على نطاق عالمي سيكون لها تأثير ايجابيإيجابي في الظاهرة, أم أن الضرر الذي يعانيه الكوكب منذ عقود طويلة بعد اكتشاف النفط.
وتعتبر مشكله من مشاكل المناخ ومن المهم حلها
 
من المعروف أن ظاهرة الاحتباس الحراري ازدادت بسبب النشاط البشري. وتعزى هذه الزيادة بشكل أساسي إلى ازدياد مستويات [[ثاني أكسيد الكربون]] في [[الغلاف الجوي]].<ref>{{cite web|url=http://www.ace.mmu.ac.uk/eae/Global_Warming/Older/Enhanced_Greenhouse_Effect.html |title=Enhanced Greenhouse Effect |publisher=Ace.mmu.ac.uk |date= |accessdate=2010-10-15}}</ref>
>
يتم إنتاج غاز ثاني أكسيد الكربون بشكل أساسي نتيجة إحراق [[وقود أحفوري|الوقود الأحفوري]]، كما ينتج في عمليات تصنيعية أخرى مثل عمليات تصنيع سوف ياثر هذا علي الكائنات التي لا تستاطيع التحمل [[الاسمنت]] وإزالة الغابات المدارية.<ref name="IPCC deforestation">IPCC [http://www.ipcc.ch/pdf/assessment-report/ar4/wg1/ar4-wg1-chapter7.pdf Fourth Assessment Report, Working Group I Report "The Physical Science Basis"] Chapter 7</ref> أظهرت القياسات المأخوذة من [[مرصد مونا لوا]] بأن تركيز جزيئات ثاني أكسيد الكربون ارتفع من 313 جزئ في المليون في سنة [[1960]]<ref>{{cite web| url=http://www.esrl.noaa.gov/gmd/ccgg/trends/co2_data_mlo.html | title=Atmospheric Carbon Dioxide – Mauna Loa | publisher=[[NOAA]]}}</ref> إلى 389 جزئ في المليون في سنة [[2010]]، تزيد الكميات المرصودة حاليا عن توقعات الجيولجيون عن الحد الذي سيبدأ به الجليد القطبي بالذوبان.<ref>{{cite journal |author=Hansen J. |title=A slippery slope: How much global warming constitutes “dangerous anthropogenic interference”? |journal=Climatic Change |volume=68 |issue=333 |pages=269–279 |month=February |year=2005 |doi=10.1007/s10584-005-4135-0 |url=http://www.springerlink.com/content/x283l27781675v51/?p=799ebc88193f4ecfa8ca76f6e28f45d7}}</ref> وبما أن غاز ثاني أكسيد الكربون هو من الغازات الدفيئة فإن ارتقاعارتفاع نسبته تساهم في امتصاص وبعث الأشعة الحمراء إلى الغلاف الجوي والذي ينتج شبكة التسخين. ووفقا لآخر تقرير [[اللجنة الدولية للتغيرات المناخية|للجنة الدولية للتغيرات المناخية]] :(من المرجح أن معظم الزيادة الملحوظة في متوسط درجات الحرارة العالمية منذ منتصف القرن العشرين راجع إلى الزيادة الملحوظة في تركيزات الغازات الدفيئة بشرية المنشأ).<ref>IPCC Fourth Assessment Report [http://www.ipcc.ch/pdf/assessment-report/ar4/syr/ar4_syr_spm.pdf Synthesis Report: Summary for Policymakers] (p. 5)</ref>
يستمر تأثير غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي مدة قرن من الزمان.<ref>{{cite journal |author=R.T. كارل و E.K. ترينبيرث|title= تأثير الإنسان في المناخ |journal= مجلة العلوم|volume=11/12 |pages=46 |year=2001 |url=http://www.oloommagazine.com/Search/Search_Details.aspx?ID=1357&kw=الاحتباس الحراري}}</ref>
 
== التوازن الحراري ==
إن كمية الإشعاع الشمسي الذي تتلاقهاتتلقاها الكرة الأرضية في الطبقات العليا من الغلاف الجوي والذي يمتص من قبل الغلاف الجوي يساوي تقريبا الإشعاع الأرضي المنبعث خلال فترة طويلة.
يعكس الغلاف الجوي العلوي 30% من الإشعاع الشمسي الوارد، ويتبقى 70% منه ليصل إلى الأرض. ولكي تبقى الأرض في حالة توازن حراري ينبغي أن تعكس مقدار مساوي إلى 70% النافذة إلى الأرض.ويقول العلماء أن تخفيض 3% من الإشعاعات الشمسية سيفي بالغرض.