افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 3 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
== التاريخ ==
[[ملف:ToucouleuresBoundou.jpg|thumb|left|نساء تكروريات من [[بوندو]] بال[[السنغال|سنغال]] (رسم من سنة [[1890]])]]
وصف المؤرخ القلقشندي مدينة تكرور بالمدينة الكبيرة ويقول عنها إنها أكبر من مدينة [[سلا]] التابعة لبلاد [[المغرب]]. كما ذكر إن مملكة التكرور تشتمل على أربعة عشر إقليما وان أكثر ما يجلبه إليها تجار [[المغرب|المغرب الأقصى]] (شمال إفريقيا) هو [[صوف|الصوف]] و[[نحاس|النحاس]] و[[خرز|الخرز]] وأكثر ما يشترونه منها هو [[تبر|التبر]] (الذهب الخالص). ويدل هذا الوصف على الغنى الواسع الذي تمتعت به تلك المملكة. وحتى اليوم، لا تزال الكثير من دول تلك المناطق تُصنف بين أكبر منتجي الذهب في العالم. ولاشك إن هذا الذهب الوفير كان من الأسباب الرئيسية لقدوم المستعمر الأوربي الذي نهب خيرات أفريقيا.
 
وعبر العصور بات كل من ينتمي ل[[غرب أفريقيا]] ينسب لمملكة التكرور ويسمى ب'''التكروري''' ربما نسبة للتكرار وهي كلمة عربية انطبق معناها على التكروريين،. ومع ذلك، تتفق المصادر التاريخية العربية والغربية على تسمية جزء من شعوب غرب إفريقيا بالتكرور وان كانت المصادر العربية خاصة الحديثة منها تنسب كل سكان غرب إفريقيا للتكرور.
== تفكك المملكة ==
 
في بدايات وأواسط القرن الثالث عشر الهجري (1210ـ1210 ـ 1260هـ) كانت مملكة التكرور في ضعف شديد ولم يُسمي المؤرخون لها حاكما قويا يَلمُ شملها، وعلى الأرجح أن مملكة التكرور كانت مقسمة للمالك وإمارات صغيرة ليس لها تأثير يذكر عسكريا أو سياسيا في تلك الفترة{{حقيقة}}. لكن مع مطلع القرن التاسع عشر الميلادي ظهرت حركات إصلاحية جهادية كثيرة في غرب إفريقيا وبلاد التكرور اشتهر منها حركة الشيخ [[عثمان دان فوديو]] وحركة الحاج [[عمر تال]] المتزامنتان تقريبا.
 
== حركة الشيخ عثمان دن فوديو ==
وبوفاة الحاج عمر طُوي آخر فصل من تاريخ مملكة التكرور التي دامت لأكثر من ألف عام وحكمت أراضي شاسعة من غرب إفريقيا غطت ما يعرف اليوم بالسنغال ومالي وغانا. كان لسقوط دولة التكرور بقوة الاستعمار الفرنسي وحليفة الاستعمار البريطاني، دور مهم في حدوث موجه جديدة من الهجرة لبعض قبائل التكروريين. فكما حدث في كل الأراضي الإسلامية التي وقعت تحت الاستعمار، تأذي المسلمون من جور الحكم الظالم الذي فرض القوانين المخالفة للشريعة الإسلامية.
 
كانت أرض الحرمين من الأماكن القليلة من الأراضي الإسلامية التي لم يدخلها المستعمر الغربي فأصبحت الملجأ الأول لكافة التكروريين المسلمين الذين تعرضوا للقمع في بلدانهم. أتت المرحلة الحديثة لهجرة التكروريين لأرض الحرمين في إطار موجة عالمية من هجرة المسلمين لإقليم [[الحجاز]] ([[المدينة المنورة]]) وإقليم [[تهامة]] ([[مكة المكرمة]]) التابعين للحكم العثماني الضعيف جدا في تلك العقود بين عامي 1860و1860 1930مو 1925م.
 
== وصلات خارجية ==
مستخدم مجهول