افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 1 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
الرجوع عن تعديل معلق واحد من 176.44.241.87 إلى نسخة 16713753 من ASammourBot.
'''معاوية بن حديجخديج''' بن جفنة بن قتيرة [[بنو تجيب|التجيبي]]<ref name="أسد الغابة 4 / 383">أسد الغابة 4 / 383</ref> [[كندة (قبيلة)|الكندي]]<ref>البداية والنهاية/الجزء السابع/ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين</ref> ويكنى بأبي نعيم<ref name="أسد الغابة 4 / 383"/> قائد عسكري حليف [[بني أمية|لبني أمية]]. صحابي على قول الأكثرين<ref>و في در السحابة فيمن نزل مصر من الصحابة: طبعة المكتبة القيمة - القاهرة ص113 برقم (267)</ref> شهد [[فتح مصر]]، وهو الذي وفد إلى [[عمر بن الخطاب|عمر]] بفتح [[إسكندرية|الإسكندرية]]<ref>فتوح مصر وأخبارها</ref>
 
شهد معركة اليرموك سنة [[15 هـ]]، ثم شهد فتح مصر سنة [[20 هـ]]. وشهد كذلك مع [[عبد الله بن سعد بن أبي السرح]] قتال [[البربر]]<ref name="أسد الغابة 4 / 383"/> وولي حروبا كثيرة في بلاد المغرب وكان أمير وقائد الكتائب في فتح [[إفريقيا]] وغزا [[النوبة]] فأصيبت عينه هناك وأصبح أعورا<ref name="أسد الغابة 4 / 383"/>. شن هجوما مفاجئا على [[صقلية]] سنة 44 هـ<ref>I. Akram, The Muslim conquest of Egypt and North Africa. Ferozsons, 1977. Page 201</ref> وولي على [[برقة]] سنة 47 هـ<ref>A. I. Akram. The Muslim conquest of Egypt and North Africa. Ferozsons, 1977. Page 206</ref>
 
كان عثمانيا في أيام [[علي بن أبي طالب]] بمصر، ولم يبايع عليا بالكلية. فلما أخذ [[معاوية بن أبي سفيان|معاوية]] مصر أكرمه ثم استنابه بها بعد [[عبد الله بن عمرو بن العاص]]، فإنه ناب بها بعد أبيه سنتين، ثم عزله معاوية، وولى معاوية بن حديج،خديج، فلم يزل [[مصر|بمصر]] حتى مات بها في سنة 52 هجرية<ref name="سير أعلام النبلاء 3">سير أعلام النبلاء 3</ref>
 
== قيل عنه ==
عن عفان عنه جرير بن حازم، حدثنا حرملة بن عمران عن عبد الرحمن بن شماسة قال: "دخلت على [[عائشة]] فقالت: ممن أنت؟ قلت: من أهل مصر. قالت: كيف وجدتم ابن حديج في غزاتكم هذه؟ قلت" خير أمير ما يقف لرجل منا فرس ولا بعير إلا أبدل مكانه بعيرا ولا غلام إلا أبدل مكانه غلاما" قالت:"إنه لا يمنعني قتله أخي أن أحدثكم ما سمعت من رسول الله إني سمعته يقول" اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به ومن شق عليهم فاشقق عليه"<ref name="سير أعلام النبلاء 3">سير أعلام النبلاء 3</ref>