عبد الرحمن الشرقاوي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 3٬503 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
وسم: تكرار محارف
وسم: لفظ تباهي
تخرج الشرقاوي من كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1943م ، واشتغل بالمحاماة لمدة عامين ولكنه قرر أن يکون کاتباً وقد صرّح في إهداءِ کتابه القيم (( علي .... إمام المتقين )) لأخيه بعشقه للأدب رغم متاعبه ، قائلاً في إهدائه : كنت تشفق عليّ ونحن صغار من أن يصرفني الأدب عن طلب العلم ، فلّما انتهيت من دراستي بکلية الحقوق خفت أن يصرفني الأدب عن الاشتغال بالقانون کما کان يريد أبونا رحمة الله ، فلما أدرکتني حرفة الأدب عانيت ما جرته علی الحرفة من عسف وسخط وکيد، ثم تعوّدت أن تلومني لأني رفضت کثيراً من المناصب الکبری والرئاسة لكي أتفرّغ للأدب وحده بما يتطلبه من انشغال البال بالقراءة والتفکير والتأمّل وهموم التعبير، ولكم شقّ عليك هذا، عسی أن تجد في هذه الصفحات العوض عمّا سبّب لي اشتغالي بالأدب عن متاعب ومشقات )
 
كانت لدى عبد الرحمن الشرقاوي رؤية سياسيّة اجتماعيّة ، تعتمد على رؤية القرية من خلال کفاح أهلها في سبيل العيش، وكفاحهم الاقتصادي في ظل سياسة ظالمة اتبعت في عهد إسماعيل صدقي ، لذا كان الشّرقاوي أول من جعل أوضاع القرية والفلاحين موضوع لرواياته ، وكان الشرقاوي يعتقد بالإصلاح المجتمعي وتغيير النظام الفاسد وهنا يقول الشرقاوي : ( إذ كنت أنتمي إلی الذين يمکن أن يستشهدوا دفاعاً عن الحقّ والحرّية والخير والإخاءِ وکل ما أؤمن من أجله وإذ كنت أُصاول بروح الشهيد وبالإرادة التي يحرص علی الحياة فما بالي إذن لا أتحمل الالآم مهما تکن جسامتها وغلظتها في سبيل التعبير بالكلمة عما أعيش من أجل تحقيقه، حرّية الإنسان أن يصبح الإنسان بحق أخاً للإنسان وانتصار العدل)
== أعماله ==
مر على العالم العربي ظروف سياسيّة عقب نهاية الحرب العالميّة الثّانيّة ، من مأساة فلسطين عام 1948م ، وثورة يوليو 1952م ، وثورة الجزائر ضد الاستعمار الفرنسي ، وصولا إلی حرب السويس عام 1956م ، وفي هذه ظلّ الأوضاع الاجتماعيّة الناتجة عن تلك القضايا كان علی الشاعر أن يکتب عن قضايا عصره وهذا ما قد فعله الشّرقاوي.
رواياته: الأرض عام [[1954]]، وقلوب خالية عام 1956م، ثم الشوارع الخلفية عام 1958م، وأخيرا الفلاح عام 1967م
كما تأثر عبد الرحمن الشرقاوي بحرکة المد الماركسي التي اجتاحت العالم العربي خلال حقبتي الخمسينات والستينات وفي تلك الفترة قويّت الحرکة الشيوعيّة وحاولت أن تجد لها أنصاراً في الوطن العربي وكان في مقدمتهم عبد الرحمن الشّرقاوي وهو ما تسبب في منعه عن الكتابة عدة مرات ويعبر الشرقاوي عن معاناته من هذا الأمر فيقول : ( إنّي منذ أخذت الكلمة أداة للتعبير ، أعيش لأکتب وما أنا من هؤلاءِ الذين يكتبون ليعيشوا، من أجل ذلک قد عانيت أهوالاً من ألوان العذاب في أيام منعي من الكتابة أو امتناعي مرغماً عن الكتابة ويوما بعد يوم تحولت الآلام النفسية إلی آلام جسدية هائلة، وکلما أمسکت بالقلم لأکتب داهمتني آلام جسام لا يطيقها بشر كأنها عذاب الحريق )
 
من أفضل التعليقات التي سمعتها عن إبداعات عبد الرحمن الشرقاوي كانت من الدكتور / فتحى الشايب ( كتاباته بها مسحة صوفية ) ، بالفعل أن من يقرأ كتب التراجم الإسلامية التي خطها الشرقاوي عن ( محمد رسول الحرية ، الصديق ، الفاروق ، ذو النورين ، إمام المتقين ، خامس الخلفاء ، أئمة الفقه التسعة ) يجد فيها روح التصوف البناء التي تهفو بها قلوب أبناء الريف المصري .
تأثر عبد الرحمن الشرقاوي بالحياة الريفية وكانت القرية المصرية هي مصدر إلهامه، وانعكس ذلك على أول رواياته [[الأرض (فيلم)|الأرض]] التي تعد أول تجسيد واقعي في الإبداع الأدبي العربي الحديث، وقد هذه الرواية تحولت إلى فيلم سينمائي شهير بنفس الاسم من أخراج [[يوسف شاهين]] عام [[1970]]م.
كتب الشرقاوي العديد من الأعمال المسرحية المتميزة مثل : (مسرحية الحسين ثائراً ، الحسين شهيدا ، مأساة جميلة ، الفتى مهران ، والنسر الأحمر ، أحمد عرابي ) وله أربع روايات تعد علامات بارزة في تاريخ الرواية المصرية منها (الأرض ، وقلوب خالية ، ثم الشوارع الخلفية ، الفلاح ) .
 
منولقد أشهرتعاون أعمالهكل مسرحيةمن الحسينعبد ثائراً،الرحمن ومسرحيةالشرقاوي الحسينوالمخرج شهيداالعالمي ومأساةيوسف جميلةشاهين عنفي الجزائريةرائعة [[جميلةالسينما بوحيرد]]المصرية ومسرحيةفيلم الفتى( مهران،الأرض والنسر) الأحمر،والذي و[[أحمدكان عرابي]]،ضمن أماأفضل فيمائة مجالفيلم التراجمفي الإسلاميةتاريخ فقدالسينما كتبالمصرية محمد رسول الحرية وعلى إمام المتقين، والفاروق عمر.، كما شارك في إعداد سيناريو فيلم الرسالة بالاشتراك مع توفيق الحكيم وعبد الحميد جودة السحار .
عمل عبد الرحمن الشرقاوي في العديد من الصحف المصرية ( مجلة الطليعة ، مجلة الفجر ، صحيفة الشعب ، صحيفة الجمهورية ، ثم شغل منصب رئيس تحرير روزاليوسف ، وعمل بعدها في جريدة الأهرام ) ، ولقد حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1974م ، كما منحه الرئيس السادات وسام الآداب والفنون من الطبقة الأولي .
وعبد الحميد جودة السحار
ولقد رحل الشاعر والأديب والصحافي والمفكر الإسلامي عبد الرحمن الشرقاوي في يوم مولده عن عمر يناهز الـ 67 عاماً .
 
حصل عبد الرحمن الشرقاوي على [[جائزة الدولة التقديرية في الآداب (مصر)|جائزة الدولة التقديرية في الآداب]] عام [[1974]] والتي منحها له الرئيس [[محمد أنور السادات|السادات]]، كما منحه معها وسام الآداب والفنون من الطبقة الأولي.
 
== وفاته ==
مستخدم مجهول