افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 4٬300 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
 
كان هانئ سيداً في قومه وقد سجل لنا المسعودي في تاريخه وغيره من المؤرخين ما يشير الى عظم مكانة الرجل في قومه بأن هانئ بن عروة كان شيخ مراد وزعيمها إذا ركبَ ركبَ معه أربعة آلاف دارع وثمانية آلاف راجل ، فإذا أجابتها أحلافها من كندة وغيرها كان في ثلاثين ألف دارع.<ref> ج ۳، ص ۲۵۵</ref> و مع ذلك ترك وحيداً حينما اقتيد من قبل زبانية إبن زياد ولم يستجب دعوته أحد من تلك الجموع الغفيرة.<ref> إبن اعثم الکوفي، ج ۵، ص ۶۱؛ الطبري، تاريخ؛ التستري، ج ۱۰، ص ۴۹۳ ، الزرکلي، ج ۸، ص ۶۸</ref> و كان [[علي بن أبي طالب]] قد تنبأ بمصير هانئ وشهادته.<ref>الأمين، ج ۷، ص ۷</ref>
 
==دوره في حركة مسلم بن عقيل==
 
===داره مركز للثورة===
 
لعب هانئ بن عروة دوراً بارزاً في حركة [[مسلم بن عقيل]] وذلك بعد انتقال مسلم الى دار هانئ وتركه لبيت المختار بن أبي عبيد الثقفي بعد انكشاف أمره من قبل رجال عبيد الله بن زياد.<ref> راجع البلاذري، ج ۲، ص ۳۳۶؛ الدينوري، ص ۲۳۳؛ الطبري، ج ۵، ص ۳۶۲؛ إبن أعثم الکوفي، ج ۵، ص ۴۰؛ المسعودي، ج ۳، ص ۲۵۲؛ الطبرسي، ج ۱، ص ۴۳۸؛ قس المقدسي، ج ۶، ص ۹ فلقد أرسله الحسين عليه السلام الى الکوفة فاستقر في بيت هاني بن عروة.</ref> و جاء في رواية الطبري أنه لمّا سمع مسلم بن عقيل بمجئ عبيدالله ومقالته التي قالها وما أخذ به العرفاء والناس فخرج من دار المختار وقد علم به حتى انتهى إلى دار هانئ بن عروة المرادى فدخل بابه وأرسل إليه أن اخرج فخرج إليه هانئ فكره هانئ مكانه حين رآه فقال له مسلم أتيتك لتجيرني وتضيفنى فقال رحمك الله لقد كلفتني شططا ولولا دخولك دارى وثقتك لاحببت ولسألتك أن تخرج عنى غير أنه يأخذني من ذلك ذمام وليس مردود مثلى على مثلك عن جهل أدخل فآواه وأخذت الشيعة تختلف إليه في دار هانئ بن عروة.<ref>الطبري، تاريخ؛ إبن الأثير، الکامل في التاريخ، ج 4، ص 25</ref> و إنما اختيرت دار هانئ مركزاً للثورة بعد دار المختار لما يتمتع به هانئ من نفوذ اجتماعي ومكانة مرموقة في الوسط الكوفي.<ref>راجع الدينوري، ص 233 ؛ ابو الفرج الإصفهاني، ص 97 ـ 98 تعدى المحتوى الحالي إلى أعلى الصفحة ↑ 1. الثقفي، ج ۲، ص ۷۹۳</ref>
 
 
وجاء شريك بن الأعور الهمداني- وكان من خواص [[علي بن أبي طالب]]<ref> الثقفي، ج ۲، ص ۷۹۳</ref> و من سادات الشيعة في البصرة- مع عبيد الله بن زياد، فمرض فنزل (في) دار هانئ أياما وكان صديقا له<ref>راجع الثقفي، ج ۲، ص 793 ـ 794 ؛ البلاذري، ج 2،ص 337؛ الدينوري، ص 333 ـ 334</ref> و دعا هانئ بن عروة لمؤازرة مسلم بن عقيل والدفاع عنه، ثم قال لمسلم: إن عبيد الله بن زياد يعودني و إني مطاوله الحديث، فاخرج إليه بسيفك فاقتله، <ref>البلاذري، ج ۵، ص ۲۵۵، الدينوري، ص ۲۳۴ـ ۲۳۵؛ الطبري، ج ۵، ص ۳۶۳؛ ابن أعثم الکوفي، ج ۵، ص ۴۲ـ ۴۳؛ أبو الفرج الأصفهاني، ص ۹۸ـ ۹۹</ref> و علامتك أن أقول: اسقوني ماء، و نهاه هانئ عن ذلك، فلما دخل عبيد الله على شريك وسأله عن وجعه و طال سؤاله ورأى أن أحدا لا يخرج فخشي أن يفوته فأخذ يقول: ما الانتظار بسلمى أن تحييها * " كأس المنية بالتعجيل اسقوها " فتوهم إبن زياد وخرج... فلما خرج إبن زياد دخل مسلم والسيف في كفه، قال له شريك: ما منعك من الأمر؟ فذكر له مسلم مبررات امتناعه عن قتله.<ref> البلاذري، ج ۵، ص ۲۵۵؛ إبن قتيبة، ج ۲، ص۴؛ اليعقوبي، ج ۲، ص ۲۴۳؛ قس الطبري، تاريخ، حيث أشار هناك الى أن عمارة بن عبيد السلولي هو من اقترح ذلك و البلاذري؛ج ۵، ص ۲۵۵، الدينوري؛ ص ۲۳۴ـ ۲۳۵؛ الطبري؛ ج ۵، ص ۳۶۳؛ ابن أعثم الکوفي، ج ۵، ص ۴۲ـ ۴۳؛ ؛ قس ابو الفرج الأصفهاني، ص ۹۹، حيث ذكر أن زوجة هاني لم تكن موافقة على ذلك.</ref>
 
== شيء من سيرته وسبب قتله ==
2٬322

تعديل