افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 837 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
عرف التصوف الحق طريقه إلى قلب الجويني؛ فكانت مجالسه الصوفية رياضة روحية وسياحة نفسية يحلق بها في آفاق إيمانية وحبه، يبكي فيبكي الحاضرون لبكائه، ويجد فيها مجاهدة لنفسه ومراجعة لها. عاد الجويني مرة أخرى إلى نيسابور؛ حيث قام بالتدريس في "المدرسة النظامية" التي أنشأها له الوزير "[[نظام الملك]]" لتدريس المذهب السني. ظل الإمام الجويني يدرس بالمدرسة النظامية، فذاع صيته بين العلماء، وقصده الطلاب والدارسون من البلاد الأخرى. كانت هذه الفترة من أخصب الفترات في حياة الإمام؛ ففيها بلغ أوج نضجه العلمي، وصنف الكثير من مؤلفاته.
 
== أقوالثناء العلماء فيهعليه ==
* قال الحافظ أبو محمد الجرجاني: "هو إمام عصره، ونسيج وحده، ونادرة دهره، قليلعديم المثل في حفظهحفظه، وشأنهوبيانه ولسانه".<ref>طبقات الشافعية الكبرى: 5/173.</ref>
* وقال تلميذه [[عبد الغافر الفارسي]]: "إمام الحرمين، فخر الإسلام، إمام الأئمة على الإطلاق، حبر الشريعة، المجمع على إمامته شرقا وغربا، المقر بفضله السراة والحداة، عجما وعربا، لم ترى العيون مثله قبله، ولا ترى بعده، رباه حجر الإمامة وحرك ساعده السعادة مهده، وأرضعه ثدي العلم والورع، إلى أن ترعرع فيه وينع، أخذ من العربية وما يتعلق بها أوفر حظ ونصيب، فزاد فيها على كل أديب، ورزق من التوسع في العبارة وعلوها ما لم يعهده من غيره..".<ref>طبقات الشافعية الكبرى: 5/174.</ref>
* وقال الإمام [[الإسنوي]]: "إمام الأئمة في زمانه وأعجوبة دهره وأوانه".<ref>طبقات الشافعية للأسنوي 1/409.</ref>
* قال الشيخ [[أبو إسحق الشيرازي]]: تمتعوا بهذا الإمام فإنه نزهة هذا المكان (يعني إمام الحرمين).
* قال له مرَّة: يا مفيد أهل المشرق والمغرب، لقد استفاد من علمك الأولون والآخرون.
* قال [[عبد الغافر الفارسي]] فيه: إمام الحرمين فخرُ الإسلام إمام الأئمة على الإطلاق، حبر الشريعة، الُمجمَع على إمامته شرقًا وغربًا.
* قال الحافظ أبو محمد الجرجاني: هو إمام عصره، ونسيج وحده، ونادرة دهره، قليل المثل في حفظه وشأنه ولسانه.
* قال الشيخ [[أبو عثمان الصابوني]] : صرف الله المكاره عن هذا الإمام، فهو اليوم قرة عين الإسلام.
* قال أبو سعيد الصبري: هو إمام خراسان و[[العراق]] لفضله وتقدمه في أنواع العلوم.
7٬891

تعديل