افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 3 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
الأحيان تليها الأمعاء الدقيقة.
 
وفي حالات نادرة، يعزى هذا الضرر لتقنية طبية مثل الهايملك منيوڤر ([[Heimlich Maneuver]])، ومحاولات الإنعاش القلبي الرئوي ودليل التوجهات لتطهير مجرى الهواء وعلى الرغم من نُدرة هذه الأمثلة فقد قيل أن سببها هو تطبيق ضغوط لا داعي لها عند ادارة مثل هذه التقنيات. وأخيرًا، يقال أن حدوث تمزق بالطحال بسبب الصدمة البطنية الحادة الغير قوية يعمل على فترة نقاهة من كريات الدم البيضاء المعدية.
 
== التشخيص ==
 
تقريبًا بالإصابات البسيطة الأكثر وضوحًا، الشأن الأول هو استبعاد أي شيء قد يكون مهدد للحياة بشكل مباشر و صريح ويتم حل ذلك عن طريق التأكد من أن مجرى الهواء مفتوح بشكلٍ كاف وذلك بأن يكون التنفس طبيعي بلا مشقة مع امكانية الإحساس بنبضات الدورة الدموية ويوصف ذلك أحيانًا بثلاث نقاط (أ،ب،ج) أي مجرى الهواء والتنفس والدورة الدموية، وهذه هي الخطوة الأولى في أي إنعاش بعد ذلك تاريخ وقوع الحادث أو الإصابة يؤخذ بشكل طبي وغذائي ( توقيت آخر تناول عن طريق الفم) والتاريخ السابق يؤخذ من عائلته أو أصدقائه أو حتى معالجيه السابقين وهذه الطريقة في بعض الأحيان تعطي عينة تذكيرية كما وينبغي أن لا يكون الوقت المستنفذ في عملية التشخيص طويلًا والإسراع من قبل مجموعة من التقييم السريري والاستخدام الملائم للتكنولوجيا مثل تشخيص الغسيل البريتوني ([[DPL]]) أو الفحص السريري للموجات الفوق صوتية ([[FAST]]) قبل الشروع في البطن إذا لزم الأمر فإذا كان الوقت واستقرار حالة المريض مأذون بهما فيمكن إجراء فحص تصوير مقطعي اذا كان متاحًا وتشمل مزاياه تعريف متفوق من الإصابة مما يؤدي الى درجات الإصابة وأحيانًا الثقة لتجنب أو تأجيل الجراحة
ومن سلبياته الوقت المستغرق للحصول على الصور على الرغم من أن هذا الوقت يقل مع كل جيل من الماسحات الضوئيّة وإزالة المريض من وجهة النظر المباشرة لموظفي الطوارئ أو موظفين الجراحة. مؤخرًا تم تحديد المعايير التي قد تسمح للمرضى المعانين من الصدمات الحادة في منطقة البطن ليتم معالجتها بشكل آمن دون المزيد من التقييم، و من خصائص هؤلاء المرضى ما يلي:
 
11

تعديل