افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

وهكذا توزع حكم مصر فى هذه الفترة من تاريخها بين ملوك الأسرة الثالثة عشرة فى الجنوب وأمراء سخا فى غرب الدلتا بينما كان الهكسوس يسيطرون على شرقها حيث إتخذوا من مدينة (أواريس) الواقعة فى شرق الدلتا عاصمة لهم كما إتخذوا من الإله المصرى ست معبودا لهم وووضعوا إسم الإله رع فى ألقابهم الملكية مما يدل على تأثرهم وذوبانهم فى الثقافة المصرية على نحو ما.
 
وكلمة الهكسوس هى تحريف للكلمتين المصريتين حقاو وخاسوت التى تعنى حكام الأراضى الأجنبية وهى أحد التسميات التى أطلقها المصريون على الآسيويين بشكل عام وقد ترجمها مانيتون فى تاريخه بمعنى ملوك الرعاة أما يوسيفيوس اليهودى فقد ترجمها فى كتابه (تاريخ اليهود) والذى نقل فيه فقرات كثيرة من كتاب مانيتون المفقود بمعنى الأسرى الرعاة وربط بينهم وبين شعب إسرائيل الذى دخل مصر فى حدود ذلك الوقت أيضا ولكن أفضل الإفتراضات فى هذا الخصوص هى أن شعب إسرائيل كان مجرد فصيل من فصائل الهكسوس الذين سيطروا على الوجه البحرى ولم يشكل كل فصائلهم وأنه قد دخل [[مصر]] معهم فى حدود نفس التاريخ التى إجتاحت فيه الشعوب البدوية مصر من الشرق بسبب ظروف الجفاف التى شملت إقليم شرق المتوسط فى ذلك الوقت بدليل وجود إسم (يعقوب حار والذى عرف ايضا بإسم يعقوب بعل) ضمن أسماء ملوك الهكسوس، وبشكل عام فهناك شبه إتفاق بين علماء المصريات على أن اليهود أو العبرانيين قد دخلوا مصر مع الهكسوس أو فى زمن إحتلال الهكسوس لمصر بأقل تقدير ولكن تاريخ خروجهم منها فمازال محل خلاف بين العلماء، وهناك نظريات كثيرة تعالج هذا الموضوع الهام بعضها يأخد برواية يوسيفيوس المنقولة عن مانيتون بأن تاريخ الدخول حدث فى عهد الهكسوس وكان الخروج فى عهد أحمس الأول مع الهسكوس وأن أوزرسيف الذى حاصره أحمس فى شاروهين هو موسى نفسه ومن أهم العلماء الذين يؤيدون هذا الرأى ألن جاردنر عالم المصريات الشهير، ومع ذلك فإن النظرية المقابلة الأخرى التى ترجح خروجهم فى عصر رمسيس الثانى وإبنه مرنبتاح تبدو هى الأقٌوى وذلك بسبب النص القاطع – وأسباب أخرى – الذى عثر عليه فى لوح أثرى منسوب إلى عصر مرنبتاح والذى يعدد فيه الفرعون منجزاته ويشير فى إحداها إلى قضائه على شعب إسرائيل صراحة ولكن الواقع أن هذا الموضوع الهام من موضوعات التاريخ المصرى القديم مازال محل جدل حتى اليوم.
 
وهناك نظريات كثيرة تعالج هذا الموضوع الهام بعضها يأخد برواية يوسيفيوس المنقولة عن مانيتون بأن تاريخ الدخول حدث فى عهد الهكسوس وكان الخروج فى عهد أحمس الأول مع الهسكوس وأن أوزرسيف الذى حاصره أحمس فى شاروهين هو موسى نفسه ومن أهم العلماء الذين يؤيدون هذا الرأى ألن جاردنر عالم المصريات الشهير، ومع ذلك فإن النظرية المقابلة الأخرى التى ترجح خروجهم فى عصر رمسيس الثانى وإبنه مرنبتاح تبدو هى الأقٌوى وذلك بسبب النص القاطع – وأسباب أخرى – الذى عثر عليه فى لوح أثرى منسوب إلى عصر مرنبتاح والذى يعدد فيه الفرعون منجزاته ويشير فى إحداها إلى قضائه على شعب إسرائيل صراحة ولكن الواقع أن هذا الموضوع الهام من موضوعات التاريخ المصرى القديم مازال محل جدل حتى اليوم.
 
وهناك كثير من النظريات الأخرى التى تعالج هذا الموضوع والتى عالجها الدكتور محمد بيومى مهران فى كتابه(بنى [[إسرائيل]]) وربما تساعد الإكتشافات الأثرية المستقبلية على حسمه بشكل نهائى ولكن وفى كل الأحوال فمن المؤكد أن الحقيقة التاريخية بهذا الخصوص- وأى كانت – تختلف تماما عن الرواية الدينية التى ذُكرت فى قصة الخروج فى العهد القديم والتى فسرت دخول وخروج شعب إسرائيل من مصر بأسباب دينية تماما بينما هى فى الواقع سياسية افتصادية تماما وذلك لإن اليهود عندما بدأوا فى تسجيل تاريخهم فى العهد القديم بعد العودة من المنفى فى بابل بواسطة الكاهن عيزرا ومن تبعه من الكهنة خلال القرن الخامس قبل الميلاد فقد إعتمد هؤلاء منهجا دينيا أسطوريا لتفسير أحداث التاريخ القديم والتى كان قد مر على وقوعها عدة قرون عندما بدأوا فى تسجيلها ولذا فقد غلب عليها طابع الخيال الدينى أكثر من طابع الكتابة التاريخية <ref name="(مختصر تاريخ مصر فى العصر الفرعونى (حوالى3100-332ق.م">[http://www.civicegypt.org/?p=52663 (مختصر تاريخ مصر فى العصر الفرعونى (حوالى3100-332ق.م]</ref>.