افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 22 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
ط
[[ملف:Lenz Entwurf zu einem Engel.jpg|تصغير|توسيط|الملاك رمز الخير في معظم الاديان]]
 
 
 
'''الحسنات والسيئات''' أو '''الخير والشر''' وهي اعمال ال[[خير]]ة وال[[شر]]يرة ودائماً ما يقرن اسمهما على الصراع الدائم بين طيبة القلب وقسوته ، وبين الناس وبعضهم واحياناً بين بني ال[[بشر]] و[[شيطان|الشياطين]] ويرمز ايضاً الى صراع الأنسان الداخلي لعمل الخير.<ref>http://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/حسنات وسيئات/</ref>
 
يُرمز [[خير|'للخير']] والعمل الصالح [[ملاك|بالملائكة]] واللون ال[[ابيض]] وال[[سماء]] وال[[وردة|زهور]] وتغنى [[أدب|الادباء]] وال[[شعر (أدب)|شعراء]] بال[[نور]] وشروق ال[[شمس]] على انه صورة على التصالح مع الذات وخير الانسان وخير ال[[بشرية]].
 
 
[[ملف:Ángel. Puente Sant'Angelo 01.JPG|تصغير|تمثال ملاك يحمل الرمح على [[جسر الملائكة]] في [[روما]] من تصميم [[جان لورينزو برنيني]]]]
 
يُرمز الى [[شر|'''للشر''']] والاعمال السيئة [[شيطان|بشياطين]] وال[[نار]] و[[عالم سفلي|العالم السفلي]] واللون ال[[اسود]] ولطالما تفنن ال[[فنان|فنانين]]ين بارعاب الناس بتصوير ال[[ليل]] على انه مبعث [[ارواح شريرة|الارواح الشريرة]].
 
يُرمز الى [[شر|'''للشر''']] والاعمال السيئة [[شيطان|بشياطين]] وال[[نار]] و[[عالم سفلي|العالم السفلي]] واللون ال[[اسود]] ولطالما تفنن ال[[فنان|فنانين]] بارعاب الناس بتصوير ال[[ليل]] على انه مبعث [[ارواح شريرة|الارواح الشريرة]].
 
 
[[ملف:Inf. 18 Sandro Botticelli.jpg|تصغير|وسط|لوحة [[ساندرو بوتيتشيلي]] تصور [[الجحيم (دانتي)|الجحيم]] حسب رؤية [[دانتي أليغييري]] في رائعة [[الكوميديا الإلهية]]]]
 
دائماً ما كان موضوع الأعمال الحسنة والسيئة هي محور [[عقيدة]] كل [[دين]]، وتدعو كل الاديان و[[فلسفة|الفلسفات]] الى الابتعاد عن العمل السيء وتوجه الانسان نحو الافعال ال[[خير]]ة للخلاص.
لكن منذ بدء الحضارة ظهرت جدلية الخير المطلق والشر المطلق، وتسائلة الانسان إذا كان ال[[رب]] هو الخير المطلق فلماذا خلق الشر. "[http://www.alshirazi.com/world/book/05.htm| ا إقـرأ كتاب اديان العالم لهوستن سميث]"
 
== في الديانات الابراهيمية ==
 
 
[[ملف:Jerusalem Dome of the rock BW 14.JPG|تصغير|[[الأراضي المقدسة]] تعتبر المكان الذي خصه الله للمختارين الأخيار لينتصرو على الأشرار، بحسب الديانات الإبراهيمية]]
 
 
تؤمن [[الديانات الابراهيمية]] بال[[توحيد]]، وتعتقد أن بيد [[الله]] [[خلاص]] الانسان، وذلك عن طريق العمل الصالح والابتعاد عن المعاصي.
{{طالع ايضا|قرآن|اركان الاسلام|اركان الايمان}}
 
[[Fileملف:Kaaba Shariff.jpg|تصغير|[[المسجد الحرام]] وهو المكان الذي يعتقد المسلمون بأنه من حج اليه يرجع على الفطرة الحسنة]]
 
[[File:Kaaba Shariff.jpg|تصغير|[[المسجد الحرام]] وهو المكان الذي يعتقد المسلمون بأنه من حج اليه يرجع على الفطرة الحسنة]]
 
 
 
تعتبر [[عقيدة إسلامية|العقيدة الأسلامية]] أكثر حداثة من باقي الأديان ورغم أن ظهور [[مذهب|المذاهب]] و[[طائفة|طوائف]] في كل دين هو أمر يصعب البحث والدراسة، إلا أن الأسلام يعتقد بثوابت تتشابه وتختلف مع باقي الأديان:
ويقول [[الله|الله سبحانه]] وتعالى في [[قرآن|القرآن الكريم]] :{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} <ref>http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura30-aya30.htm</ref> [[سورة الروم|سورة الروم آية :٣٠]]
* ''الحسنات'': ويعتقد ال[[مسلمون]] أن الحسنات تغفر السيئات وتمحوها جميعاً، فيقول الله تعالى في القرآن {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ}<ref>http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura11-aya114.html</ref> [[سورة هود|سورة هود آية:١١٤]]<ref>http://www.saaid.net/Minute/499.htm</ref>، و[[عقيدة|يعتقد]] المسلمين أن الله خص المسلمين بأن يعطي المسلم مقابل كل حسنة يفعلها اضعاف حسناته، واما السيئة وفي حال لم [[تغفر]] له تكتب كما هي '''{'''6126 حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا جعد بن دينار أبو عثمان حدثنا أبو رجاء العطاردي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل قال ” إنّ اللّه كَتَب الحَسَنات والسيئات ثُمّ بيَّن ذلك فَمَن هَمّ بِحَسَنَة فَلَم يَعمَلها كَتَبَها اللّه تَبارَكَ وَتَعالى عندَهُ حَسَنَة كاملة ، وإن هَمّ بها فَعَملها كَتبها اللّه عشر حَسَنات إلى سبعمائة ضِعف إلى أضعاف كثيرة ، وإن هَمّ بِسيئة فَلَم يَعملها كتَبَها اللّه تَعالى عنده حَسَنَة كاملة ، وإن هَمّ بها فَعَمِلَها كَتَبَها اللّه سيئَة واحِدة ”'''}''' <ref>http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=11888&idto=11889&bk_no=52&ID=3621</ref>
 
 
* [[مغفرة]]: ويؤمن المسلمين كذلك أن الغفران غير [[شرط|مشروط]] لأن العلاقة بين ال[[عبد]] و[[رب]]ه بدون وسائط يقول سبحانه وتعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } <ref>http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura39-aya53.html</ref> [[سورة الزمر|سورة الزمر آية:٥٣]]
* [[إثم|السيئات]] ويعتقد المسلمون ان المسيئين سوف يعذبون بنار [[جهنم]]، وأن البعض سوف يعذبون بال[[جحيم]] الأبدي جزاءاً بأفعالهم، يقول سبحانه وتعالى {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ • وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ [[جحيم|الْعَذَابُ]] الْأَلِيمُ} <ref>http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura15-aya50.html</ref> [[سورة الحجر|سورة الحجر آيات:٤٩و٥٠]]
=== في المسيحية ===
{{طالع أيضا|الخطيئة الأصلية|القاعدة الذهبية|سر التوبة|الخلاص}}
 
 
رغم [[الفروق العقيدية بين الطوائف المسيحية|الاختلافات بين المذاهب المسيحية]] الا انها متفقة في الاساس، ومن هذه الثوابت هي تعريف الخطيئة هي "رفض لفعل خيّر أو تخريبه، وبالتالي هي رفض الخير المطلق ومن ثم رفض منبعه أي رفض [[ملكوت الله]]"، وقد تصل إلى حالة الانفصال عن ملكوت الله بشكل نهائي في حال عدم التوبة أو الاستمرار في ممارستها بلامبالاة.<ref>التعليم المسيحي للشبيبة الكاثوليكية - بالعربية، مجموعة من الأساقفة بموافقة البابا بندكت السادس عشر، مكتب الشبيبة البطريركي، بكركي 2012، ص.49</ref> تشترط [[عقيدة مسيحية|العقيدة المسيحية]] في ال[[خطيئة]] أن تكون صادرة عن وعي ومعرفة، ولذلك فإن الخطايا التي ترتكت عن غير معرفة أو قصد لا يعتبر الإنسان مسؤولاً عنها.
و تقسم الخطايا، من حيث نوعها، إلى ثلاث أنواع: طفيفة، وثقيلة، ومميتة، بكل الأحوال فإن كل خطيئة من الممكن أن يقبل الله [[سر التوبة|التوبة]] عنها، صافحًا وغافرًا، يقول [[يسوع|يسوع المسيح]] عن [[سر التوبة]] لتلاميذه : " خذوا الروح القدس ، من غفرتم خطاياهم تغفر لهم ، ومن امسكتم خطاياهم تمسك لهم " <ref>http://www.lilhayat.com/marcharbel/Internet/tawb.htm</ref> . [[انجيل يوحنا|يوحنا 20/ 1-23]] . فاعطى [[رسل المسيح الاثنا عشر|الرسل]] وخلفاءهم الاساقفة والكهنة سلطان حل الخطايا ، فالكاهن يعلن مغفرة الخطايا للتائب باسم يسوع ، انه سر الشراكة والمصالحة حيث تتجلى رحمة الله محبته وحنانه وانتظاره لعودتنا وانطلاقتنا في ولادة جديدة .
رغم الاختلافات بين الكنائس المسيحية عن سلطة الكنيسة في [[صكوك الغفران|المغفرة]] حيث يعتقد [[بروتستانت|البروتستانتين]] ان المغفرة حق إلٰهي ليس [[البابا|للكهنة]] حق فيه.
كما ان المسيحين لا يؤمنون بفطرة الانسان الصالحة او السيئة وانما الانسان له عقل يميز بين الصالح والطالح وكذلك يؤمن المسيحين ان الاعمال الصالحة والاعمال السيئة متساوية، [[انجيل يوحنا]]: 29 {فَيَخْرُجُ الَّذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الْحَيَاةِ، وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَةِ}.
ويؤمن المسيحيين بفداء المسيح بنفسه من اجل [[الخلاص]] المسيحين من ذنوبهم، ويؤمنون بوجود الشيطان وتظليله للناس.
ويؤمن ال[[مسيحيون]] ان العمل الصالح هو الفضل الذي يميزهم عن الاشرار، [[انجيل لوقا]] [[إصحاح|الاصحاح السادس]] {27 لكني أقول لكم أيها السامعون: أحبوا أعداءكم، أحسنوا إلى مبغضيكم 28 باركوا لاعنيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم 29 من ضربك على خدك فاعرض له الآخر أيضا، ومن أخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك أيضا 30 وكل من سألك فأعطه، ومن أخذ الذي لك فلا تطالبه 31 وكما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا أنتم أيضا بهم هكذا 32 وإن أحببتم الذين يحبونكم، فأي فضل لكم؟ فإن الخطاة أيضا يحبون الذين يحبونهم 33 وإذا أحسنتم إلى الذين يحسنون إليكم، فأي فضل لكم؟ فإن الخطاة أيضا يفعلون هكذا 34 وإن أقرضتم الذين ترجون أن تستردوا منهم، فأي فضل لكم؟ فإن الخطاة أيضا يقرضون الخطاة لكي يستردوا منهم المثل 35 بل أحبوا أعداءكم، وأحسنوا وأقرضوا وأنتم لا ترجون شيئا، فيكون أجركم عظيما وتكونوا بني العلي، فإنه منعم على غير الشاكرين والأشرار 36 فكونوا رحماء كما أن [[الثالوث|أباكم]] أيضا رحيم} <ref>http://st-takla.org/pub_newtest/Arabic-New-Testament-Books/03-Luke/Enjil-Loka_Chapter-06.html</ref>
كما ويؤمن المسيحيون بالخطيئة الأصلية والخطيئة العذاب الأبدي بسبب شر الشيطان {اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لإِبْلِيسَ وَمَلاَئِكَتِهِ، لأَنِّي جُعْتُ فَلَمْ تُطْعِمُونِي. عَطِشْتُ فَلَمْ تَسْقُونِي. كُنْتُ غَرِيبًا فَلَمْ تَأْوُونِي. عُرْيَانًا فَلَمْ تَكْسُونِي. مَرِيضًا وَمَحْبُوسًا فَلَمْ تَزُورُونِي. حِينَئِذٍ يُجِيبُونَهُ هُمْ أَيْضًا قَائِلِينَ: يَا رَبُّ، مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعًا أَوْ عَطْشَانًا أَوْ غَرِيبًا أَوْ عُرْيَانًا أَوْ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا وَلَمْ نَخْدِمْكَ؟ فَيُجِيبُهُمْ قِائِلًا: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ لَمْ تَفْعَلُوهُ بِأَحَدِ هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي لَمْ تَفْعَلُوا. فَيَمْضِي هؤُلاَءِ إِلَى عَذَاب أَبَدِيٍّ وَالأَبْرَارُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ" ([[إنجيل متى]] 25: 34-46)<ref>http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/00-2-The-Passion-n-Resurrection/Alaam-El-Masi7-Wal-Kyama__01-Chapter-07-06.html</ref>
 
=== في اليهودية ===
يصوم اليهود [[يوم الغفران]] ليتوبوا عن ذنوب العام الماضي، بعد عيد [[تقويم عبري|رأس السنة]] تأتي أيام التوبة وفيها يحاسب كل شخص نفسه على ما اقترفت يداه من أخطاء وذنوب نحو الله تعالى ونحو الآخرين، ويشعر بالندم على ما ارتكبه ويعاهد نفسه أن يتصرف تصرفات حسنة سليمة دائماً مع الله تعالى والآخرين.<ref>http://www.aslalyahud.org/subsubpage.php?id=5&cid=3</ref>
وهذا معناه ان اليهود يؤمنون بوجوب العمل الصالح من اجل الخلاص من السيئات، ويختلف اليهود في ما بينهم بتفسير موضوع [[شعب الله المختار]] حيث ان المؤمنين بالاختيار يعني ان ال[[خير]] محصور لدى ال[[يهود]] واما اليهود المنفتحين على الاخرين يرون تساوي البشر جميعا امام الله ، ويرى اليهود ان الله ينظر إلى جميع شعوب الأرض بأنهم متساوون لا فرق بينهم كما قال النبي [[عاموس]] عليه السلام (٩: ٧ ترجمة كتاب الحياة) ﴿أَلَسْتُمْ لِي يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِثْلَ الْكُوشِيِّينَ؟ يَقُولُ الرَّبُّ، أَلَمْ أُخْرِجْ إِسْرَائِيلَ مِنْ دِيَارِ مِصْرَ وَالْفِلِسْطِينِيِّينَ مِنْ كَفْتُورَ وَالآرَامِيِّينَ مِنْ قِيرٍ؟﴾<ref>http://www.aslalyahud.org/subsubpage.php?id=36&cid=6</ref>
إن الانسان الذي يسلك الطريق الصحيح من البشر ويحب لأخيه ما يحب لنفسه ولا يسرق ولا يقتل ويتبع الوصايا العشر فهو من الصالحين وعليه أن يعتبر نفسه من الشعب الله المختار. حسب المِشنا يجب على كل الإنسان أن يرى نفسه بأنه من الصفوة المختارة عند الخالق تعالى. نجد في المِشنا ([[سانهدرين]] ٤: ١٣) «إن مَلِكَ مُلُوكَ ٱلمُلُوكِ اَلمُقَدَّسُ تَبَارَكَ ٱللهُ قَدْ طَبَعَ ٱلإِنْسَ كُلُّهَا بِخَتْمِ آدَمَ ٱلأَوَّلَ وَلَيْسَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ كَمِثْلَ صَاحِبِهِ لِهَذَا ٱلسِّبَبِ يَجِبُ عَلَى كُلٍ وَاحِدٍ وَوَاحِدٍ أَنْ يَقُولَ ِلأَجْلِي خُلِقَتِ ٱلدُّنْيَا» وهذا الكلام ينطبق على كل انسان من اليهود وغيرهم.
ويؤمن اليهود بوجود الشيطان وتجسده بالبشر ايضا والعذاب ، رغم عدم وجود تفصيل في ذلك.
 
=== في الهندوسية ===
{{طالع ايضا|الأوبانيشاد|مهابهاراتا|البهاغافاد غيتا|البراهمان}}
 
* يؤمن [[الهندوسية|الهندوسين]] (على خلاف المسلمين) بان الحياة [[كالي (شيطان)|مأساة]] وأن ال[[كارما]] وهي تعني العمل وما يترتب عليه، وان خلاص الانسان من هذه الحياة ال[[حزن|دراماتيكية]] التي ورثها نتيجة [[تناسخ|تناسخ الارواح]] هو عن طريق الاعمال الخيرة مثل ال[[يوجا]] للوصول الى الآتمان وهو الخير، ويرى الهندوس ان الخير والشر متساوين.<ref>http://www.marefa.org/index.php/الدين_في_الهند#.D8.A7.D9.84.D8.AD.D9.8A.D8.A7.D8.A9_.D9.81.D9.8A_.D8.A7.D9.84.D8.AF.D9.8A.D8.A7.D9.86.D8.A7.D8.AA_.D8.A7.D9.84.D9.87.D9.86.D8.AF.D9.8A.D8.A9</ref>
 
[[ملف:Buddha's statue near Belum Caves Andhra Pradesh India.jpg|تصغير|[[تمثال]] بوذا في [[الهند]]]]
 
يؤمن ال[[بوذيون]] ببعض آلهة الهندوس من اخيار واشرار، ويعتقد البوذيون ب[[الحقائق الاربعة النبيلة]] وهي:
* أولاً ان هذه الحياة الإنسانية في أساسها [[حزن|معاناة]] متواصلة، منذ لحظات الولادة الأولى وحتى الممات. وللتخلص من العذاب يلجأ البوذيون الى مفهوم غياب الأنا ([[أناتمان]])، بالنسبة للبوذيين يؤمنون بالتصور الهندوسي لدورة الخلق و[[تناسخ]] الارواح، لا يشكل موت راحة وخلاصا من هذه الدورة.
 
* الحقيقة الثانية عن أصل المعاناة الإنسانية هو الانسياق وراء الشهوات، والرغبة في تلبيتها هي أصل المعاناة، تولدت هذه الرغبة نتيجة عدة عوامل إلا أن الجهل هو أصلها جميعا. إن الجهل بالحقيقة يؤدي الى الانسياق وراء الملذات يُوّلِدان الجذور الثلاثة لطبيعة [[شر|الشّر]]، وهي: [[شهوة|الشهوانية]]، [[حقد|الحِقد]] [[وهم|والوَهم]]، وينتج منها كل الاعمال المسيئة.
* الحقيقة الثالثة عن إيقاف المعاناة وتقول بأن الجهل والتعلق بالأشياء المادية يمكن التغلب والقضاء عليهما عن طريق كبح الشهوات ومن ثمة القضاء الكلي، ولا بد من الاستعانة بالقديسين البوذيين من الدرجات العليا، وحتى ببوذا نفسه.
•الانتباه السوي
•وأخيرا التركيز السوي.<ref>http://www.al-hami.com/vb/showthread.php?t=282</ref>
ويؤمن البوذين ب[[النيرفانا]] وهي ال[[سعادة]] الدائمة وتكون نتيجة الاعمال الصالحة واتباع الطرق البوذية <ref>http://www.emile4u.com/111608/----------1</ref>
 
== في الحضارات القديمة ==
{{طالع ايضا|أخلاقيات|عالم المثل|تاريخ الفلسفة}}
 
[[Fileملف:Jupiter_Smyrna_Louvre_Ma13.jpg|تصغير|تمثال [[زيوس]]]]
 
[[File:Jupiter_Smyrna_Louvre_Ma13.jpg|تصغير|تمثال [[زيوس]]]]
 
 
في العصور القديمة لم تكن فكرة ال[[خير]] وال[[شر]] واضحة كما هي في [[الاديان السماوية]]، وانما كان ال[[فلاسفة]] يطرحون اسئلة جدلية ويبدون تصوراتهم عنها، ولم يكن هنالك ما يرقي الخير الى ال[[قدسية]] وليس هناك ما يحط من الشر الى [[الكفر|التكفير]]، إلا في ما يخص ال[[ملك الملوك|ملوك]] الذين كانوا يصوغون ال[[دين]] وال[[دولة]] كمسألة شخصية لهم، وتشابهة الاديان القديمة بال[[وثنية]] و[[تعدد الهة]].
 
* [[فلسفة اليونان|الفلسفة اليونانية]]: اعتبر ال[[اغريق]] أن الخير مرتبط بصفتين [[المعرفة]] و[[علم الأخلاق|الاخلاق]]<ref>http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?29940-����-��-�����-��������-��-�������-���������</ref>، وبحسب رأي [[سقراط]] ان افضل [[خير]] في [[الوجود]] هو [[المعرفة]]، وان الانسان يولد بريئاً وعقله كصفحة بيضاء ولا يحمل اي نزعة في داخله.
أما [[أفلاطون]] (تلميذ سقراط) فقد ربط مفهوم الخير والشر بنظريته المعروفة [[عالم المثل|نظرية المُثل]] لتفسير طبيعة الكون، التي يقول فيها إن العالم الذي نعيش فيه، هو [[عالم]] مليء بالسيئات، وهو عالم غير حقيقي متغير، وبما انه متغير إذن مملوء من الشر والاخطاء. بينما عالم الخير، هو عالم المُثل، عالم غير متغير، غير محترك ، غير خاضع للزمن، هو عالم الخلود، الذي هو موجود في السماوات،حيث هو المُصصم او الخالق وما يعرفه الانسان عن الحقيقة ليس سوى ظلها، أي ما موجود في هذا العالم هو فقط تشبيهات للمُثل الموجودة بصورة خالدة في السماء، وقد تأثر أكثر [[علماء الدين]] بأفكار افلاطون، مثل [[الحب الافلاطوني]].
وبحسب رأي [[ارسطو]] ان افضل خير في نظره هو معرفة الذات ولهذا ضرب قوله المشهور(اعرف نفسك) اي اعرف نواقصك وعالمك الداخلي، كي تستطيع ان تملأه، اي تنقله الى مرحلة اللانقص وهي مرحلة الكمال، وذلك عن طريق ال[[برهنة]] وال[[إستنباط]].
 
 
=== أفلاطونية محدثة ===
 
[[Fileملف:8646 - St Petersburg - Hermitage - Jupiter2.jpg|تصغير|تمثال [[جوبيتير]] أواخر القرن الميلادي الاول]]
 
 
في حين اقترب الفكر اليوناني من [[اللاهوت المسيحي]] لأول مرة عن طريق [[افلوطين]]، وخصوصاً عن طريق كتابات وتفسيرات القديس [[اغسطينوس]]، اعتبر افلوطين أن المادة هي الشر، وهي بعيدة كل البعد عن المبدا الاول (مبدأ الخير المطلق) في الثالوث الذي وضعه( الواحد الخالق، ثم العقل الكلي ، ثم النفس الكلية). اذا للشر وجود ذاتي، ولكن ليس له قوة او سلطة وليس الهاً، اي ان النفس تفقد رؤية الحق وتنحرف عن الاعتدال بسبب فقدانها المعرفة او ادراك ال[[حق]] والخير "نفس تفسير افلاطون"، و[[افلوطين]] يتفق مع [[افلاطون]] بان المادة هي عرضية زائلة ومتغيرة، من هذا نستنتج ان افلوطين كان متفائلا، لا يؤمن بوجود الشر في العالم، فالعالم كله ولكن هناك درجات متفاوتة في وجود الخير "هذه فكرة تأثر بها القديس [[اغسطينوس]] ففسر الشر في العالم على انه النقص في الطبيعة"، ولهذا يمكن القول أن تفسير افلوطين لفكرة وجود الشر هو إن في العالم (نفسا شاملة) وهي [[العناية الإلهية]]، التي تنتشر [[فطرة|طبيعياً]] في العالم وتقوده الى الصلاح، أما ما يعتبره الانسان شراً انما هي نظرة ضيقة، فهو في الحقيقة خير ضروري للنظام العام، مثل وجود الجلاد في صف القانون في نظام الدولة.<ref>http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=206897&r=0</ref>
=== في المجوسية ===
{{طالع ايضا|زرادشتية|يزيدية|ماوية}}
 
 
تختلف الفلسفات والاديان القديمة الشرقية عن الغربية بتركيزها على مسائل الجدل الشاعرية، وليس على المسائل الجدلية العقلية، فأن [[زرادشت]] يقول في الأفيستا: '''إني لأدرك أنك أنت وحدك الإله وأنك الأوحد الأحد، وإني من صحة إدراكي هذا أوقن تمام اليقين من يقيني هذا الموقن أنك أنت الإله الأوحد.. اشتد غداة انعطف الفكر مني على نفسي يسألها: من أنتِ، ولفكري جاوبت نفسي؛ أنا؟ إني زرادشت أنا، وأنا كاره، أنا الكراهية القصوى للرذيلة والكذب، وللعدل والعدالة أنا نصير''' ويبدو ان رزادشت يؤمن بوجود إلٰه واحد خالق، خلق قوى ال[[أهورامزدا|خير]] وال[[شر]]، وإن صراع الانسان القلبي بين الخير والشر هو الذي يؤله كلاً منهما، ولذا فأن الزرادشتين ليسو موحدين ولا مشركين، ويؤمن الزرادشتين بـ [[سبتامينو]] (وهي تمثل الوعي والادراك للخير والاعمار) وأنكرامينو (قوى الظلام أو الشر) تحت إله واحد وهو [[اهورامزدا]] (الحكمة المضيئة والمطلقة). <ref>http://www.khayaralmoukawama.com/DETAILS.ASP?id=7053&param=NEWS</ref> <ref>http://thought.ahlamontada.net/t15-topic</ref>
=== في ميثولوجيا الحضارات القديمة ===
{{طالع ايضا|علم الأساطير|أساطير فرعونية|ميثولوجيا بابلية}}
 
 
لم تتبلور فكرة الخير والشر بوضوح في العصور القديمة، وكانت قوى الخير وقوى الشر تتصارع فيما بينها مثل البشر، ولم تكن هناك فكرة خير مطلق أو شر مطلق، وانما الآلهة نفسها فيها الخير والشر. <ref>http://www.albasrah.net/ar_articles_2012/1012/rashid_141012.htm</ref>
 
{{طالع أيضاً|تاريخ الأديان|فلسفة دينية}}
 
 
ونلاحظ تطور ال[[فكر]] العام حسب العصور ال[[تاريخ]]ية، من تشبيه الخير والشر كوجهين لعملة واحدة، الى فكرة ال[[توحيد]] التي ترى أن ال[[إيمان]] يتوحد [[الله|لربٍ]] واحد بيده كل المقادير، وإن تشتت الإيمان يؤدي الى الشر. <ref>http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=393275.0</ref>
 
== طالع ايضا ==
 
 
== المراجع ==
{{شريط بوابات|الأديان|الإسلام|مسيحية|يهودية|فلسفة|أخلاقيات}}
 
[[تصنيف:آلهة بوذية|يألهونه]]
[[تصنيف:إسلام]]
[[تصنيف:آلهة بوذية|يألهونه]]
[[تصنيف:خوارزميات البحث الثنائي]]
[[تصنيف:دين]]
[[تصنيف:علم الأساطير]]
[[تصنيف:عناصر متكررة في قصص خيالية]]
[[تصنيف:فلسفة]]
[[تصنيف:قيمة]]
1٬850٬537

تعديل