افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 118 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
عاد إلى أرض أجداده القنادسة عام 1098 هـ/1686 م فأسس بها زاويته وبدأ في مهمة التدريس ونشر العلم بالمسجد العتيق ،حيث تتلمذ على يده العديد من الطلبة من شتى بقاع المغرب العربي واستقبلت زاويته الألوف من الزوار، وكان يلقن أوراد طريقته التي أخذها عن شيخه أبي عبد الله مبارك بن عبد العزيز العنبري الغرفي السجلماسي الفيلالي وهو عن شيخه أبي عبد الله مَحمد بن ناصر الدرعي صاحب زاوية تمكروت ب[[وادي درعة]] بجنوب [[المغرب]]. فهي طريقة يوسفية [[مليانة|مليانية]] زروقية شاذلية.<ref>كتب مناقبه المذكورة سابقا (فتح المنان-منهل الظمآن-طهارة الأنفاس....الخ</ref>
 
أسندت مهام الزاوية بعد وفاته إلى ابنه الشيخ ''محمد لعرج'' وهو أحد المرابطين بالمنطقة وليس ابنه كما يشاع لان الشيخ لم تكن له ذرية بعد موافقة كل أهالي البلدة والقبائل المجاورة.
 
===حماية الزاوية===
كانت قبيلة [[ذوي منيع]] تسيطر على بقاع كثيرة ممتدة مع الحدود [[المغرب]]ية وبحكم وجود [[القنادسة]] في هذه المناطق التي كانت تهيمن عليها القبيلة تكفلت بحمايتها عندما رأت من الشيخ من علم وتقوى يستحقان ذلك، وللإشارة أيضا أن مجلس الزاوية كان فيه أعضاء من القبيلة يمثلونها.
و من أشهر الغارات التي ردتها القبيلة عن القنادسة الغارة التي قامت بها قبيلة " عَبدَة" والتي لا زال مكان المعركة يحمل اسم "معركة شعبة عبدة " وغيرها من المعارك.
 
 
==أقوال معاصريه فيه==
مستخدم مجهول