الجند (تعز): الفرق بين النسختين

تم إضافة 1 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
تنسيق،، الأخطاء المصححة: أشتهر ← اشتهر (2)، بأسم ← باسم، عبدالله ← عبد الله باستخدام أوب
ط (إضافة/إزالة وسوم صيانة، أزال وسم بذرة)
ط (تنسيق،، الأخطاء المصححة: أشتهر ← اشتهر (2)، بأسم ← باسم، عبدالله ← عبد الله باستخدام أوب)
}}
 
'''الجند''' هي مدينة ثانوية في [[محافظة تعز]] اليمنية، بلغ تعداد سكانها 1611 نسمة حسب الإحصاء الذي جرى عام [[2004]]. أشتهرتاشتهرت في [[تاريخ اليمن الإسلامي|العصر الإسلامي]]، وسميت بأسمباسم [[معاذ بن جبل]] الذي بنى [[جامع الجند]] فيها.
 
== نبذة ==
أما تاريخ مدينة الجند في العصر الإسلامي فيبدأ في السنة السادسة للهجرة/628م حينها بعث الرسول صلى الله عليه وسلم بالصحابي الجليل معاذ بن جبل إلى اليمن ليعلم الناس القرآن الكريم وأمور الدين الإسلامي الحنيف. فوصل معاذ إلى الجند وبنى مسجدها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قسم اليمن إلى ثلاثة مخاليف هي صنعاء والجند وحضرموت، وقيل خمسة مخاليف هي مخلاف الجند وعين عليه معاذ بن جبل ومخلاف صنعاء وعين خالد بن سعيد عاملاً عليه ومخلاف حضرموت وعامِله زياد بن لبيد وعين المهاجر بن أبي أمية على كندة وعين أبا موسى على مخلاف زبيد ورمع وعدن والساحل. وفي رواية ثالثة ورد بأن الرسول صلى الله عليه وسلم عين على اليمن كل من الصحابيين الجليلين معاذ بن جبل وأبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري يفقهان الناس، وعين عاملاً على كل مخلاف من المخاليف المذكورة. بقيت اليمن في القرون الهجرية الأولى مقسمة إلى عدة مخاليف (جمع مخلاف) وكانت مدينة الجند مركزاً لأكبر هذه المخاليف، وبحسب ما أورده العالم الهمداني في كتاب صفة جزيرة العرب كانت جميع مدن وقرى تهامة اليمانية تنسب في دواوين الخلفاء إلى عامل الجند منها عدن وأبين والرواغ وموزع والشقاق والمندب وزبيد (الحصيب) وحيس والقحمة وذوال والمعقر والكدراء والمهجم والأشعر وغيرها
== وصف الرحالة العرب ==
اهتم المؤرخون والرحالة العرب والمسلمون بمدينة الجند في مختلف الفترات في العصر الإسلامي ووصفوها وتحدثوا عن تاريخها وعلمائها منهم ياقوت الحموي ( توفي سنة 622/1239م ) في مؤلفه المشهور معجم البلدان حيث يقول : الجند بالتحريك وكأنه مرتجل، قال أبو سنان اليماني اليمن فيها ثلاثة وثلاثون منبرا قديمة وأربعون حديثة وأعمال اليمن في الإسلام مقسومة على ثلاثة ولاة فوال على الجند ومخاليفها وهو أعظمهان ووال على صنعاء ومخاليفها وهو أوسطها، ووال على حضرموت ومخاليفها وهو أدناها. والجند مسماة بجند بن شهران بطن من المعافر، قال عمارة اليمني وبالجند مسجد بناه معاذ بن جبل رضي الله عنه وزاد فيه وحسن عمارته حسين بن سلامة (توفي سنة 412هجرية/1008م) وزير الأمير أبي الجيش بن زياد، وكان بن سلامة عبدا نوبيا. وقال عمارة ورأيت الناس يحجون إلى مسجد الجند كما يحجون إلى البيت الحرام ويقول أحدهم لصاحبه اصبر لينقضي الحج، ويراد به حج مسجد الجند، وقال ابن الحائك من المدن النجدية باليمن الجند من أرض السكاسك وبين الجند وصنعاء ثمانية وخمسون فرسخا. أنشئت في مدينة الجند الكثير من مدارس العلوم الإسلامية، وكان جامع الجند وهذه المدارس مراكز علم مشهورة يقصدها الدارسون والفقهاء والعلماء من كل اليمن ومن خارج اليمـن منذ بداية العصر الإسلامي وحتى منتصف القرن السادس الهجري/الثاني عشر الميلادي، حينها هجرت المدينة وفقدت إهتماماهتمام ملوك الدولة الرسولية بها من أيام الملك المظفر الرسولي بعد مقتل والده الملك المنصور عمر في مدينة الجند سنة 647هجري/1249م.
== علماءالجند ==
نبغ من الجند علماء كثيرون اشتهروا بالعلم والزهد والورع والصلاح وتخرجت على يديهم أجيال كثيرة، وألَّفَ الكثير من هؤلاء العلماء العديد من المصنفات في مجالات العلوم المختلفة.ومن أشهر علماء الجند : في القرون الهجرية الأولى محمد بن عبد الرحمن الجندي روى عن [[معمر بن راشد]] وروى عنه الإمام محمد بن إدريس الشافعي وغيره. ومنهم طاووس بن كيسان اليماني مولى بحير بن ريسان الحميري كان من أبناء فارس نزل الجند وهو تابعي مشهور سمع ابن عباس وجابر بن عبد الله وابن عمر وأبا هريرة وروى عنه مجاهد وعمرو بن دينار وقيس بن سعد وابنه عبد الله وغيرهم ومات بمكة المكرمة سنة 5-106هجرية/7-808ميلادية ؛ والصحابي موسى الجندي روى عنه النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا قال رد رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادة رجل في كذبة كذبها، ومعمر بن راشد وعبد الله بن زينب الجندي، وكثير بن عطاء الجندي وقال البخاري كثير بن سويد يعد في أهل اليمن، وزمعة بن صالح الجندي، وعبد الله بن عيسى الجندي، ومحمد بن خالد الجندي وعبد الله بن بحير بن ريسان الجندي، وسلام بن وهب الجندي وعلي بن أبي حميد، وصامت بن معاذ الجندي، ومحمد بن منصور أبو عبد الله الجندي، وأبو قرة موسى بن طارق الجندي ومالك بن حري الجندي وولده إبراهيم حضر سماع سنن أبي قرة علي ابن أبي ميسرة بمسجد الجند سنة ست وتسعين وأربعمائة هجرية. ومن أشهر علماء الجند في القرن الثامن الهجري/الرابع عشر الميلادي البهاء الجندي مؤلف كتاب السلوك في طبقات العلماء والملوك والاسم الكامل للبهاء الجندي مؤلف هذا المصدر التاريخي الهام هو القاضي المؤرخ أبي عبداللهعبد الله بهاء الدين محمد بن يوسف بن يعقوب الجندي السكسكي الذي توفي سنة 732هجرية/1337م.
 
==مراجع وروابط خارجية==