افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
الرجوع عن 3 تعديلات معلقة من 105.106.53.47 إلى نسخة 17327253 من Mr jnopi705.
'''عام الوفود'''، هو العام [[9هـ9 هـ|التاسع الهجري]] الموافق سنة [[631]]م، عُرف بذلك لكثرة الوفود التي قدمت [[المدينة المنورة]] مسلمة للنبي [[محمد]] صلى الله عليه وسلم، والتي يزيد عددها على سبعين وفدًا،<ref name="الرحيق-الوفود">الرحيق المختوم، صفي الرحمن المباركفوري، ص436-452.</ref> وكان ذلك بعد [[غزوة تبوك]] في [[رجب]] [[9 هـ]].<ref name="ابن هشام">السيرة النبوية، ابن هشام، ج5، ص248، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، [[بيروت]]، ط1990.</ref>
 
في هذا العام جاء إلى المدينة وفود كثيرة من أنحاء الجزيرة تعلن إسلامها أمام الرسول وكان نصراً كبيراً للمسلمين وبدأ الإسلام ينتشر وينتشر في كل الجزيرة العربية وذلك بفضل نبينا وحبيبنا محمد حتى نزلت السورة الكريمة، قال تعالى { إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّأبًا (3)} سورة النصر، وفي هذا العام جاء وفد عظيم يمثلون مائة الف رجل وهو (وفد اليمامة) يعلن إسلامة لرسول الله فدخلوا على رسول الله إلا رجل واحد إسمة (مسيلمة)، وعندما دخل القوم لرسول الله وأعلنوا إسلامهم اعطاهم الرسول الهدايا، فقالوا له الوفد : يا رسول الله : إن فينا رجل من سادتنا خارج الدار وما رضى أن يدخل معنا فقال لهم رسول الله : ما دام يحرس متاعكم إذن فهو ليس بأسوءكم واعطاهم الهدايا لة، فخرجوا لمسيلمة وقالوا له ما قاله رسول الله عنه، فقال لهم مسيلمة : إنظروا مدحنى محمد، ثم بعد ذلك ذهب مسيلمة لبيت النبي فقال له القوم : متى تُسلم يا مسيلمة ؟ فقال لهم مسيلمة : أُسلم على أن يعطينى محمد الأمر من بعده، فسمعة الرسول، فأمسك النبي عرجون صغير من الأرض وقال : والله يا مسيلمة لإن سألتنى هذا العرجون ما أعطيته لك ووالله ما آرراك إلا الكذاب، وفي يوم آخر أرسل مسيلمة صحيفة إلى رسول الله تنص على : ((من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله: آلا إنى أوتيت الأمر معك فلك نصف الأرض ولى نصفها ولكن قريش قوماً يظلمون)) فأرسل له النبي : ((من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب، السلام على من أتبع الهدى، أما بعد، فإن الأرض لله يرثها من يشاء من عباده والعاقبه للمتقين)) وأستمر أمر مسيلمة الكذاب حتى أدعى النبوة وتآمر مع أحد الناس واتفقوا على أن ينشروا خبر كاذب وهو أن محمد قال : (إن مسيلمة رسول مثلة) !!، فأرتد كثير من الناس بعد ذلك، وأستمر الأمر حتى قُتل مسيلمة الكذاب بعد موت الرسول.