سقيفة بني ساعدة: الفرق بين النسختين

تم إزالة 20 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
بوت:إضافة قالب تصفح {{علي بن أبي طالب}}+عنوان+ترتيب (۸.۶)
ط (روبوت - اضافة لشريط البوابات : محمد (201943) (من en wiki))
ط (بوت:إضافة قالب تصفح {{علي بن أبي طالب}}+عنوان+ترتيب (۸.۶))
{{مصادر أكثر|تاريخ=أكتوبر 2015}}
'''قال تعالى في كتابه الكريم: "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ"<ref>[http://ar.wikisource.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A2%D9%84_%D8%B9%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%86سورة_آل_عمران القرآن الكريم، سورة آل عمران، ويكي مصدر.]</ref>.
 
== موقع سقيفة بني ساعدة ==
وقد روى محمد بن سعد عن عارم بن الفضل، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد فذكر نحوا من هذه القصة، وسمى هذا الرجل الذي بايع الصديق قبل عمر بن الخطاب فقال: هو بشير بن سعد والد النعمان بن بشير.
اعتراف سعد بن عبادة بصحة ما قاله الصديق يوم السقيفة
قال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن قال: توفي رسول الله وأبو بكر في صائفة من المدينة قال: فجاء فكشف عن وجهه فقبله وقال: فداك أبي وأمي ما أطيبك حيا وميتا، مات محمد ورب الكعبة، فذكر الحديث.
قال: فانطلق أبو بكر وعمر يتعادان حتى أتوهم، فتكلم أبو بكر فلم يترك شيئا أنزل في الأنصار، ولا ذكره رسول الله من شأنهم إلا ذكره وقال: لقد علمتم أن رسول الله قال: «لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار واديا، سلكت وادي الأنصار» ولقد علمت يا سعد أن رسول الله قال وأنت قاعد: «قريش ولاة هذا الأمر فبر الناس تبع لبرهم، وفاجرهم تبع لفاجرهم».
فقال له سعد: صدقت نحن الوزراء، وأنتم الأمراء.
وقال الإمام أحمد: حدثنا علي بن عباس، ثنا الوليد بن مسلم، أخبرني يزيد بن سعيد بن ذي عضوان العبسي عن عبد الملك بن عمير اللخمي، عن رافع الطائي رفيق أبي بكر الصديق في غزوة ذات السلاسل قال: وسألته عما قيل في بيعتهم.
فقال: وهو يحدثه عما تقاولت به الأنصار وما كلمهم به، وما كلم به عمر بن الخطاب الأنصار، وما ذكرهم به من إمامتي إياهم بأمر رسول الله في مرضه، فبايعوني لذلك وقبلتها منهم وتخوفت أن تكون فتنة بعدها ردة.
وهذا إسناد جيد قوي، ومعنى هذا: أنه إنما قبل الإمامة تخوفا أن يقع فتنة أربى من تركه قبولها، وأرضاه.
قلت: كان هذا في بقية يوم الإثنين، فلما كان الغد صبيحة يوم الثلاثاء اجتمع الناس في المسجد، فتممت البيعة من المهاجرين والأنصار قاطبة، وكان ذلك قبل تجهيز رسول الله تسليما.
قال البخاري: أنبأنا إبراهيم بن موسى، ثنا هشام عن معمر، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك، أنه سمع خطبة عمر الأخيرة حين جلس على المنبر، وذلك الغد من يوم توفي رسول الله، وأبو بكر صامت لا يتكلم.
{{شريط بوابات|الإسلام|محمد}}
 
{{علي بن أبي طالب}}
[[تصنيف:الخلافة]]
[[تصنيف:السيرة النبوية]]
[[تصنيف:فاطمة الزهراء]]
[[تصنيف:محمد بن عبد الله]]
[[تصنيف:معالم إسلامية]]
[[تصنيف:السيرة النبوية]]
[[تصنيف:الخلافة]]
1٬969٬477

تعديل