افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 19 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
بين عامي [[1964]] و[[1965]] خدم كعضو في اللجنة التنفيذية [[منظمة التحرير الفلسطينية|لمنظمة التحرير]]، وعزز منذ ذلك الحين بفضل نشاطيه الطبي والسياسي الوطني مواقعه الشعبية في معقله السياسي ومسقط رأسه [[قطاع غزة|غزة]]، وصار بحلول عام [[1966]] الزعيم الأبرز في القطاع. {{حقيقة}}
 
بعد احتلال [[إسرائيل]] [[قطاع غزة|لغزة]] للمرة الثانية في عام [[1967]] عمل كطبيب متطوع في مستشفى الشفاء بالقطاع، واعتقلته السلطات [[إسرائيل|الإسرائيلية]] لبعض الوقت بتهمة تأييد سياسات [[الجبهةأحمد الشعبيةالشقيري لتحرير(سياسي فلسطينفلسطيني)|احمد الشقيري]] التي أسسها صديقه وزميله الدكتورزعيم [[جورجمنظمة حبشالتحرير الفلسطينية]] ومؤسسها. وواصل بعد إطلاق سراحه تحدي السلطات [[إسرائيل|الإسرائيلية]] رافضاً أي شكل من أشكال التعاون معها، فنفته بأوامر مباشرة من وزير الدفاع [[موشيه دايان]] إلى [[نخل (سيناء)]] بوسط شبه جزيرة [[سيناء]] لمدة ثلاثة أشهر، ومن ثم إلى [[لبنان]] في يوم [[12 سبتمبر]] [[1970]] مع خمسة من الزعماء الوطنيين وذلك رداً على إقدام [[الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين|الجبهة الشعبية]] على اختطاف 3 طائرات مدنية نسفت لاحقاً في الصحراء [[الأردن]]ية.
 
في عام [[1972]] أسس وأدار جمعية الهلال الأحمر [[فلسطين|الفلسطيني]] في [[قطاع غزة]] وجعلها مسرحاً للعون الطبي والنشاطات الاجتماعية والثقافية. شارك في الوفد [[الأردن]]ي - [[فلسطين|الفلسطيني]] المشترك إلى [[مؤتمر مدريد 1991|مؤتمر مدريد للسلام]] والذي عقد بعام [[1991]]، وبعدها أسندت إليه مهمة رئاسة الوفد [[فلسطين|الفلسطيني]] المفاوض في مباحثات [[واشنطن]] على امتداد 22 شهراً خلال عامي [[1992]] و[[1993]] إلى أن استقال من الوفد في [[أبريل]] [[1993]] بسبب استمرار الخلاف على عقدة [[مستوطنات إسرائيلية|المستوطنات الإسرائيلية]] التي رفض أن تسوية لا تنص على إزالتها. وبعد مناشدته وقبوله العودة إلى مائدة التفاوض فإنه استقال وانسحب مجدداً في الشهر التالي.