افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 760 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
توضيح غرضه من الكتاب مع إضافة مرجع
 
{{اقتباس خاص|ابتدأت لتحرير هذا الكتاب، ردًا على الفلاسفة القدماء، مبينًا تهافت عقيدتهم، وتناقض كلمتهم، فيما يتعلق بالإلهيات، وكاشفًا عن غوائل مذهبهم، وعوراته التي هي على التحقيق مضاحك العقلاء، وعبرة عند الأذكياء. أعني: ما اختصوا به عن الجماهير والدهماء، من فنون العقائد والآراء|20px|شس|}}
كما و يُوضّح في المقدمة الثالثة للكتاب أنه يتوجه به بشكل خاص إلى من أُبهِر بالفلاسفة حتى ظنّ أن أفكارهم واستنباطاتهم نقية من التناقض، فيُظهر تناقض مسالكهم وأدلتهم على معتقداتهم ويهدمها، وهو بذلك لا يدّعي تصحيح فلسفاتهم أو بناء فلسفة بديلة.<ref>المنقذ من الضلال، ص82؛ طبعة دار المعارف بتحقيق سليمان دنيا.</ref>
{{اقتباس خاص|أنا لا أدخل في الاعتراض عليهم إلا دخول مُطالِبٍ مُنكِر، لا دخول مُدّعٍ مُثبِت|20px}}
==المراجع==
{{مراجع}}
 
== انظر أيضا ==
343

تعديل