افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 36 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
 
== موسيقاه ==
الإجمالي أخيرا وصل إلى أكثر من مائة ليد و8 سيمفونيات و22 سوناتا للبيانو و35 عمل متنوع لموسيقى الحجرة والكثير من مقطوعات صغيرة للبيانو والكثير من الاعمال لعازفي بيانو ست [[قداس|قداسات]]ات و15 [[أوبرا]]. ما سمعه من [[موسيقى الآلات]] كان بعضه أعمال [[موسيقى الحجرة]] والسيمفونيات (لكن ليس الأساسية)، التي عزفت أحيانا في الحفلات العامة، احيانا في القراءات الخاصة.
[[ملف:Schubert Haus00.jpg|thumb|left|الجزء الداخلي من المتحف في محل ميلاد شوبرت في فيينا 1914]]
 
ما دخل في برنامج الحفلات العادية من انتاج شوبرت هي نسبة صغيرة نسبيا لكن ما زال قدر كبير من الموسيقى. كمراهق حقق شوبرت خطوته الكبرى كمؤلف اغاني ولم يهتز قط. تدفق روائع الاغاني منسجمة عبر العمل كله رغم وجود نسبة حتمية لعمل اقل. من البداية تميزت الاغاني تتميز ببراعته في التغاير النغمي التي تسبب تغير مميز ضمن المقامات ومعظم الاغاني بالالهام لل[[ميلودي]] الجميل والمعبر. لا أحد يضاهيه في العبقرية اللحنية، وتلك العبقرية تترك انطباعا عميقا (ليس منتج كليا) على كل الموسيقى الرومانسية. بتزايد المؤلفون الموسيقيون في باقي القرن يرون اللحن خاصة اللحن الغنائي المتنهد كالجواب الاساسي لكل شيء ترك شوبرت البصمة على قوة وضعف الفترة.
 
الضعف يظهر في الغالب في موسيقى الآلات. تطوره في هذا المجال قد يتلخص كتطور على النغمات ليحمل مقطوعة ما إلى فهم أكثر نضجا للقالب الموسيقى الكبير حيث يلعب ال[[ميلودي]] دورا بدلا من الدور الكامل. [[روبرت شومان]] تحدث عن "الطول السماوي" للسيمفونية الكبيرة في مقام دو الكبير (المعروفة بالعظيمة لتمييزها عن سيمفونية سابقة في نفس المقام). لكن كما أوضح النقاد، أنه أساسا مجد الألحان الذي يجعل السيمفونية سماوية، بدلا من أي موهبة تشبه بيتهوفن لابتكار الكشف السيمفوني المؤثر من الألحان والاجتياح ال[[إيقاع|إيقاعي]]ي الكبير. لكن في الأعمال الآلية الأخيرة، بدأ شوبرت يجد الفصاحة واللغة لنفسر في القوالب الكبيرة، رغم أن وفاته أوقفت ذلك التطور.
 
فن الليد الرومانسية الألمانية لا يمكن تصوره دون شوبرت، وفي الأغاني لكل الشخصيات الأساسية نسمع أصداء صوته – في [[مندلسون]] وشومان و[[برامز]] و[[هوغو وولف]] و[[ريتشارد شتراوس]] و[[مالر]] (قارن "أغاني عابر سبيل" لمالر مع "الطحانة الحسناء" لشوبرت).
ضمن اعمال البيانو الاصغر سلسلتين من مقطوعات عاطفية اثرت على اعمال شبيهة خلال القرن، الاثمانية ارتجالات وست لحظات موسيقية كلها مع كم كبير من ميلودي ميز شبورت وكتابة عبقرية للبيانو (مع بعض مزاياه الاخرى منها العذوبة والتجوال). اكثر اعماله التي يحبها العازفون الماهرون هي الفانتازي "المتجول" قسمها الثاني يعتمد على عمل اخر من اغانيه.
 
على افق 22 من سوناتا للبيانو هي اخر ثلاثة في مقام دو الصغير ولا الكبير وسي بيمول الكبير، الاخيرة هي الابرع من اعماله للبيانو. السوناتا في مقام سي بيمول وهو عمل نشر بعد وفاته هي الحال اكثر عمل يحمل طابع بيتهوفن في سوناتاته واكثر عمل ذاتي له. تبدأ مع واحدة من اكثر الحانه الغنائية الكبيرة والجميلة ذلك المزاج للجمال الهادئ يدوم عبر العمل كله. تنقسم الحركة الثانية إلى 3 اقسام كبيرة، القسم الاوسط هو لحن اخر مستدام، الأقسام الخارجية هي تسلسل بسيط من ال[[تآلف|تآلفات]]ات التي تتحول باستمرار في اتجاهات هارمونية جديدة التي تبدو ثابتة في حالة اليأس المصيري. المزاج يبدأ باسكرتزو حزين، ثم الحركة الاخيرة خفيفة في المزاج، مع الأنماط الهارمونية المحكمة. مثلما مع الخماسية في مقام دو الكبير، يوجد طابع معين بشأن السوناتا في مقام سي بيمول كأن (وربما كان كذلك) شوبرت عرف أنه أوشك أن يموت.
 
أخيرا نصل إلى الليد، قلب وروح شوبرت. تقريبا أي مجموعة مسجلة ستكشف عن تنوعه الذي لا يضاهيه شيء في الأفكار والمصاحبات والنسيج، يغلف كل إشارة تدل على العاطفة مع موهبته اللحنية وال[[هارموني|هارمونية]]ة الراقية. تحدثت عن النسيج الدرامي لأغنية ملك المراعي وجرتشن على المغزل العاطفية. عكس هذا الأثر الخالي من الفن لأغنية الزهرة البرية ل[[جوته]]، التي دخلت ضمن أغاني شوبرت الأخرى بالكامل في حياة الناس حتى أن معظمهم أفترض أنها أغنية شعبية. تلك الليد مثل الكثير لشوبرت ستخدم الشكل المستخدم في الأغنية الشعبية، كل بيت شعر يتخذ نفس ال[[نغمة]] (أحيانا مع مصاحبة متغيرة، أحيانا مع تغييرات بين المقامين الصغير والكبير). في أوقات أخرى يستخدم تناول عميق حيث تنكشف الأغنية بحرية، متبعة الكلمات، الكل يرتبط معا خلال علاقات لحنية وهارمونية ضمن هذا النوع (ملك المراعي) والمقطوعة الليلية التي تشبه ال[[ترنيمة]] التي يغنيها رجل عجوز يرحب بالموت. أغنية أخرى مذهلة واحدة من المجموعة الأخيرة التي صنفت اخيرا معا باغنية الوداع هي تشبه ما كتبه [[هاينه]]: ضمن الهارمونيات الحالمة البطيئة المغني يروي عن شخص شبحي يراه واقفا أمام منزل محب عجوز، يقترب أكثر يكتشف أن الشخص هو نفسه ويصيح "أخي الشاحب لماذا تسخر من ألام الحب التي عذبتني لليالي كثيرة، منذ وقت طويل" الموسيقى تساوي المشهد في العذاب الكابوسي.
 
بما أن شوبرت لم يبتكر الليد لكن بدأ تقليده الكبير، كذلك فعل مع مجموعة الأغاني، متصلة لليد التي تحدد قصته. مع كلمات الشاعر الأقل أهمية [[فيلهلم مولر]]، "الطحانة الحسناء" تروي عن طحانة شابة تهيم في الغابة التي تبدأ العمل في طاحونة، لكن يقع دون أمل في حب ابنة طحانة أخيرا تتخلى عن صائد وسيم. في يأسه يلقي بنفسه في الجدول، الذي يغني له ليرتاح مع هدهدة رقيقة. ليس فقط يملأ شوبرت هذه الحكاية العاطفية بالموسيقى المدهشة، يجعل سذاجتها تنجح معه بابتكار نوع من الأسلوب الشعبي، الأغاني تنكشف ببراءة ظاهرية جديدة في الحين يصاغ كل شيء مع أعلى تقدم. (دائما همهمة لحن لشوبرت تؤدي إلى التحويرات النغمية). مثلما مع قدر قدر كبير من أعمال [[هايدن]] والمؤلفين الآخرين الذين لا يهتمون بالتباهي، هذا العمل مثال على الفن الذي يخفي الفن. حين تؤدي "الطحانة الحسناء" بشكل سيء تبدو ساذجة، وعند أداءها جيدا، تبدو عملا مبتكرا عميقا.
[[تصنيف:مؤلفون موسيقيون في القرن ال19]]
[[تصنيف:مؤلفون موسيقيون من العصر الرومانسي]]
[[تصنيف:مدفونون في المقبرة المركزية (فيينا)]]
[[تصنيف:ملحنون نمساويون]]
[[تصنيف:مواليد 1797]]
1٬957٬608

تعديل