افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 2 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
والرابع ما لا يتطرق إليه احتمال مقبول يعضده دليل أما الاحتمال الذي لا يعضده دليل فلا يخرج اللفظ عن كونه نصا، فكان شرط النص بالمعنى الثالث أن لا يتطرق إليه احتمال أصلا، وبالمعنى الرابع أن لا يتطرق إليه احتمال مخصوص وهو المعتضد بدليل فلا حجر في إطلاق النص على هذه المعاني، لكن الإطلاق الثالث أوجه وأشهر وعن الاشتباه بالظاهر أبعد. وهذه المعاني الثلاثة الأخيرة ذكرها الغزالي في [[المستصفى]].
 
===في الفقه===
النص الإسلامي هو إما نص من [[القرآن الكريم]] أو [[الحديث الشريف]] قولا أو فعلا أو تقريرا، إذا صحت النسبة، وحكم على أحد هذه الأنواع الثلاثة بالقبول، من خلال علم قائم بذاته خصص لهذا، يسمى [[مصطلح الحديث]] أو أصول الحديث<ref>منهج النقد في علوم الحديث للدكتور نور الدين عتر</ref>. ‏ولهذا يقول الشيخ محمد أبو زهرة: «نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية هي التي يقوم عليها كل استنباط في الشريعة الإسلامية»<ref>«أصول الفقه» ص185</ref>. ‏
وإن المستند النصي لنصية القرآن الكريم والسنة النبوية والحديث الشريف الآية: استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) [[سورة الأنفال]]/24. والحديث الذي يقول فيه النبي محمد: "تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما، كتاب الله وسنة رسوله"<ref>أخرجه مالك في الموطأ</ref>. ‏