أحمد الجلبي: الفرق بين النسختين

تم إزالة 81 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
وسم: لا أحرف عربية مضافة
 
وهناك أيضا مزاعم بارتكابه مخالفات مالية تصل إلى حد الجنايات. ففي عام 1992 حكم عليه غيابيا في محكمة عسكرية أردنية بتهمة انهيار مصرف بترا، الذي شارك في تأسيسه عام 1977. وبعد مرض الملك حسين ومكوثه في مستشفى مايو في شيكاغو، التقى بالجلبي واعترف بأن المحكمة العسكرية كانت لارضاء صدام حسين وبرأ الجلبي من جميع المزاعم.
 
توفي احمد الجلبي يوم 3 تشرين الثاني من عام 2015.
 
وخلال مقابلات أخيرة، قلل الجلبي من احتمالات أن يتولى دورا رئيسيا في أي حكومة مقبلة في العراق. وقال " شخصيا، لن أسعى لكي اصبح رئيسا للعراق، ولا ابحث عن المناصب. ومهمتي ستنتهي بتحرير العراق من حكم صدام حسين".
4

تعديل