افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 869 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
تنسيق ويكي،
'''توحيد الحاكمية''' مصطلح يقصد به إفراد الله وحده في ال[[حكم]] و[[التشريع]] فهماً من قول [[الله (إسلام)|الله]] في [[القرآن]] '''{إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون}''' وقوله '''{والله يحكم لا معقب لحكمه}''' وقوله '''{إن الله يحكم ما يريد}''' وقوله '''{ولا يُشرك في حكمه أحداً}''' وقوله '''{أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقومٍ يوقنون} {وما اختلفتم من شيء فحكمه إلى الله}''' ، وقال تعالى: {وإن أطعتموهم إنكم لمشركون}.
+
'''توحيد الحاكمية''' يعني إفراد الله وحده في الحكم والتشريع، فالله هو الحكم العدل له الحكم والأمر لا شريك له في حكمه وتشريعه. فكما أن الله لا شريك له في الملك وفي تدبير شؤون الخلق كذلك لا شريك له في الحكم والتشريع. كما قال تعالى: {إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون}، وقال تعالى: {والله يحكم لا معقب لحكمه}، وقال تعالى: {إن الله يحكم ما يريد}، وقال تعالى: {ولا يُشرك في حكمه أحداً}، وقال تعالى: {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقومٍ يوقنون}، {وما اختلفتم من شيء فحكمه إلى الله} ، وغيرها كثير من الآيات البينات المحكمات التي أشارت إلى هذا النوع من التوحيد. وفي الحديث عن النبي أنه قال: (إن الله هو الحَكَمُ، وإليه الحكمُ). الكتب التي تناولت هذا الجانب من التوحيد كثيرة جداً، أهمها وأعلاها وأجلها القرآن الكريم، ثم كتب السنة النبوية، ثم كتب العقائد ككتب [[ابن تيمية]]، و[[ابن القيم]]، وابن [[محمد عبد الوهاب|عبد الوهاب]] وأحفاده، ومن المعاصرين كتب [[سيد قطب]] وبخاصة منها كتابه "الظلال"، و"المعالم"، و"خصائص التصور"، و"مقومات التصور الإسلامي". وكذلك كتب أخيه [[محمد قطب]]، ومن الكتب المتخصصة في هذا الجانب كذلك كتاب توحيد الحاكمية للشيخ أبي إيثار، وكذلك كتب ورسائل الشيخ [[أبو محمد المقدسي|أبي محمد المقدسي]].
 
== محتواها ==
يُعتبر مبدأ '''الحاكمية''' أو '''توحيد الحاكمية''' أحد أبرز المصطلحات الدينية التي استخدمتها المذاهب والتيارات الإسلامية في تأصيل موقفها من الحكم والحاكم ومؤسسات الدولة كافة، حيث رفضت تلك الجماعات الاشتغال بالعمل السياسي في ال[[برلمان]] كونه يشرع قوانين من وضع الإنسان وهي شكل من أشكال منازعة الله في إحدى اختصاصاته في التشريع، فضلاً عن رفضهم الدستور الوضعي؛ كونه ينص على أن السيادة للشعب وهو ما ينازع الله أيضاً في سيادته على الجميع.
 
فالله هو الحكم العدل له الحكم والأمر لا شريك له في حكمه وتشريعه. فكما أن الله لا شريك له في الملك وفي تدبير شؤون الخلق كذلك لا شريك له في الحكم والتشريع، وفي الحديث عن [[محمد]] {{ص}} أنه قال:{{اقتباس مضمن|إن الله هو الحَكَمُ، وإليه الحكمُ.}}
 
== النشأة ==
== منظريها ==
العديد من الباحثين يتجه إلى أن '''مفهوم الحاكمية''' ليس مفهوماً أصولياً وإنما طرحه - أول ما طرحه - [[الخوارج]]؛ اعتراضاً على واقعة التحكيم بين الإمام [[علي بن أبي طالب]] و[[معاوية بن أبي سفيان]] ثم أعاد طرحه حديثاً الأستاذ [[أبو الأعلى المودودي]] وترجمه إلى [[لغة عربية|العربية]] [[سيد قطب]] خاصة في كتابه [[معالم في الطريق (كتاب)|معالم في الطريق]] وتفسيره [[في ظلال القرآن]].
 
ومن الكتب التي تناولت هذا الجانب من توحيد الحاكمية [[القرآن]] ثم [[كتب السنة النبوية]] ثم كتب العقائد ككتب [[ابن تيمية]] و[[ابن القيم]] وابن [[محمد عبد الوهاب|عبد الوهاب]] وأحفاده، ومن المعاصرين كتب [[سيد قطب]] وبخاصة منها كتابه "الظلال" و"المعالم" و"خصائص التصور" و"مقومات التصور الإسلامي" وكذلك كتب أخيه [[محمد قطب]]، ومن الكتب المتخصصة في هذا الجانب كذلك كتاب توحيد الحاكمية لـ أبي إيثار وكذلك كتب ورسائل [[أبو محمد المقدسي|أبي محمد المقدسي]].
 
== انتقاد ==