سعيد بن عامر الجمحي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 2٬970 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
'''[http://www.islamstory.com/%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%B1 سعيد بن عامر الجمحي]'''؛ من كبار [[الصحابة]] رضوان الله عليهم، كان إذا خرج عطاؤه اشترى لأهله قوتهم وتصدق بما بقى، توفي سعيد بن عامر رضي الله عنه ولم يكن يملك شيئا توفي سنة 20 هجرية وهو وال [[حمص]] في خلافة [[عمر بن الخطاب]] رضي الله عنه.
 
قصة إسلامه :
قصة حضوره مقتل خبيب بن عدي :
عندما كان فتى كان واحدا من الآلف المؤلفة , الذين خرجوا إلى منطقة التنعيم في ظاهر مكة بدعوةمن زعما قريش , ليشهدوا مصرع خًبيب بن عدِي أحد أصحاب محمد بعد أن ظفروا به غدرا.
و قد مكنه شبابه الموفور وفتوته المتدفقة من ان يزاحم الناس بالمناكب , حتى حاذى شيوخ قريش من أمثال أبي سفيان بن حرب , و صفوان بن أمية , وغيرها ممن يتصدرون الموكب .
و قد أتاح له ذلك أن يرى أسير قريش مكبلا بقيوده , و أكف النساء والصبيان والشبان تدفعه إلى ساحة الموت دفعا , لينتقموا من محمد في شخصه , وليثأروا لقتلاهم في بدر بقتله.
ولما وصلت هذه الجموع الحاشدة بأسيرها إلى المكان المعد لقتله , وقف الفتى سعيد بن عامر الجمحي بقامته الممدودة يُطل على خُبيب , وهو يُقدم إلى خشبة الصلب , وسمع صوته الثابت الهادىء من خلال صياح النسوة والصبيان وهو يقول :
إن شئتم أن تتركوني أركع ركعتين قبل مصرعي فافعلوا....
ُثم نظر إليه , وهو يستقبل الكعبة , ويصلي ركعتين , يالحسنهما ويا لتمامهما ...
ثم رآه يُقبل على زعماء القوم ويقول :
والله لولا أن تظنوا أني أطلت الصلاة جزعا من الموت , لاستكثرت من الصلاة .....
ثم شهد قومه بعيني رأسه وهم يمثلون بخُبيب حيا , فيقطعون من جسده القطعة تلو القطعة وهم يقولون له :
أتحب أن يكون محمد مكانك و أنت ناج ؟
فيقول والدماء تنزف منه :
والله ما أُحب أن أكون آمنا وادعا في أهلي وولدي , و أن محمدا يوخز بشوكة ... فيلوح الناس بأيديهم في الفضاء , ويتعالى صياحهم : أن اُقتلوه ... اُقتلوه ..
ثم أبصر سعيد بن عامر خُبيبا يرفع بصره إلى السماء من فوق خشبة الصلب ويقول :
اللهم أحصهم عددا , واقتلهم بددا , ولا تغادر منهم أحدا , ثم لفظ أنفاسه الأخيرة , وبه مالم يستطع إحصاءه من ضربات السيوف وطعنات الرماح .
بعدها لم يغيب خُبيب عن سعيد بن عامر لحظة فكان يراه في حلمه إذا نام , ويراه بخياله وهو مستيقظ , ثم إن خُبيبا علم سعيدا مالم يكن يعلم ..
 
علمة أن الحياة الحقة عقيدة وجهاد في سبيل العقيدة حتى الموت , وعلمه أيضا أن الإيمان الراسخ يفعل الأعاجيب , وعلمه أمرا آخر هو أن الرجل الذي يحبه أصحابه كل هذا الحب إنما هو نبي مؤيد من السماء .
عند ذلك شرح الله صدر سعيد بن عامر إلى الإسلام , فقام في ملاء من الناس وأعلن براءته من آثام قريش وأوزارها , ودخوله في دين الله .
 
بعدها هاجر سعيد بن عامر إلى المدينة ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد معه خيبر وما بعدها من الغزوات .
وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم أصبح سيفا مسلولا في أيدي خليفتيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما .
 
عهد عمر ابن الخطاب :
 
ولاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه حمص ولما زار عمر حمص شكا اهل حمص إلى عمر اربعة امور عنه
2/أنه لا يرد عليهم بليل :لانه يقوم الليل فالنهار للعامة والليل لربه
3/أنه لا يخرج اليهم يوما من الشهر:لانه ليس لديه سوى قميص واحد فيغسله ذلك اليوم حتى يجف ثم يلبسه
4/أنه يصيبه من حين لآخر غشية فيغيب عمن في مجلسه:لانه يتذكر كيف فعلت قريش بالصحابي الجليل خبيب بن عدي حيث مثلت به قريش وأنه ترك نصرته فيظن أن الله لن يغفر له فتصبه الغشية
فعذره عمر بن الخطاب
 
وأما قولهم: إن الغشية تأخذني بين الحين والحين، فقد شهدت مصرع خبيب الأنصاري بمكة، وقد بضعت قريش لحمه، وحملوه على جذعة، وهم يقولون له: أتحب أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانك، وأنت سليم معافى؟...فيجيبهم قائل: والله ما أحب أني في أهلي وولدي، معي عافية الدنيا ونعيمه، ويصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشوكة...فكلما ذكرت ذلك المشهد الذي رأيته، وأنا يومئذ من المشركين، ثم تذكرت تركي نصرة خبيب يومه، أرتجف خوفا من عذاب الله ويغشاني الذي يغشاني...
 
وانتهت كلمات سعيد المبللة بدموعه الطاهرة...ولمعندها يتمالكقال عمر نفسه وصاح: الحمد لله الذي لم يخيب فراستيظني به...وعانق سعيدا.(4)
 
 
7

تعديل