افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 3 سنوات
=== رد الفعل البرازيلي ===
[[ملف:INROAD OF THE CAVALRY.JPG|thumb|200px|left|مهاجمة فرقة [[خيالة]] باراغوايانية (يسارًا) على يد فصيل من قوت التحالف (يمينًا). بعد مرور السنوات القليلة الأولى على الحرب، اضطر البارجواينيون إلى أكل خيولهم ليتمكنوا من البقاء على قيد الحياة. وفي الأعوام الأخيرة من الصراع نفد عدد كبير من الرجال أيضًا (''[[مجلة هاربر الجديدة الشهرية]]''، العدد 40، عام 1870).]]
وقد أرسلت البرازيل حملة لمقاتلة الغزاة في [[ماتو جروسو]]. وغادر حشد عسكري قوامه 2780 رجلاً تحت قيادة العقيد مانويل بيدرو دراجو [[أوبيرابا]] في [[ميناس جيريس]] في أبريل من عام 1865 ووصل كوكسيم في ديسمبر بعد رحلة سير صعبة قطع فيها أكثر من {{حول|2000|km}} عبر أربعة أقاليم. وغادر هويفر (باراغواي) مدينة كوكسيم في ديسمبر. ووصل دراجو ميراندا في سبتمبر عام 1866 وغادرت القوات الباراجوانية المدينة من جديد. وفي يناير من عام 1867، تولى العقيد [[كارلوس دي مورايس كازميساو]] قيادة هذا الحشد العسكري، الذي أصبح قوامه 1680رجلاً فقط، وقرر غزو الأراضي الباراجوانية، التي قام باختراقها حتى مدينة [[لاجونا، باراجوايباراغواي|لاجونا]]. وأجبرت فرقة الخيالة الباراجوانية الحملة العسكرية على الانسحاب.
 
وعلى الرغم من جهود قوات العقيد كازميساو والمقاومة في المنطقة، التي نجحت في تحرير كورومبا في يونيو 1867، إلا أن مات جروسو ظلت تحت التحكم البارجواياني. وانسحب البارجواينيون نهائيًا في أبريل من عام 1868، حيث نقلوا قواتهم إلى المسرح الرئيسي للعمليات، جنوب باراغواي. وقد كان نهر ريو دي لا بلاتا وسيلة اتصال وحيدة، وقد كانت هناك طرق قليلة. وقد كان النصر حليفًا لمن يتحكم في الأنهار، ولذلك تم بناء التحصينات الباراجوانية على ضفاف النهاية المنخفضة لنهر الريو ببارجواي.