افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 29 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
عميد النشر العربي الحديث{{تعظيم|تاريخ=أكتوبر 2015}}، من مواليد "شباط" فبراير [[1921]] في مدينة [[بيروت]]، والده: سليم عثمان، والدته: بدرية المصري، زوجته: صدوف كمال، أبناؤه: طارف وسيما. تلقى علومه الابتدائية في [[مدارس المقاصد]] ثم التحق عام [[1936]] بالكلية الشرعية التي أنشأها مفتي الجمهورية اللبنانية آنذاك الشيخ [[محمد توفيق خالد]]، وتخرج منها عام [[1939]]. تلقى علومه الجامعية في كلية الآداب ب[[جامعة القاهرة]] حيث نال ليسانس الآداب بامتياز في عام [[1942]].
 
بعد عودته من [[مصر]] عمل مذيعاً في [[الإذاعة اللبنانية]] وكان اسمها حينذاك [[راديو الشرق]]، ولكنه استقال منها عندما اعتقل [[الفرنسيون]] أعضاء الحكومة اللبنانية عام [[1943]]. عمل في الصحافة الأدبية كسكرتير تحرير [[مجلة الأديب]] التي أنشأها [[ألبير أديب]]. في عام [[1945]] أنشأ مع فريق من إخوانه داراً للنشر باسم [[دار العلم للملايين]] ومجلة أدبية باسم "الآداب". وفي خلال ذلك كان يتولى تدريس [[أدب عربي|الأدب العربي]] في الكلية الشرعية في [[بيروت]]، وفي الكلية الداودبة في [[عبيه]]، وفي كلية الآداب ب[[الجامعة اللبنانية]].
هذا هو البزرخ الذي عاشه بهيج عثمان منذ أن أسس مع رفيق عمره ودربه الأستاذ منير البعلبكي دار العلم للملايين سنة [[1945]]م حيث سلخ أربعين عاماً في خدمة الكتاب العربي، فوفق بجهده الذي لا يتعب إلى أن يجعل من هذه الدار صرحاً شامخاً من صروح المعرفة والثقافة، وحقق ما كان يحلم به من صيرورة الكتاب العربي عالمي السمّات مشعّاً كمثل ضياء الشمس، في كل صقع من أصقاع الدنيا. وهنا لا بد للحق والإنصاف من قولة نسجلها لمؤسسة دار العلم للملايين في أنها غدت من معالم بيروت في الوثبة العصريّة لهذه المدينة الدهريّة، ذلك أن هذه المؤسسة بمستوى التأليف الذي بلغت إليه كتبها وبالانتشار الذي لقيته تلك الكتب في العالم العربي، باتت من أكبر دور النشر العربيّة وفي طليعتها أثراً، وإن هذه المكانة التي ارتفعت إليها دار العلم للملايين كانت راجعة أولاً بالذات، إلى الاحترام المتبادل بين صاحبيها بهيج عثمان ومنير البعلبكي وبين الأدباء والعلماء الذي يعهدون إلى مؤسستهما بما يؤلفونه من كتب وهم مطمئنون إلى حسن الرعاية لها وأمانة التعاون معهم. كان بهيج عثمان في مؤسسة دار العلم للملايين ناقداً للكتاب أكثر مما كان متاجراً به، ولذلك كان يتلهف لنشر الكتاب الجيد، ويحنق على الرقيب الحكومي الذي يحرم منه القارئ، هكذا وصفه زميله في الدراسة ورفيقه في دروب الفكر والعلم والأدب الدكتور حسن صعب.
 
إن الشعلة الوضاءة بالعطاء الخيّر والجهد الدؤوب من أجل الحفاظ على مستوى الكتاب في لبنان والبلاد العربيّة انطفأت على حين فجأة نتيجة نوبة قلبيّة حادة أصابت بهيج عثمان وهو في جزيرة [[قبرص]] حيث ادركه رب المنون في 15 آب سنة 1985م وتم دفنه في تراب البلد الذي بادله الحب والوفاء بيروت مشيعّاً في مأتم مهيب شارك فيه جمهور كبير من أهل العلم والأدب والهيئتات الاجتماعيّة الذين افتقدوا فيه واحداً من أبرز رموز النهضة الثقافيّة في هذا البلد.
 
== محاضرة ألقاها د. [[روحي بعلبكي]] في كلية الدراسات الإسلامية، بيــروت 7 شباط 2008 بدعوة من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بجامعة المقاصد في بيروت ==
 
{{شريط بوابات|لبنان}}
 
[[تصنيف:مذيعون لبنانيون]]
[[تصنيف:رجال أعمال لبنانيون]]
1٬037٬031

تعديل