افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 13 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت: تفادي تحويلات القوالب
{{ويكيوصلات قليلة|تاريخ=أغسطس 2015}}
{{نهاية مسدودة|تاريخ=نوفمبر 2013}}
العادات وال'''تقاليد''' هما عبارتين اومصطلح ياتيان مرادفان لبعضهما الاخر ، ويعنيان تقليد الاجيال في هذا اوذاك المجتمع لمن سبقهم من اجيال ، وتتمسك الغالبيه من المجتمعات وخاصة العربية بعاداتها وتقاليدها وتعتز بها ، حتى وان كانت لا تعني شيئا للمجتمعات الاخرى ، ويندرج تحت مصطلح "العادات" افعال - وملبس - وكيفية تعامل ، فمثلاً هناك مجتمعات تهتم بل وتبالغ في اكرام الضيف والاعتناء به ، واخرى حين تفعل فيكفي الاحتفاء بالضيف وترى بأنه ليس ظروري مثلاً اقامة الولائم ومن هذا القبيل ، ولاتواجه اي انتقاد من محيطها ، ويعود هذا لأنه اصبح عاده ، على عكس المجتمع الذي يهمه اكرام الضيف ، فمن ليفعل يواجه نقد احياناً يصل إلى التجريح ، للشخص الذي لم يقوم في اكرام ضيفه ، وفي الحالتين يعود الأمر لما اعتاد على فعله هذا او ذاك المجتمع . . ومن العادات اللباس وكيفية اللبس ، فالمجتمع نفسه وان كان مثلاً متشابه افراده باللباس بشكل عام الا انهُ هناك فوارق تدل على "من اي موقع او بلد" هذا الشخص ، ولكل مجتمع او تجمع او مجموعه انسانيه عادات تتكون مع مرور الايام وتتطور ويتم المحافظة عليها من خلال التكرارالذي يفرض ان تكون عاده ، وعموماً تختلف المجتمعات الشرقية عن الغربية اختلافاً كبير ، وفي جوانب كثيرة من افعال وملبس ونحوهما ، فقد يكون هناك تشابه فيما بينهما في مثلاً الجوانب الانسانيه ، وهي تقريباً ليست عادات بالمعنى الحقيقي ، ولكنه امراً معتاد عليه ، وهي مثل انقاذ شخص محتجز او وقع عليه حادث ، فطبيعة الإنسان انه يميل للمساعده خاصة في الجانب الإنساني ، فمثلاً شخص يُجيد السباحة ليقبل ان يترك إنسان يغرق "ان كان يستطيع" كما انهُ يُنتقد من قبل الاخرين من ليقوم بالانقاذ ، وربما هناك بعضاً من الدول ، تعاقب من يستطيع "مد يد العون" في المسائل الإنسانية ولم يفعل . . ففي المجتمع الغربي تختلف مسألة وكيفية التعامل مع الضيف ، إذ تلعب المصلحة الشخصية دوراً بالغ الأهمية ، فمتى كانت هناك "مصلحة"كان هناك تعامل مختلف عن شخص ليس وراءه مصلحة ، ويرتبط التعامل في برتكول معين وذا تقنين متعارف عليه ، مثل اين يقيم الضيف وكم عدد الايام التي يتحمل تكلفتها المضيف ، على العكس من المجتمعات العربية والتي يقيم الضيف لدى المضيف في منزله ، بل ويستضيفه ويقدم له الطعام طيلة اقامته ، وعادة الاقامة لدى المضيف هي بدأت بالاندثار تقريباً في اكثر المجتمعات العربية ، الا انه في اكثر الاحوال ، يتحمل المضيف اقامة ضيفه في الفندق ، ويفعل هذا من باب الاكرام والاعتناء بالضيف ، ومع التطور والتقدم الحاصل من حيث انفتاح العالم على بعضه البعض ، اصبحت المجتمعات تأخذ من بعضها شياً مما يروق لها ، وهناك عادات تُنتقد في بادئ الأمر بل وترفض من قبل المتمسكين بالعادات وتقاليدهم ، الانها مع مرور الايام تصبح امراً عادي ، ويأتي القبول من حيث ان هذا اوذاك الفعل الذي من قبل لم يجد القبول ، اصبح "مُعتاد" واضافه مع مرور الايام لعادة او ان يحل هذا الفعل بمكان عاده او امراً "مُعتاد" عليه من قبل ، فمثلاً اللباس "الافرنجي"وبجميع اشكاله كان يرفضه اغلب المجتمعات العربية ، وهاهم الكثير من المجتمعات العربية اصبح لديهم لباس البدله جزء من واقعهم ، ولدرجة ان الكثير من فئة الشباب وصغار السن يظنون بأنه لباسهم المتوارث ، وهناك من يتقبل لباس محدد مثل المسمى "بالترنق"ولا يجد لباس البنطال والقميص قبول وينتقد من يفعل ذالك حتى ولو من خلال النظرات ، ويبقى انه لكل مجتمع عادات وتقاليد خاصه بهم ودون غيرهم
1٬094٬860

تعديل