افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 12 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت: تفادي تحويلات القوالب
{{تاريخ أرمينيا}}
{{ويكيوصلات قليلة|تاريخ=مارس 2015}}
 
'''الأرمينيون التورانيون''' : تذكر هذه البلاد لأول مرة في [[سفر التكوين]] (8 : 4) فعلي أحد جبالها " أراراط " استقر فلك نوح، وثم ذكرها سرجون الأول ملك " أكد " حوالي 3800 ق.م. بين البلاد التي فتحها. وفي الأساطير البابلية القديمة تبدو أرمينية كبلاد بعيدة مجهولة في الشمال، تغطيها الجبال العالية والغابات الكثيفة، وفيها المدخل إلى العالم السفلي (كانت تسمى البلاد التي لا عودة منها)، وعلى حدودها يرتفع جبل " نيزير " الذي تقطنه الآلهة والذي عليــه استقرت سفينة " ست - نابستيم "، " وجبل العالم " هذا هو جبل " جودي " جنوبي بحيرة " فان ". ثم جاء العصر الفرعوني، وبعد أن انتصر تحتمس الثالث في السنة الثالثة والعشرين من ملكه (حوالي 1458 ق. م) على بلاد النهرين وليديا، قدم له رؤساء أرمينيون وغيرهم فروض الطاعة.
كان الإله الأعلى للأرمينيين التورانيين هو " هالدش " الذي كان أباً لسائر الآلهة، وكانوا يطلقون على أنفسهم : " أبناء هالدش العظيم " فقد كان هو " وتشباش " إله الجـو، " وأردينيش " إله الشمس، يكونون " مجمع الآلهة العظام " كما تذكر أسماء " أيوش " إله الماء و" أياش " إله الأرض، و" شلاردش " إله القمر، " ساردش " إله السنة، واثنين وأربعين إلهاً آخرين. وكانت " سارى " هي الآلهة الانثي (بالمقابلة مع إشتار) كما كانت العبادة تقدم لأرواح الموتى.
==الأرمينيون الأريون==
إن أسلاف الأرمينيين الحاليين (الذين يسمون أنفسهم " الهايك " أو " السادة ") لعلهم استقروا في تلك البلاد في القرن الثامن قبل الميلاد، إذيذكر سرجون ملكاً على جزء من أرمينية كان له اسم آري : " بجاداتي " (ثيودور) وقد جاءوا من فريجية (كما يقول هيرودوت)، وكانوا يرتدون الملابس والأسلحة الفريجية، ويتحدثون باللغة الفريجية. ويطلق عليهم في الكتاب المقدس اسم: " بيت توجـرمة " (تك 10 : 3، 1 أخ 1 : 6، حز 27 : 14، 38 : 6) وأشكناز (تك 10 : 3، 1 أخ 1 : 6، إرميا 51 : 27 - وهم الأشكوزا في الأشورية) وهكذا يسميهم أيضاً مؤرخوهم في العصور المتأخرة. ويذكر زينوفون أن الميديين قد فتحوا أرمينية. كما يذكر استرابو أنهم يرتدون الثياب الميدية، ومع ذلك فإن فتيات أرمينية لم يستطيعوا فهم مترجم زينوفون الفارسي. وثلاثة من الأربعة الأرمينيين الذين ذكرهم داريوس لهم أسماء آرية. وقد انضم الأرمينيون إلى القائد الميدي " فرافارتش " في عصيانه ضد داريوــس الأول (519 ق. م). وقد استمرت الحرب في أرمينية حتى سلمت في النهاية (517 ق. م) وأصبحت تكوّن الولاية الثالثة عشرة في مملكة داريوس. ثم انقسمت بعد ذلك إلى ولايتين (هما أرمينية الكبرى وأرمينية الصغرى). وكان الحكم في أرمينية وراثياً في أسرة " ويدارنا " (أو هيدارنس) لمعاونتهم في القضاء على فرافارتش. وقد وصف زينوفون البلاد وسكانها وقسوة الشتاء فيها. ويروي هيرودوت أن الأرمينيين كانوا ينقلون الخمر وغيره في زقاق من الجلد على قوارب مصنوعة من الأغصان المجدولة، إلى بابــل.
 
يقول [[زينوفون]] إنهم و[[الكلدانيين]] كانوا يتجرون مع [[الهند]]. كما يذكر استرابو قوافلهم التي كانت تخترق أواسط [[آسيا]]، وكان على والي فان (مرزبان أرمينية) أن يقدم سنوياً 20.000 من الخيول الصغيرة لملك [[فارس]] في العيد الكبير للإله ميثرا. كما خدم عدد كبير من الجنود الأرمينيين في جيش جزركسيس عند غزوه لبلاد اليونان، واشترك منهم 40.000 من المشاة، و 7.000 من الفرسان في معركة" [[أربــلا]] " (331 ق. م)، وقد أصبحت أرمينية جزءاً من إمبراطورية الإسكندر الأكبر، ثم جزءاً من دولة السلوقيين (301 ق. م) تحت حكم مرزبان أرميني اسمه "أرتواسدس "، ثم ثارت أرمينية بعد انهزام أنطيوكس في مغنيسيا (190 ق. م) وشجع الرومان الواليين على إعلان نفسيهما ملكين، وقد استخدم " أرتكسياس " ملك أرمينية الكبرى، ما قدمه له هانيبال من معونة في تحصين عاصمته أرتكستا (189 ق. م). ولكن انطيوكس أبيفانس خلع ارتكسياس في 165 ق. م، ولكنه أعاده للملك بعد أن أقسم يمين الولاء له، وقد أعقب ذلك اضطرابات مدنية، فقد استدعى النبلاء البارثيين في عهد الملك " ميثريديتس الأول " (150 ق. م) الذي صار سيداً لكل الإمبراطورية الفارسية، فعين أخاه " فالارسيس " ملكاً على أرمينية، وبذلك بدأ حكم الأسرة الأرساسية، الذي استمر حتى سقوط الامبراطورية البارثية (226 بعد الميلاد). وكان ملوك أرمينية يعتبرون الملوك البارثيين سادتهم.
 
أعظم ملوك أرمينية كان الملك " تجرانس الأول " (96 - 55 ق. م) فقد كان جندياً بارعاً استطاع أن يستعيد لأرمينية مكانتها السابقة في آسيا، وقــد أذل البارثيين، وانضم إلى ميثريديتس السادس في حربه ضد الرومان، وحكم سوريا لأكثر من أربع عشرة سنة، وبنى عاصمة له " تجرانوكرتا " بالقرب من ماردين، واتخذ له اللقب الأشوري الفارسي " ملك الملوك "، وقد هزم " لوكولوس " " تجرانس " في 69 ق. م. ودمر عاصمته " تجرانوكرتا "، وقد خضع تجرانس لبومبي بالقرب من أرتاكستا " 66 ق. م) ودفع 6.000 وزنة ليحتفظ بأرمينية فقط. وفي أيامه ازدهرت الفنون والآداب اليونانية في أرمينية، وأصبحت أرمينية - الخاضعة لروما - دويلة حاجزة بين الأمبراطوريتين الرومانية والبارثية. وقد انضم ابن تجرانس وخليفتــه " أرتواسدس " إلى البارثيين في غزوهم لســوريا بعد هزيمة كراسوس في سيناكا (53 ق. م)، وسبب بخيانته خسارة كبيرة لجيش أنطونيوس في 36 ق. م، فأخذه أنطونيوس مكبلاً بالأغلال إلى مصر حيث أمرت كليوبترا بقتله في 32 ق. م. وقد ظلت أرمينية طويلاً بعد ذلك خاضعة لروما، عندما لم تستطع أن تنضــم إلى البارثيين. وقد عانت كثيراً من الشد والجذب والمكايد بين القوتين. ولا يوجد دليل على القصة الأرمينية المتأخرة من أنها كانت خاضعة لأبجاروس ملك إدسا (الرها) في حياة الرب يسوع المسيح على الأرض، وأن تداوس الرسول قد كرز بالإنجيل هناك، وإن كان ليس ثمة ما يمنع من صحة الجزء الثاني من القصة. وفي 66 بعد الميلاد، هزم تريداتس الأخ الأكبر لملك بارثيا وولوجيزس الجيوش الرومانية بقيادة بوتوس، وذهب براً إلى روما حيث خلع عليه نيرون حلة ملكية، وهكذا حل السلام بين روما وبارثيا، وظلت أرمينية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ببارثيا إلى أن جاءت حملة تراجان في 116 بعد الميلاد.
[[تصنيف:تاريخ أوراسي]]
[[تصنيف:تاريخ غرب آسيا]]
 
[[bn:আর্মেনিয়া#ইতিহাস]]
1٬064٬317

تعديل