افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 21 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
وقد كانت مثل هذه القوافل هدفاً ممتازاً للقبائل والعشائر وقطاع للطرق، لما تحمله من أموال. وهي وان أمنت على نفسها باتفاقات تعقدها الحكومات ويعقدها أصحاب الأموال مع سادات القبائل الذين تمر الطرق من مناطق نفوذهم، إلا إن مثل هذه الاتفاقات لم تكن كافية لحماية الأموال المغرية التي تحملها الجمال من طمع الطامعين فيها. وقد يقع الاعتداء من قبائل أخرى معادية لسادات القبائل الذين يحمون تلك الطرق. ولهذا كانت أموال التجار معرضة دائماً للأخطار، وعلى التجار أيضاً زيادة أسعار موادهم، بسبب الضرائب المستمرة التي يدفعونها لسادات الطرق، وإلا تعرضت القوافل للسلب والنهب. ولهذا لا غرابة إن نذر التجار لآلهتهم وحمدوها وسبحوا بأسمائها عند عودتهم سالمين من تجارتهم.
 
واختلف الباحثون في تعيين الحرب زمنهاالتي نشبت في وسط مصر بين "مذى" و"مصر". فذهب بعضهم إلى إن المراد من "مذى" "الماذيين"، ويراد بهم "ال[[ميديونقوم مدين|مدينون]]"، وهم طبقة من طبقات الإيرانيين،العرب القدماء، ورؤوا إن المعينيين كانوا قد أطلقوا "مذى" علهم محاكاة [[آراميون|لبني إرم]]، وكانوا على اتصال وثيق بهم. ولهذا دعوا ب "مذى" في هذه الكتابة.
 
وذهب "فلي" إلى إن "مذي" هم "المدينيون"، أهل مدين "المديانيين" الذين عرفوا بتحرشهم بالعبرانيين. وهم سكان أرض "مديان" "مدين"، وهي أرض واسعة تمتد من [[خليج العقبة]] إلى [[موآب]] و[[سيناء]]. ويرى إن الحرب المذكورة قد وقعت بينهم وبين أهل "معن مصرن" أي "معين المصرية". وراى "هومل" إن "مذي" هم جماعة من بدو سيناء.