تاريخ عمان (توضيح): الفرق بين النسختين

أُضيف 112 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
تدقيق لغوي وتنقيطي
ط (بوت: وسوم صيانة)
(تدقيق لغوي وتنقيطي)
}}
 
== عمان وشرقي أفريقيا (الامبراطوريةالإمبراطورية العمانية) ==
 
{{رئيسي|الإمبراطورية العمانية}}
[[ملف:Sultan's Palace, Zanzibar.JPG|يمين|تصغير|[[زنجبار]].]]
ارتبطت عمان وشرقي [[أفريقيا]] منذ أقدم العصور بصلات سياسية واقتصادية وثقافية، وبعد طرد البرتغاليين من عمان اولت [[دولة اليعاربة]] اهتماما خاصا بشرقي [[أفريقيا]]، وقام الامام [[سلطان بن سيف الأول]] بتحرير مناطق شرقي [[أفريقيا]] من البرتغاليين، وبفضل ذلك تدعم الوجود العماني في هذه المنطقة وعين الامام ولاة من الشخصيات العمانية عهد اليهم إدارة جزيرة [[زنجبار]] وبمبا وممباسا.
وعمل مؤسس الدولة البوسعيدية الامام [[احمد بن سعيد]] (1741-1783 م) على تعزيز التواجد العماني في شرقيشرق [[أفريقيا]]، واستمرت الحال ذلك حتى بداية عهد السيد سعيد بن سلطان (1806-1856 م) والذي قام في عام 1828 م بقيادة حملة عسكرية إلى شرقي [[أفريقيا]] فكانت بذلك أول زيارة له إلى [[زنجبار]]. وكانت نتيجة هذه الزيارة ان اعجب السيد سعيد بهذه الجزيرة وفي عام 1832 م اتخذ قراره التاريخي بجعل [[زنجبار]] عاصمة ثانية للشطر الإفريقي من امبراطوريته، وذلك ادراكا منه للأهمية التجارية والاستراتيجية لهذه الجزيرة وللمزايا العديدة التي كانت تتمتع بها؛ فمناخها جميل، وهي ذات مركز وسيط للعمليات التجارية في مملكته، كما أنها تمتلك موانئ صالحة لرسو السفن، رغم خطورة قراره هذا، حيث أن المسافة بين العاصمتين تبلغ 2500 ميل والوصول من عُمان إلى [[زنجبار]] تحكمه حركة الرياح الموسمية. ومنذ عام 1840 م بدأ السيد سعيد يطيل إقامته في [[زنجبار]] وذلك لما عرف عنه من شغفه بالتجارة وحبه لممارستها، لذا لم يجد مكانا آخر في ممتلكاته يستطيع من خلاله تنفيذ سياستهاالاقتصادية أفضل من زنجبار. علاوة على ذلك، كانت زنجبار حلقة رئيسية في سياسته الرامية إلى تدعيم ممتلكاته الجديدة في [[أفريقيا]]. وقد نجح السيد سعيد في جعل زنجبار سوقا تجارية ضخمة، وحولها من مجرد ميناء صغير إلى أعظم ميناء في شرق [[أفريقيا]]، فجذبت [[زنجبار]] اهتمام الدول الأجنبية وأصبحت المستودع الرئيسي للتجارة الإفريقية والآسيوية. وكان للسيد سعيد الفضل في إثراء اقتصاد [[زنجبار]] عن طريق إدخال زراعة [[قرنفل|القرنفل]]، حيث أرسل عامله عبد العلي العجمي ليأتيه ببذر القرنفل من جزيرة [[موريشيوس]] وتم غرسه أمام بيت المتوني [[زنجبار|بزنجبار]] ،وقد أصبحت زراعة القرنفل الثروة الرئيسية لهذه المنطقة، وجعلت من [[زنجبار]] أول مصدر للقرنفل في العالم. كما عمل السيد سعيد على تبسيط نظام الضرائب ولم يكن يفرض على الواردات التي تأتي إلى الموانئ الأفريقية أكثر من 5% من ثمنها. اما الصادرات فقد أعفاها من الضرائب. وقد شجع كل ذلك على تنشيط التجارة في ممتلكاته. وقد ساهمت [[زنجبار]] مساهمة فعالة في اقتصاد الامبراطورية العمانية في ذلك الوقت واستفاد السيد سعيد من ذلك في تدعيم إمبراطوريته المترامية الأطراف والتي امتدت من شواطئ بلاد [[فارس]] ([[بندر عباس]]) ومن [[بلوشستان]] ([[جوادر]]) حتى [[زنجبار]] لتصل إلى رأس دلغادو على سواحل شرق [[أفريقيا]] (الحدود الشمالية [[موزمبيق|لموزمبيق]] حاليا). كما امتد النفوذ العماني في الاتجاه الشمالي الغربي حتى ممكلة [[أوغندا]] وغرباً حتى أعالي [[الكونغو]].
 
وللمزايا العديدة التي كانت تتمتع بها. فمناخها جميل، وهي ذات مركز وسيط للعمليات التجارية في مملكته، كما ان بها موانئ صالحة لرسو السفن، رغم خطورة قراره هذا، حيث ان المسافة بين العاصمتين تبلغ 2500 ميل والوصول من عُمان إلى [[زنجبار]] تحكمه حركة الرياح الموسمية.ومنذ عام 1840 م بدٔا السيد سعيد يطيل اقامته في [[زنجبار]] وذلك لما عرف عنه من شغفه بالتجارة وحبه لممارستها، لذا لم يجد مكانا اخر في ممتلكاته يستطيع من خلاله تنفيذ سياستهاالاقتصادية أفضل من زنجبار، علاوة على ذلك سياسته الرامية إلى تدعيم ممتلكاته الجديدة في [[أفريقيا]]. وقد نجح السيد سعيد من جعل زنجبار سوقا تجاريا ضخما، وحولها من مجرد ميناءصغير إلى اعظم ميناء في شرقي [[أفريقيا]]، فجذبت [[زنجبار]] اهتمام الدول الأجنبية ؤأصبحت المستودع الرئيسي للتجارة الأ فريقية والآسيوية. وكان للسيد سعيد الفضل في اثراء اقتصاد [[زنجبار]] عن طريق ادخال زراعة [[القرنفل]]، حيث ارسل عامله عبد العلي العجمي ليأتيه ببذر القرنفل من جزيرة [[موريشيوس]] وتم غرسه امام بيت المتوني [[زنجبار|بزنجبار]] ،وقد أصبحت زراعة القرنفل الثروة الرئيسية لهذه المنطقة، وجعلت من [[زنجبار]] أول مصدر للقرنفل في العالم. كما عمل السيد سعيد على تبسيط نظام الضرائب ولم يكن يفرض على الواردات التي تأتي إلى الموانئ الأفريقية أكثر من 5% من ثمنها. اما الصادرات فقد اعفاها من الضرائب. وقد شجع كل ذلك على تنشيط التجارة في ممتلكاته.وقد ساهمت [[زنجبار]] مساهمة فعالة في اقتصاد الامبراطورية العمانية في ذلك الوقت واستفاد السيد سعيد من ذلك في تدعيم امبراطوريته المترامية الأطراف والتي امتدت من شواطئ بلاد [[فارس]] ([[بندر عباس]]) ومن [[بلوشستان]] ([[جوادر]]) حتى [[زنجبار]] لتصل إلى رٔاس دلغادو على شواطئ [[أفريقيا]] (الحدود الشمالية [[موزمبيق|لموزمبيق]] حاليا).كما امتد النفوذ العماني في الإتجاه الشمالي الغربي حتى ممكلة [[أوغندا]] وغرباً حتى اعالي [[الكونغو]].
وكانكان للبحرية العمانية دور كبير في النفوذ السياسي والازدهار الاقتصادي الذي شهدته ارجاءأرجاء الامبراطوريةالامبراطورية، ،فقدفقد شهد النصف الأول من القرن التاسع عشر اهتماماً كبيرًا ببناء الإسطولالأسطول التجاري والحربي في عهد السيد [[سعيد بن سلطان]]، وكانت الموانئ العمانية مثل [[مطرح]] و[[مسقط]] و[[صور]] تعد من أهم أحواض بناء السفن إضافة إلى السفن التي تعاقد السيد سعيد على بنائها في [[الهند]] وخصوصاً في [[بومباي]]. ومن أشهر السفن في تاريخ الإسطول العماني (تاج بكس) و(كارولين) و(شاه علم) و(ليفربول) و(سلطانة) و(تاجهتاجة)،. وقد اهدىأهدى السيد سعيد البارجة (ليفربول) والتي كانت تحمل 74 مدفعاالىمدفعا إلى [[وليلم الرابع]] ملك [[بريطانيا]] عام 1824 م وقدالذي اطلقأطلق عليهاالأخيرعليها اسم (الامامالإمام) تكريماً لمهديها السيد سعيد بن سلطان.
وتشير الوثائق التاريخية إلى ان السفينة العمانية كارولين قد زارت [[مرسيليا]] عام 1849 م زيارة مجاملة حاملة الكثير من بضائع الشرق، وفي منتصف القرن التاسع عشر كان الإسطولالأسطول العماني التجاري المسلح يتكون من مائة سفينة متعددة الحمولة مزود كل منها مابما بين عشرة مدافع إلى اربعةأربعة وسبعين مدفعاً إضافة إلى مئات المراكب التجارية الصغيرة. كما تشير المصادر الأجنبية إلى انأن السيد [[سعيد بن سلطان]] قد بلغت عنايته بالإسطول لدرجة استقدام خبراء من [[بريطانيا]] و[[هولندا]] و[[البرتغال]] و[[فرنسا]] لتفقد السفن المصنعة له في ترسانات السفن في [[بومباي]]. وقد وصف الاسطولالأسطول العماني في عهدالسيد [[سعيد بن سلطان]] بأنه كان أقوى اسطولأسطول تمتلكه دولة في النصف الأول من القرن 19 م من [[اليابان]] حتى رٔاس [[رأس الرجاء الصالح]]. ويأتي في المرتبة الثانية بعد الاسطولالأسطول البريطاني.
 
=== [[قائمة سلاطين زنجبار|آل سعيد في زنجبار]] ===
بعد وفاة السلطان [[سعيد بن سلطان]] (سلطان عُمان وزنجبار) أنقسمتقسمت البلاد بين أبنائة،أبنائه، فتولى أمر زنجبار أبنةابنه [[ماجد بن سعيد]] وذلك عام 1856 م حيث أعترفاعترف به صاحب مسقط كسلطان على زنجبار، وتوالتوتوالى حكم آل سعيد على زنجبار بعد السلطان سعيد بن سلطان كـ التالي كالتالي:
# [[ماجد بن سعيد]] من 1856 إلى 1870
# [[برغش بن سعيد]] من 1870 إلى 1888