برنامج الشفق النشط عالي التردد: الفرق بين النسختين

(deleted section that says Moby Dick was a white duck. Bad translation from English page.)
وسمان: إزالة نصوص لفظ تباهي
وسمان: تكرار محارف لفظ تباهي
برنامج هارب متهم من قبل متبني [[نظرية المؤامرة]] لمجموعة من الأحداث بما فيها [[الكوارث الطبيعية]] العديدة.
 
ارب هو ٱختصار ل"برنامج دراسات الشفق النشط عالي التردد" (High Frequency Active Auroral Research Program) هو نتاج تمويل مشترك بين القوات الجوية الأمريكية و البحرية الأمريكية، هو برنامج علمي عسكري في نفس الوقت، الهدف المعلن منه هو تحليل طبقة الايونوسفير (الطبقة الفضائية الخارجية الموصّلةللكهرباء) و استغلالها ممّا يمكّن من تعزيز قدرات الإتصال دون الحاجة للأقمار الصناعية (إتصال بسفن في أعالي البحار أو غواصات في أعماقه بكفاءة فائقة)، و هو عبارة عن حقل من اللواقط الهوائيةالضخمة التي تشبه هوائيات التليفزيونات العتيقة و لا يعدو عملها الإتصال و توليد و ٱستغلال الشحنات الكهربائية.
== مشروع هارب ونظرية المؤامرة ==
إلى حد الآن يبدو المشروع بريئا بل و مساهما في تطور البشرية و ما خفي كان أعظم..
 
هذا الجهاز يملك قدرات رهيبة تمكنه من:
مشروع هارب هو موضوع متداول من قبل العديد من الأشخاص المؤمنين [[نظرية المؤامرة|بنظريات المؤامرة]]، حيث يربط هؤلاء الأفراد مشروع هارب بالعديد من الأحداث الخفية والقدرات المختلفة التي غالبا ما تكون سلبية.
ـ تدمير القذائف، الصواريخ، الطائرات و الأقمار الصناعية
العديد من الجهات قامت بتأصيل نظرية المؤامرة في الحياة اليومية للأفراد كشركة [[مارفل كومكس]] للنشر والمؤلف توم كلانسي بالإضافة للمسلسل الشهير [[الملفات الغامضة]]. بالإضافة للتهويل الدرامي لبرنامج هارب فقد تم توظيفه عسكريا من خلال بعض التحليلات العسكرية, فعلى سبيل المثال كتبت دورية عسكرية روسية أن التجارب [[الأيونوسفير]]ية لبرنامج هارب "قد تؤدي إلى سلسلة من الإلكترونات التي بدورها يمكن أن تقلب أقطاب الأرض المغناطيسية راسا على عقب".
ـ تعطيل عمل المنشآت الكهربائية مدنية كانت أو عسكرية
 
- الإتصال بالغواصات على أعماق كبيرة جدا
من ناحية أخرى فقد عقد كلا من البرلمان الأوروبي والمجلس التشريعي لولاية ببيلا العديد من جلسات الاستماع حول مشروع هارب، وابدى الطرفان بعض "المخاوف البيئية" من هذا البرنامج.
ـ إشعال الحرائق في منشٱت صناعية
 
ـ قطع الإتصالات اللاسلكية في أي مكان و أي وقت
من جهته فقد حذر الكاتب [[نيك بيجيتش]] في كتابه " الملائكة لا تعزف هذا الهارب ". حذر الجماهير الحاضرة في محاضراته بأن مشروع الهارب قد يؤدي إلى العديد من الزلازل التي بدورها قد تحول الغلاف الجوي العلوي إلى ما يشبه العدسة العملاقة بحيث " تبدو السماء للرائي وكأنها تتعرض تماما للاحتراق." <ref name=Shachtman>{{cite web|last=Shachtman|first=Noah|title=Strange New Air Force Facility Energizes Ionosphere, Fans Conspiracy Flames|url=http://www.wired.com/politics/security/magazine/17-08/mf_haarp?currentPage=2|publisher=Wired Magazine|accessdate=17 April 2011}}</ref><ref name=physicsworld.com>{{cite web|title=EU clashes with US over atmosphere tests|url=http://physicsworld.com/cws/article/news/3302|work=physicsworld.com|publisher=IOP Publishing, Feb 27, 1998|accessdate=17 April 2011}}</ref> FAYcal
ـ إجراء مسح لأرضية المحيطات مهما كان العمق
ـ صنع درع مضاد للصواريخ
ـ مهاجمة أهداف أرضية
ـ و أيضا التحكم في الطقس و خلق أسلحة مناخية!!
هنا أعود بكم إلى زلزال تاهيتي لسنة 2010 الذي قضى فيه نحبهم 200 الف شخص من أهالي هذه الجزيرة، آنذاك خرج الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بتصريح أدهش به العالم: الزلزال من افتعال الولايات المتحدة و هو مرحلةتجريبية لتقييم القدرات الفتاكه و مداها و يختم قوله بتحذير ايران التي يرجح كونها حقل التجارب التالي!!
كان لهذا التصريح دوي القنبلة آنذاك مما فتح عيون العديد على البحث و الإستقصاء و الكتابة في هذا الموضوع و كان الآتي:
رئيس تحرير جريدة يابانية (Japan Times Weekly) يتهم امريكا و اسرائيل بالتخطيط و تنفيذ زلزال اليابان المدمر(2011) مستندا إلى تحليل خبراء في الأرصاد الجوية أثبتوا في تقاريرهم أن المكان الذي آنطلق منه الزلزال عرف ارتفاعا غير اعتيادي و غير مبرر في الحرارة قبل 3 أيام من الزلزال و هذا الإرتفاع لا يمكن أن يولده إلا جهاز هارب بصفته الوحيد القادر على افتعال الزلازل و الأعاصير.
اعتصام "احتلوا وول ستريت" في نيويورك عرف تساقطا كثيفا للثلوج اجبر المعتصمين على التخلي، رغم ان الثلوج لم تنهمر ابدا في تلك الفترة من العام (شهر اكتوبر) كما اوردت Le Figaro الفرنسية!
لا ننسى ايضا لعبة الكوتشينة الصادرة سنة 95 عن طريق عميل C.I.A منشق وفيها بطاقات تتحدث عن زلزال اليابان و التلاعب بالطقس!!!
 
== المراجع ==
مستخدم مجهول