افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 27 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
تنسيق ويكي
 
==الأيدولوجية==
ارتكزت أيدولوجية والت ديزني، كما ظهر في أفلامه، على الدفاع بشكل كامل عن قيم أسلوب الحياة الامريكي، والتي شكَّلت لديه اعتقاداً راسخاً. كانت الأيدولوجية الاستعمارية الجديدة تكمنُ في أفلام ديزني التي تمَّ تسليط الضوء عليها، من بينها ما كتبه آريل دورفمان وأرماند ماتيل آرت بمقالتهم المشهورة: كيفية قراءة البط دونالد (1971).
 
هناك مسألة مثيرة للجدل للغاية، وهي التعاطف الذي أبداهُ ديزني للأنظمة الفاشية الأوروبية بالسنوات التي سبقت الحرب العالمية الثانية. فوفقاً لبعض المصادر، فقد التقى بموسيلليني في روما مرة أو مرتين خلال 1930. أيضاً قيلَ أنه رافق محامي الشركة، جونثر ليسسينج، إلى مسيرات بوند الألمانية الأمريكية، وهي منظمة أمريكية مؤيدة للنازية، مما يُعَدّ دليل على مساعدته وتعاطفه مع النازية. وبالرغم من ذلك, فإنَّ الشاهد الرئيسي لذي وثَّق وجود ديزني في هذه المسيرات ليس نزيهاً على الإطلاق: فهو آرت باببيت الذي أقاله ديزني من عام 1941 قبل إضراب العاملين بالاستوديو الشهير. من المعروف أيضاً أن ديزني كان واحداً من رجال أعمال السينيما القلائل الذين رحبوا علانيةً بالمخرجة الألمانية ليني ريفنستال أثناء زياراتها لهوليوود عام 1938، في حين أن أغلب من عمِلوا بذلك المجال قد أغلقوا أبوابهم في وجهها.
على أيَّةِ حال، إن كان ديزني قد أبدى تعاطفه مع الأنظمة الفاشية، فقد أنكر حالما دخلت بلاده الحرب ضد دول المحور. أثناء الحرب تعاون ديزني مع الحكومة لصنع العديد من الأفلام الدعائية، من أبرزها الفيلم القصير دير فورهور فيس، والذي ظهر فيه كل من هيتلر، موسيلليني وهيروهيتو برسوم كاريكاتورية وانتهى بقصيدة عن فضائل الديموقراطية.
 
في بعض الأحيان وُصِفَ ديزني بأنه معادٍ للسامية، وذلك لأنّه أظهر اليهود كشخصيات نمطية وحاقدة في بعض أفلامه القصيرة عام 1930، وتحديداً بفيلم الخنازير الثلاثة (1933).
 
مما لاشك فيه أن ديزني كان معادٍ للشيوعية بشدّة، وذلك بسبب إضراب عام 1941 بنسبة كبيرة، حيث عزا ذلك إلى مناورات الحزب الشيوعي الأمريكي للسيطرة على مجال صناعة السينيما. ووفقاً لشهادته أمام لجنة الأنشطة الغير أمريكية، صرّح بأنه يعتقد اعتقاداً راسخاً بأن الشيوعية شكّلت تهديداً خطيراً لأسلوب الحياة الأمريكية.
لايمكن إثبات أنَّ ديزني ناضل في أي حزب سياسي. خلال عام 1950 دعَّمَ ديزني الحزب الجمهوري مالياً. أما في شبابه، فقد كان ديزني جزءاً من منظمة ماسونية تُدعى أوردين دي مولاي. ووفقاً لشهادته الخاصة، فإن انتماءه لتلك المنظمة لعب دوراً كبيراً في تشكيل شخصية ديزني وتكوينه.
 
لا يعُرَف عن معتقدات ديزني الدينية سوى القليل، فقد عُمِّدَ كعضو في أبراشية الكنيسة (في الواقع، لقد سُمِّيَ والتر تكريماً لقسيس تلك الكنيسة، والتر بار)، ولكن لايبدو أنه كان رجلاً متديناً على الرغم من احترامه العميق للدين كضامن للقيم الراسخة. كتب ديزني نصاً حول أهمية القيم الدينية في المجتمع وفي حياته الخاصة، ويُعَدُ ذلك واحداً من الوثائق القليلة المعروفة عن أفكاره الدينية، والتي كتبها لكتاب عن الصلاة نُشِرَ لرولان جامون عام 1963.
 
==في مجال الخيال==
* إنقاذ السيد بانكس (2013). قام بأدائه الممثل توم هانكس.
* والت قبل ميكي (2015). قام بأدائه الممثل توماس إيان نيكولاس.
 
==جوائز الأوسكار==
 
===جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة قصير===
* 1932 - أشجار وورود (1932).
* 1934 - الخنازير الثلاثة (1933).
* 1935 - السلحفاة والأرنب البري (1934).
* 1936 - الثلاثة قطط الأيتام (1935).
* 1937 - ابن عم البلاد (1936).
* 1938 - الطاحونة القديمة (1937).
* 1939 - الثور فيرناندو (1938).
* 1940 - البطة القبيحة (1939).
* 1942 - مد بو (1941).
* 1943 - دير فورهور فيس (1942).
* 1954 - بوق، صافرة، رن وازدهار (1953).
* 1969 - ويني الدبدوب واليوم العاصف (1968).
 
===جائزة الأوسكار لأفضل فيلم قصير بصور حقيقية===
* 1949 - ختم الجزيرة (1948).
* 1951 - وادي سمور (1950).
* 1952 - نصف فدان من الطبيعة (1951).
* 1953 - الطيور المائية (1952).
* 1954 - دب البلدة (1953).
* 1959 - الوادي الكبير (1958).
 
===جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي قصير===
* 1954 - الاسكا الإسكيمو (1953).
* 1956 - الرجال ضد القطب الشمالي (1955).
 
===جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل===
* 1954 - الصحراء الحية (1953).
* 1955 - البراري المتلاشية (1954).
 
===جوائز الأوسكار الفخرية===
53٬297

تعديل