افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 315 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
 
===ديزني ومطاردة الساحرات===
بعد إضراب 1941، شعر ديزني بعدم ثقة عميقة من قِبل النقابات. في عام 1947 وخلال السنوات الأولى من الحرب الباردة، شهد ديزني أمام لجنة نشاطات الأمم المتحدة الأمريكية وأنكر أن هيربيت سوريل، ديفيد هيلبرمان وويليام بوميرانس، الموظفين القدامى والنشطاء النقابيين، أنكر أنهم محرضّين شيوعيين، <ref>[["Communist brochure" Screen Actors Guild, Retrieved October 20, 2008]]</ref> مبرراً أن الإضراب كان استيراتيجية من الحزب الشيوعي الأمريكي لكسب نفوذ في هوليوود. <ref>[[Cogley, John (1956) Report on Blacklisting, Volume I, Movies Fund for the Republic, New York, p. 34 OCLC 3794664; reprinted in 1972 by Arno Press, New York ISBN 0-405-03915-8]]</ref>
 
توجد وثائق تظهر أن ديزني عَمِلَ كعميل فيدرالي سراً منذ بداية 1940 وحتى 1954، <ref>[[Cohen (2004), pp. 35–36]]</ref> وهو العام الذي بلغ فيه رتبة الاتصال بالعملاء الخاصة بأمر مبائ من إدغار هوفر. وقد أظهرت تلك الوثائق أيضاً أن نصوص بعض الأفلام تم تعديلها من قِبَل المباحث الفيدرالية، حيث كانت إحدى مخاوفهم تتمثل في الصورة التي أعطاها ديزني في أفلامه عن وكلائهم(مثل فيلم رتق القط عام 1965).
 
ومن المثير للفضول، أن نفس الوثائق كشفت أن ديزني قد خضع للتحقيق من قِبَل المنظمة نفسها لتي كان ينتمي لها كمشتبه به في أعمال تخريبية(أي: شيوعي).
48

تعديل