عمر لطفي بك: الفرق بين النسختين

تم إضافة 79 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
استخدام قالب اقتباس
ط (استخدام قالب اقتباس)
قول [[عبد الخالق ثروت]] في عمر لطفي بك بعد وفاته، يقول [[عبد الخالق ثروت]] رئيس [[النادي الأهلي]] و رئيس وزراء [[جمهورية مصر العربية]] لفترتين في عمر لطفي بك بعد وفاته :
 
{{اقتباس|الآن وقد انتهينا من أعمال الجمعية العمومية، فإني أنتهز هذه الفرصة لألقى على حضراتكم كلمة عن تاريخ هذا الناديالنادي؛ فإن تفضلتم وسمحتم بذلك فإن أول ما ينطق به لساني في هذا الحديث هو اسم المرحوم '''عمر لطفي بك '''، ذلك لأنه الواضع لهذا النادي وصاحب الفكرة في تأسيسه. كان المرحوم عمر بك لطفي وكيلاً لمدرسة الحقوقالحقوق، وكنت في ذلك العهد موظفًا بوزارة الحقانيةالحقانية، فكنت معه بحكم وظيفتينا في علاقة مستمرةمستمرة، وكان رحمه الله على ما تعلمون كثير الاشتغال بأمور الشبيبة عظيم الاهتمام بأحوالهم وبكل ما يعود عليهم بالفائدة. حضر ذات يوم وقال لي إنه كثيرًا ما فكر في أحوال طلبة المدارس العالية وكيفية تمضيتهم لأوقات فراغهمفراغهم، وفى علاقات خريجيها بعضهم ببعضببعض، فرأى أن بعضًا من الطلبة يقضون أوقاتهم في المحال العمومية ليس لهم من أنواع الرياضة غير الجلوس في القهاويالمقاهي، وأن البعض الآخر وهو من يرى الترفع عن ذلك يعتكف في منزلهمنزله، وأن الطلبة بمجرد إتمام دراستهم واشتغالهم بأمور معاشهم إذا ما تفرقوا في البلاد وبعدوا عن القاهرة انقطعت بينهم أسباب الألفة وأصبحوا غرباء بعضهم عن بعض. شكا إلى تلك الحال وما يترتب عليها من المضار الأدبية والماديةوالمادية، وقال إنه يرى خير دواء لها تأسيس فناء في نقطة صحية خارج المدينة تكون منتدى لطلبة المدارس العليا ومتخرجيها يقضون فيه أوقات فراغهم ويتمرنون فيه على الألعاب الرياضية. ويكون للطلبة الذين قضى عليهم جهاد الحياة أن يكونوا خارج القاهرة واسطة في الاجتماع بإخوانهم المقيمين فيها كلما سنحت لهم فرصة العودة إليها. لم أتردد لحظة في الحكم بأن تحقيق هذه الفكرة هو خير ما نخدم به الشبيبة المصرية ولكني لا أخفى عليكم أن أملى في نجاح المشروع كان أقل بكثير من تخوفي من عدم إمكان تنفيذهتنفيذه، أو من سقوط النادي بعد تأسيسهتأسيسه، وعذري في هذا التخوف أنى جربت في حكمي هذا على قياس الحاضر بالغابربالغابر، والمستقبل بالماضيبالماضي، فكم من مشروعات وطنية قامت بضجة عظيمة وأقبل عليها الناس أيما إقبال لكنها ما لبثت أن أخذت في التلاشي،التلاشي والفناء حتى أصبحت أثرًا بعد عين. ولم أرد مع ذلك أن أثبط همته بمخاوفي هذه وقلت في نفسي لعل في هذه الحركة بركة، واتفقنا على العمل فسعى رحمه الله حثيثًا حتى وفق في تشكيل نقابة أخذت على عاتقها دفع المال لتأسيس النادي وقد تأسس بالفعل".|[[عبد الخالق ثروت]]}}
 
وهنا قال [[فكرى أباظة]] وسط تصفيق شديد من الأعضاء:
452

تعديل