افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 743 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
دمج مع مقالة تفسير الزمخشري
{{تفسير}}
[[ملف:kashaaf.jpg|تصغير|يسار|تفسير الكشاف]]
[[علم'''كتاب التفسير|تفسير القرآنالكشاف''' الكريمأو '''تفسير الزمخشري''' ]]، مؤلفه الزَّمَخْشَرِيُّ، كبير [[معتزلة|المعتزلة]] وهو جار الله أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد، [[الزمخشري]] الخوارزمي النحوي.
 
== قصة تأليف الكشاف==
== خصائص التفسير==
 
1-# سلوكه فيما يقصد إيضاحه طرق السؤال والجواب كثيراً، ويعنون السؤال بكلمة "فإن قلتَ" ويعنون الجواب بكلمة "قلتُ".وهكذا نجد الأئمة الذين تكلموا على الإمام الزمخشري وعلى تفسيره من الناحية الاعتزالية قد أثنوا عليه من الناحية الأدبية والبلاغية واللغوية.
2-# حشوه لكتابه بالاعتزاليات والكفريات, حتى قال البلقيني:" أخرجت من الكشاف اعتزاليات بالمناقيش." <ref>شرح العقيده الطحاوية للبراك
 
2- حشوه لكتابه بالاعتزاليات والكفريات, حتى قال البلقيني:" أخرجت من الكشاف اعتزاليات بالمناقيش." <ref>شرح العقيده الطحاوية للبراك
</ref>
3-# لم يكن الزمخشري من أهل الحديث ولا من المتمكنين فيه وهذا كان ظاهرًا في تفسيره, وهذا اشار اليه المحدث [[أبو اسحاق الحويني]]
 
== موقفه من المسائل الفقهية==
ونجد أن الزمخشري لا يتوسع في المسائل الفقهية أبداً، بل على العكس نرى أنه يتعرض لها إلى حد ما دون الميول إلى مذهبه الحنفي، فهو لا يتعصب لمذهبه الفقهي على عكس مذهبه الاعتقادي فإنه ظاهر جدا في تفسيره.
 
== موقفه من الإسرائيليات ==
إن الناظر في كتب التخريجات لأحاديث الكشاف، يجد أن الزمخشري مُقِلٌ من ذكر الروايات الإسرائيلية، وهو يتبع خطة للكشف عن هذه الروايات، بأن يصدر الرواية بلفظ "روي" المشعر بضعف الرواية، وبعدها عن الصحة، وإما أن يفوض علمه إلى الله وهذا في الغالب يكون عند ذكره للروايات التي لا يلزم من التصديق بها مساس الدين، وإما أن ينبه إلى ضعف الرواية وهذا في الغالب يكون عند الروايات التي لها مساس بالدين وتعلق به.
 
== انتصار الزمخشري لعقائد المعتزلة==
لقد نحى الزمخشري في تفسيره منحى الاعتزال، فشرحه في ظل الأصول الخمسة للمعتزلة (العدل - التوحيد - الوعد والوعيد - المنزلة بين منزلتين - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر). ومن أفكاره التي يمكن ملاحظتها في الكثير من المواقع في تفسيره:
#انتصاره لرأي المعتزلة في أصحاب الكبائر: بأنهم كفار مخلدون في النار إن لم يقلعوا عن الذنب ويتوبوا.
 
1. #انتصاره لرأي المعتزلة في أصحابالحسن الكبائروالقبح العقليين: بأنهمفهم كفاريعتقدون مخلدون فيأن النارالعقل إنالسليم لمقادر يقلعواعلى عنتحديد الذنبالقبح ويتوبواوالحسن.
3. #انتصاره لرأي المعتزلة في السحر: فالمعتزلة ينفون السحر والسحرة ولا يؤمنون بها(من ناحية تغير طبيعة المواد).
 
2. #انتصاره لرأي المعتزلة في الحسنحرية والقبحالإرادة العقليين:وخلق فهمالعباد يعتقدونلأفعالهم أنلاستحقاق العقلالوعد السليمأو قادرالوعيد علىمن تحديدالله القبحعز والحسنوجل.
5. #انتصاره لرأي المعتزلة في عدم رؤية الله سبحانه - لقوله تعالى {{قرآن مصور|الأعراف|143}} <ref>سورة الأعراف .143</ref>, رغم أن موسى طلب الرؤية في الدنيا واهل السنة ينفون الرؤية في الدنيا ويثبتونها باالاخرة كما في قوله تعالى {{قرآن مصور|القيامة|22|23}} <ref>سورة القيامة
 
3. انتصاره لرأي المعتزلة في السحر: فالمعتزلة ينفون السحر والسحرة ولا يؤمنون بها(من ناحية تغير طبيعة المواد).
 
4. انتصاره لرأي المعتزلة في حرية الإرادة وخلق العباد لأفعالهم لاستحقاق الوعد أو الوعيد من الله عز وجل.
 
5. انتصاره لرأي المعتزلة في عدم رؤية الله سبحانه - لقوله تعالى {{قرآن مصور|الأعراف|143}} <ref>سورة الأعراف .143</ref>, رغم أن موسى طلب الرؤية في الدنيا واهل السنة ينفون الرؤية في الدنيا ويثبتونها باالاخرة كما في قوله تعالى {{قرآن مصور|القيامة|22|23}} <ref>سورة القيامة
</ref>
 
[[ملف:kashaaf.jpg|تصغير|يسار|تفسير الكشاف]]
 
== مصادر ==
 
[[تصنيف:كتب التفسير]]
[[تصنيف:المعتزلةمعتزلة]]
[[تصنيف:علم البلاغةبلاغة]]