شريح القاضي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
←‏مواقفه: خطأ إملائي في الحديث (الخطأ: اقطتعت، الصواب: اقتطعت)
ط (بوت:تصليح تحويلة قالب التصفح‌)
(←‏مواقفه: خطأ إملائي في الحديث (الخطأ: اقطتعت، الصواب: اقتطعت))
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
ولاه [[عمر بن الخطاب]] قضاء [[الكوفة]] على مائة درهم وظل قاضيها ستين سنة ووفد زمن [[معاوية بن أبي سفيان]] إلى [[دمشق]] ولما عزله [[عبد الله بن الزبير]] عن القضاء أعاده [[الحجاج بن يوسف الثقفي]] بعدها وتولى قضاء [[البصرة]] عام واحد.{{حقيقة}}
== مواقفه ==
مكث في قضاء الكوفة - ابتدائاً من عمره في الـ٤٧ - لمدة ٦٠ سنة هناك حتى سن الـ١٠٧. كان فريداً في أنّه كتب فوق مجلسه «إنّ الظالم وإنْ حكمت له ينتظر العقاب. وإنّ المظلوم وإنْ حكمت عليه ينتظر الإنصاف». وتحت ذلك حديث نبوي: «إنّكم تختصمون إليّ وإنّما أنا بشر فأيّما رجل اقطتعتاقتطعت له حقّ من أخيه لا يستحقّه فإنّما اقتطعت له قطعة من النّار سيطوّق بها يوم القيامة». <ref name="akmt"/>
=== درع علي ===
تنازع علي بن أبي طالب وهو أمير المؤمنين مع يهودي على درع، فاحتكما إلى القاضي شريح، الذي قال: «يا أمير المؤمنين هل من بينة؟» قال: «نعم الحسن ابني يشهد أن الدرع درعي»، قال شريح: «يا أمير المؤمنين شهادة الابن لا تجوز»، فقال علي: «سبحان الله رجل من أهل الجنة لا تجوز شهادته؟» فقال «يا أمير المؤمنين ذلك في الآخرة، أمّا في الدنيا فلا تجوز شهادة الإبن لأبيه». فقال علي «صدقت - الدرع لليهودي». فقال اليهودي: «أمير المؤمنين قدمني إلى قاضيه، وقاضيه يقضي عليه! أشهد أن هذا الدين على الحق، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، وأن الدرع درعك يا أمير المؤمنين، سقط منك ليلاً». فأهداه أمير المؤمنين الدرع.<ref name="akmt"/>
* وجاء [[فقيه]] إلى شريح فقال : ما الذي أحدثت في [[القضاء]] ؟ قال : إن الناس أحدثوا، فأحدثت. {{حقيقة}}
* «عدل يوم أفضل من عبادة ستين سنة».<ref name="akmt"/>
 
== استقالته ==
في سنّ الـ١٠٧، كان لا يزال عاقلاً وقاضي القضاة، وسؤِل كيف ذلك، فأجاب «حفظناها في الصغر فحفظها الله لنا في الكبر» قاصداً الصحة. لما أصبح الحجاج بن يوسف والي الكوفة، استقال شريح - وكانت أول مرة يفعلها بعد أن قضى في عهد خمسة خلفاء - قائلاً «والله لا أستطيع أن أكون قاضياً والحجاج يحكم».<ref name="akmt"/>
مستخدم مجهول