افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 3 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
وصف المؤرخ القلقشندي مدينة تكرور بالمدينة الكبيرة ويقول عنها إنها أكبر من مدينة [[سلا]] التابعة لبلاد [[المغرب]]. كما ذكر إن مملكة التكرور تشتمل على أربعة عشر إقليما وان أكثر ما يجلبه إليها تجار [[المغرب|المغرب الأقصى]] (شمال إفريقيا) هو [[صوف|الصوف]] و[[نحاس|النحاس]] و[[خرز|الخرز]] وأكثر ما يشترونه منها هو [[تبر|التبر]] (الذهب الخالص). ويدل هذا الوصف على الغنى الواسع الذي تمتعت به تلك المملكة. وحتى اليوم، لا تزال الكثير من دول تلك المناطق تُصنف بين أكبر منتجي الذهب في العالم. ولاشك إن هذا الذهب الوفير كان من الأسباب الرئيسية لقدوم المستعمر الأوربي الذي نهب خيرات أفريقيا.
 
وعبر العصور بات كل من ينتمي ل[[غرب أفريقيا]] ينسب لمملكة التكرور ويسمى ب'''التكروريبالتكروري''' ربما نسبة للتكرار وهي كلمة عربية انطبق معناها على التكروريين،. ومع ذلك، تتفق المصادر التاريخية العربية والغربية على تسمية جزء من شعوب غرب إفريقيا بالتكرور وان كانت المصادر العربية خاصة الحديثة منها تنسب كل سكان غرب إفريقيا للتكرور.
 
أقدم ما ذكرته المصادر التاريخية عن مملكة التكرور في غرب إفريقيا هو تاريخ دخول [[إسلام|الإسلام]] لأراضيها حوالي عام [[1030]]م أي بداية القرن الخامس الهجري. لكن بعض الباحثين يرون إن تلك المملكة نشأة قبل هذا التاريخ بعدة قرون حيث كانت في أوج قوتها حين دخلها الإسلام في عهد الملك القوي [[وارديابي]] الذي توفي عام [[1040]]م. وعلى الأرجح، ربما دخل الإسلام لمملكة التكرور قبل سنة 1030م بعدة سنوات بإسلام أفراد وجماعات صغيرة على يد التجار المسلين القادمين من [[شمال أفريقيا]].
مستخدم مجهول