افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 2 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
تعديل وصلة
وفى حالة [[رابطة أيونية|الرابطة الأيونية]] تكون معظم الإلكترونات متمركزة حول ذرات معينة, ولا تنتقل الإلكترونات بين الذرات كثيرا. وعن طريق تعيين شحنة كل ذرة يمكن تعريف التوزيع المدارات الجزيئية لها. وتتميز القوة بين الذرات (أو الأيونات) بكمية [[موحد الخواص|موحدة الخواص]] من الجهد الكهربي الساكن.
 
وبالعكس, ففى الترابط التساهمي, تكون الكثافة الإلكترونية بين الروابط غير راجعة لذرات معينة, ولكن تكون في حالة عدم تمركز في الماردرات الجزيئية بين الذرات. كما تساعد نظرية [[اندماج خطي للمدارات الذرية|الاندماج الخطي للمدارارتللمدارات الجزيئية]] المشهورة, على وصف بناء المدارات الجزيئية والطاقات باستخدام المدارات الذرية للذرات الآتية منها. وبعكس الرابطة الأيونية النقية, فإن الرابطة التساهمية يمكن أن يكون له [[متباين الخواص|تباين خواص]] مباشر.
 
يمكن للذرّات أيضاً أن تكوّن روابط وسيطة بين الرابطة التساهمية والأيونية. وهذا لأن هذه التعريفات مبنية على درجة عدم تمركز الإلكترونات. فيمكن للإلكترونات أن تكون غير متمركزة جزئياً بين الذرات, ولكن تقضي وقتاً أطول حول ذرة معين أكثر من ذرة أخرى. وهذا النوع من الترابط غالبا ما يسمى '''تساهمي قطبي'''
 
جميع هذه الروابط تكوّن قوى "بين" الجزيئات وتقوم بإمساك الذرات معا في الجزيء. يوجد [[قوى بيجبين جزيئية]] والتي تسبب تجاذب أو تنافر الجزيئات. تتضمن هذه القوى التجاذب الأيوني, [[رابطة هيدروجينية|الرابطة الهيدروجينية]], و[[تجاذب ثنائي قطبي-ثنائي قطبي]], و[[تجاذب ثنائي قطبي محثوث]].
 
يعتبر كتاب [[لينوس باولينج]] "طبيعة الرابطة الكيميائية" أفضل كتاب على الإطلاق تحدّث عن موضوع الروابط الكيميائية.