عمر لطفي بك: الفرق بين النسختين

تم إزالة 4٬709 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول لا أحرف عربية مضافة
 
 
## ولد راغب بك في عام 1862 وعين قاضيا في المحاكم الأهلية .. وكان والده رجلا يونانيا أو قبرصيا , وهو مجهول الهوية ولا يعرف أحد اسمه الحقيقي , ولكنه كان يطلق على نفسه في مصر إسم " إسماعيل راغب " وأغلب الظن أن كان يهوديا أو مسيحيا متخفيا تحت هذا الإسم , حيث لعب مع اليهود أدوارا هامة رفعت من شأنه في عهد اسماعيل باشا وخدعته لدرجة أنه أنعم عليه برتبة " باشا " وتدرج إسماعيل باشا في المناصب العليا في البلاد حتى وصل إلى أن أصبح رئيس مجلس شورى النواب في عهد " إسماعيل " ثم وصل الحال إلى أن أصبح رئيس مجلس الوزراء في عهد " توفيق " بعد دخول الإنجليز مصر .
 
## بمساندة اليهود والماسونيين والقصر وقوات الاحتلال جمع " إسماعيل باشا راغب " ثورة طائلة من أطيان وعمارات وعقارات ومحلات تجارية ... وغيرها , ولما مات ورث ابنه " إدريس راغب " جميع هذه الممتلكات وكل هذه الثروات .
 
## ولقد سخر " إدريس راغب بك " كل حياته وثروته وممتلكاته في خدمة النشاط الماسوني في مصر , حيث كان متحسا جدا لذلك النشاط الصهيوني , وكان له ميول وأفكار شاذة غريبة جعلته يفني حياته في خدمة أسياده الصهاينة ..
 
## ولدق رفعت الماسونية شأنه بدرجة مذهلة وجعلته يتولى منصب " الأستاذ الأعظم " وكان عمره في ذلك الوقت حوالي ثلاثين عاما , وفي الوقت الذي تولى فيه هذا المنصب قام بتسديد دون " المحفل الماسوني الأكبر الوطني المصري " فورا وفتح خزائنه في خدمة المحفل ونشاطه .
 
## وكان " راغب بك " محتمسا نشيطا فأنشأ محفلا جديدا هو محفل أكبر لدرجة الأساتذة المعلمين ومن قبل أصدر " توفيق باشا " قرارا بتعينه مديرا لمديرية القليوبية .
 
## وفي الحال أنشأ إدريس راغب محفلا ماسونيا جديدا باسم مدينة " بنها " عاصمة القليوبية هو محفل " بنها " ولقد بلغ من شدة نشاطه أن بلغ عدد المحافل الماسونية أثناء توليه رئاسة المحافل بعد توفيق باشا 54 محفلا ماسونيا , وبلغ من تقدير الماسونية العالمية لإخلاصه أن أنشى محفلان أحدهما " محفل إدريس " والآخر " محفل راغب " أي محفلان يحملان إسمه وهو مالم يحدث لشخص غيره من قبل
 
## وعلى نفقته الخاصه أنشأ صحيفة تنطق باسم الماسونية , وتمادى ذلك الرجل في نشاطه المريب فأنشأ – خارج المجال الماسوني – حزبا سياسيا سماه " الحزب الدستوري " وكان من أهم بندوه أن يدعو إلى التميز الطبقي ولا يعتد بالحياة النيابية
 
## وتولى إدريس راغب رئاسة المحفل الماسوني وشغل منصب الأستاذ الأعظم بعد وفاة " توفيق باشا " كما ذكرنا منذ عام 1893 وحتى عام 1922 , أي نحو 29عاما رئيسا للمحفل الماسوني المصري , وفي عهده ارتفع شأن المحافل الماسونية في مصر حتى أصبحت هي القوى الخفية المهيمنة على نظام الحكم في مصر , مما دعى الماسونيين لإطلاق إسم " رأس السلطة الماسونية " على رئيس المحفل في ذلك الوقت , وكل ذلك كان يحدث سرا في الخفاء ولم يدر أحد من المصريين عنه شيئ
 
## ولم يكن " راغب بك " من الذين يحبون أن يظهروا تحت الأضواء , وإنما كان يعمل كالخفافيش في الظلام , وكانت أعماله كلها مشبوهة تكسوها ريبة وشك , وتولى بعده رئاسة المحفل عام 1922 الأمير " محمد علي بن توفيق باشا " ( والذي كان في يوم من الأيام ولي عهد مصر ) ولكنه استقال في عام 1928 .
 
== نشأته ==
455

تعديل