عبد الله الرضيع: الفرق بين النسختين

تم إضافة 2٬155 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
 
[[ملف:Muharram in cities and villages of Iran-342 16 (155).jpg|تصغير|يسار|250بك|الأطفال الإيرانيين يرتدون الكوفية لذكرى عبد الله الرضيع.]]
 
'''عليعبدالله الأصغربن الحسين''' بن [[الحسين بن علي بن أبي طالب]]طالب، المعروف بعبد اللهبعبدالله الرضيع واخذأو أبوهعلي الحسينالأصغر. هو أصغر شهيد كنيتهبين منهالشهداء. ولد بمقتضى الحساب في شهر رجب عام 60 للهجرة واستشهد مع والده واخوانه وعمه [[العباس بن علي بن أبي طالب]] في [[يوم عاشوراء]]وعمره حوالي ستة أشهر في معركة كربلاء بسهم من حرملة بن كاهل الأسدي الكوفي حسب روايات [[الشيعة]] و [[السنة]] ودفن على صدر والده في [[كربلاء]].
 
==السيرة==
 
أبوه: الحسين بن علي بن أبي طالب
أمه: الرباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم، من بني كلب بن وبرة.<ref>الشيخ الطوسي، رجاله، ص102.</ref>
 
كيفية الشهادة
عاد الحسين إلى المخيم يوم عاشوراء وهو منحني الظهر ، وإذا بعقيلة بني هاشم زينب الكبرى استقبلَتهُ بِعبدِ الله الرضيع قائلةً : أخي ، يا أبا عبد الله ، هذا الطفل قد جفَّ حليب أُمِّه ، فاذهب به إلى القوم ، عَلَّهُم يسقوه قليلاً من الماء .
فخرج الحسين إليهم ، وكان من عادته إذا خرج إلى الحرب ركب ذا الجناح ، وإذا توجه إلى الخطاب كان يركب الناقة .
اللَّهم لا يَكُن عليك أَهْوَنُ مِن فَصِيلِ نَاقةِ صَالح ، فعندها لم تقع قطرة واحدة من تلك الدماء المباركة إلى الأرض ، ثم عاد به الحسين إلى المخيم .
فاستقبلَتهُ سُكينة وقالت : أَبَة يا حسين ، لعلَّك سقيتَ عبدَ الله ماءً وأتيتنا بالبقية ؟
قال: بُنَي سكينة ، هذا أخوكِ مذبوحٌ من الوريد إلى الوريد.<ref>ابن طاووس، اللهوف في قتلى الطفوف، ص69.</ref><ref>ينظر: موسوعة كلمات الإمام الحسين عليه السلام، مقتل الرضيع، ص572 وما بعدها.</ref>
 
رُوِيَ أنَّهُ لما فُجع الحسين بأهل بيته و ولده و لم يبق غيره و غير النساء و الذراري نادى ـ أي الحسين ـ : " هَلْ مِنْ ذَابٍّ يَذُبُّ عَنْ حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ ؟
هَلْ مِنْ مُوَحِّدٍ يَخَافُ اللَّهَ فِينَا ؟
لقد تذكر حرملة أنه حينما استهدف عبدالله الرضيع بنبله المسموم ذي ثلاث شعب فذبحه من الوريد إلى الوريد وهو على يدي أبيه، حفر والده الحسين بغلاف سيفه قبرا صغيرا خلف الخيمة ودفن جثمانه الصغير، فذهب إلى محل الدفن وحفر القبر واستخرج جثة عبدالله الرضيع وقطع رأسه بخنجره وأتى به إلى تلك القبيلة الفاقدة للرأس، فعلقوا رأس عبدالله فوق الرمح، ولأن الرأس كان صغيرا، والرمح أكبر منه، ولم يقف على الرمح، ربطوه بالحبال إلى أن انتصب على الرمح، و أمه الرباب تنظر إليه.. وهكذا رفع وقطع نزاع القوم، كما رفعه من قبل حينما طلب الحسين له ماء، فحصلت بلبلة وهمهمة بين القوم، ولكنه قطع ذلك النزاع، بسهم ذو ثلاث شعب ذبحه من الوريد إلى الوريد.
 
وفي تلك الليلة افتقدت الحوراء زينب الرباب زوجة الحسين، فأخذت تبحث عنها بين النساء فلم تجدها، فنزلت إلى ساحة المعركة لعلها تجدها عند جسد الحسين فلما صارت قريبة من الجسد سمعت أنينا، وحنينا وقائلة تقول: بني عبد الله! صدري أوجعني، وثدياي درّا. فعرفت زينب أنها الرباب قال: رباب ما الذي جاء بك إلى هنا؟ قالت: يا بنت رسول الله انه لما أباح لنا القوم الماء در للبن في صدري فجئت لأرضع .
 
==المدفن==
دفنه الإمام الحسينعليه السلام في يوم عاشوراء بعد مقتله وذلك بعد أن حفر له بجفن سيفه، ورملّه بدمه، وصلّى عليه.<ref>العسكري، معالم المدرستين، ج3، ص131. نقلاً عن مقتل الخوارزمي.</ref><ref>الطبرسي، الاحتجاج، ج2، ص25.</ref>
 
==مما قيل فيه==
 
قال السيد حيدر الحلي:
 
ومُنعطف أهوى لتقبيلِ طفلِهِ فقبّلَ منه قبلَه السهمُ منحرا
لقد وُلدا في ساعة هو والردى ومنْ قبلِهِ في نحرِه السهمُ كبّرا<ref>حيدر الحلي، ديوانه، ج1، ص 33.</ref>
قال محمّد رضا الخزاعي:
 
ولو تراهُ حاملاً طفلَهُ رأيتَ بدراً يحملُ الفرقدا
مُخضَّباً من فيضِ أوداجِهِ ألبسَهُ سهمُ الردى مجسدا
تحسبُ أنَّ السهمَ في نحرِهِ طوقٌ يُحلِّي جيدَه عسجدا
ومذ رأته امه أنشأت تدعو بصوت يصدع الجلمدا
تقول عبد الله ما ذنبه منفطماً آب بسهم الردى<ref>موسوعة الشعر العربي، محمدرضا الخزاعي، ديوانه، ص3.</ref>
{{معركة كربلاء}}
{{شريط بوابات|الإسلام}}
2٬322

تعديل