افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 80 بايت، ‏ قبل 4 سنوات
 
=== إعلان ثورة رشيد عالي الكيلاني ===
في مستهل عمله في الوزارة واجه الفريق [[طه الهاشمي]] قائمة طلبات الوصي عبد الإله المتمثلة بسحق المربع الذهبي، وبعد أن كشف النقاب عن الخطة سارع [[رشيد عالي الكيلاني]] من موقع المعارضة اعتمادا على شعبيته المتعاظمة، بالاتفاق مع الفريق أمين زكي رئيس الأركان العامة بالوكالة مع أعضاء المربع الذهبي بالتحرك للاطاحة بالوصي والحكومة من خلال اجبارها على الاستقالة.
 
ففي فبراير/ شباط من عام [[1941]] بدأت الثورة واستمرت لغاية 2 مايس / أيار من ذات السنة، حيث أحاطت قطعات عسكرية القصر الملكي وأُجبر [[طه الهاشمي]] على تقديم استقالته. وبعد بسط الجيش نفوذه على [[بغداد]] بتاييد جماهيري منقطع النظير، هرب معارضوخصوم ومعارضي [[رشيد عالي الكيلاني]] إلى [[الأردن]] ليقودوا المعارضة من الخارج، وكانوا يتألفون من: [[نوري السعيد]] وجميلو[[جميل المدفعي]] وعليو[[علي جودت الأيوبي]]. أما الوصي عبد الإله الذي نجح بالفرار إلى مدينة [[البصرة]] جراء السخط والأجواء الملتهبة حيث تحتم على [[بريطانيا]] تهريبه [[مدمرة|بالمدمرة]] "فالمون" إلى [[الأردن]] لتأمين نجاته "بحسب الوثائق البرطانيةالبريطانية".
 
أصبح [[العراق]] أمام حالة فراغ دستوري بسبب استقالة الوزارة وهرب الوصي على العرش وعدد من الوزراء من كتلة [[نوري السعيد]] خارج البلد، فأخذ الكيلاني زمام المبادرة فشكل [[حكومة]] مصغرة مؤقتة ريثما يعرض الموضوع على مجلس النواب أسماها حكومة الإنقاذ الوطني، لمعالجة القضايا الضرورية والطارئة حفاظا على وحدة البلاد وأمنها بعد التصدع الذي لحق بها. أصدرتوأصدرت حكومة الإنقاذ بيانا حملت الوصي على العرش مسؤولية الأوضاع المتفاقمة في البلد كما القتألقت عليه باللائمة في إضعاف الجيش تسليحيا وعزله عن الأداء بمهامهبمهامهِ الوطنية التي عرف بها منذ تأسيسه، وهذا ما ترتب عليه لاحقا من صعوبات واجهها في حربه في [[فلسطين]] عام [[1948]] على الرغم مما بذله من قتال في جبهات القتال. كما اتهمأتهم الوصي بأحداث صدع في الوحدة الوطنية من أجل ممالاة البريطانيين، وكذلك الاستهزاء بالقانونب[[القانون]] والدستور.<ref name="ReferenceB"/>
 
=== إقالة الوصي عبد الإله ===