حصار السبعين: الفرق بين النسختين

تم إضافة 52 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
بوت: قوالب الصيانة و/أو تنسيق
ط (بوت: قوالب الصيانة و/أو تنسيق)
{{مصدر|تاريخ=أغسطس 2015}}
{{معلومات صراع عسكري
|اسم_النزاع =
== الأوضاع قبل الحصار ==
=== الوضع السياسي ===
بعد ان فشلت كل المؤتمرات والمحاولات لوضع حد للحرب بين الملكيين والجمهوريين، وخاصة بعد فشل اللجنة الثلاثية التي تشكلت ضمن قرارات [[مؤتمر الخرطوم]] ، وبعد هجوم الملكيين على العاصمة، سكت الجانب المنادي بالحوار والتفاوض في الصف الجمهوري، واصبح رأي الجميع واحداً ورفع شعار (الجمهورية او الموت).. ولم يبق امام المدافعين خيار غير اسناد ظهورهم إلى الحائط والصمود والوقوف وقفة رجل واحد، واظهر الجمهوريون تماسكاً شكل منعطفاً تاريخياً، بالاضافة إلى ان السياسة الخارجية للجمهوريين اتسمت بالمصداقية ومثلت انعكاساً لارادة المدافعين، وبهذا اتسمت السياستان الداخلية والخارجية بتناغم أدى إلى تغيير آراء الحكومات الخارجية ومواقفها من الجمهوريين، وبدأ التعاطف معهم.. جاء هذا التغيير بعد ان يئس البعض من استمرار النظام الجمهوري، ولكن الصمود كذب كل ظن. <ref name="حصار السبعين -المقدمات والنتائج">[http://www.majalisna.com/w/aldheleai/index.php?show=Content&CID=32383 حصار السبعين -المقدمات والنتائج]</ref>
 
=== الوضع الاقتصادي والتمويني ===
{{مصدر|تاريخ=أغسطس 2015}}
ورثت ثورة [[26 سبتمبر]] 1962م نظاماً اقتصادياً متخلفاً بسبب العزلة الداخلية والخارجية، وكانت البنى التحتية للبلاد تعتمد على الاقتصاد العائلي، وعلى الزراعة البدائية، وزادت الحرب بين الجمهوريين والملكيين الاقتصاد ضعفاً.. لولا المساعدات التي كانت تقدمها الجمهورية العربية المتحدة «مصر» والمنظومة الاشتراكية، وكان لانسحاب القوات المصرية أثر كبير على الامداد والتموين، وخاصة للقوات المسلحة اليمنية، وكان من نتيجة قطع الطرق وحصار صنعاء بالطبع، قلة أو انعدام وصول الامداد والتموين (هذا هدف رئيسي للمهاجمين) بالاضافة إلى ان الملكيين ركزوا مدفعيتهم من الجبال التي سيطروا عليها على قصر السلاح، وبه المخزون الاستراتيجي لغذاء الجنود وسلاحهم، فاوقفت حركة الامداد والتموين تماماً، ولكن المدينة الصامدة لم تستسلم، فقد أخرج سكان صنعاء كل مالديهم من مخزون سلعي وساعدوا المدافعين بكل ما كانوا يطلبونه، وتحول الكثير من ابناء العاصمة إلى مقاومة شعبية، والتحق البعض بالقوات المسلحة او الامن، وفرضت الرقابة على النشاط التجاري وعلي الاسعار التي تم تحديدها والالتزام بها كما تم مصادرة السلع المخفية، ورغم انقطاع العاصمة عن العالم الخارجي الا ان المحافظات الاخرى دفعت المساعدات بالمواد الاساسية والذخيرة والرجال بطرق مختلفة، وكان للطيران المدني دوره الكبير، إذ قام بنقل الذخيرة والمواد الاساسية من الحديدة إلى صنعاء بصورة مستمرة رغم المخاطر التي كان يتعرض لها من نيران الملكيين، وكانت تهبط الطائرات في بعض الحالات في شوارع صنعاء مغامرة من الطيارين الذين يصرون على ايصال المدد للمدافعين، وخاصة الذخيرة التي كانت بالنسبة للمدافعين قضية حياة او موت. <ref name="حصار السبعين -المقدمات والنتائج"/>
 
=== الوضع العسكري ===
1٬156٬198

تعديل