افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 34 بايت، ‏ قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
<ref>زاد المعاد في هدي خير العباد</ref>'''عثمان بن طلحة''' بن '''أبي طلحة عبد الله''' بن عبد العزى بن [[عبد الدار]] العبدري الحجبي، أبوه قتل كافرا في أحد فقتله [[الزبير بن العوام]]، هاجر عثمان في الهدنة إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو و[[خالد بن الوليد]]، و[[عمرو بن العاص]] في أول سنة ثمان قبل الفتح فقال رسول الله حين رآهم: رمتكم مكة بأفلاذ كبدها: يقول: إنهم وجوه أهل مكة.
له فضل مشهور وهو في الجاهلية حين هاجرت [[أم سلمة]] زوجة أول مهاجر في الإسلام تريد اللحاق بزوجها فوجدها تقطعت بها السبل فأوصلها حتى زوجها في المدينة عند قباء في بني عمرو بن عوف وقد امتدحته أم سلمة عندما صارت زوجة رسول الله بعد أن استشهد أبوسلمة بأحد قالت : ما رايت أكرم من عثمان بن طلحة.
وقد طلب [[النبي]] منه [[مفتاح الكعبة]] يوم [[فتح مكة]] وفتح الباب فدخل رسول الله البيت وصلى فيه ركعتين، فَقَامَ إلَيْهِ عَلِيّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ وَمِفْتَاحُ الْكَعْبَةِ فِي يَدِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّهِ اجْمَعْ لَنَا الْحِجَابَةَ مَعَ السّقَايَةِ صَلّى اللّهُ عَلَيْك.. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ "أَيْنَ عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ؟" فَدُعِيَ لَهُ فَقَالَ لَهُ "هَاكَ مِفْتَاحَكَ يَا عُثْمَانُ..الْيَوْمَ يَوْمُ بِرّ وَوَفَاءٍ".
مستخدم مجهول