محمد بن أبي القاسم الهاملي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 703 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
في سنة [[1260]]هـ/[[1844]]م أراد الشيخ الالتحاق بصفوف المقاومة بجيش [[الأمير عبد القادر]] إلا أن هذا الأخير رفض ورأى أنه من الأفضل له مواصلة تعلمه والقيام بمهمة التعليم والإرشاد والتوجيه، وفي السنة نفسها نزل بزاوية '''السعيد بن أبي داود''' بزواوة، لتعلم الفقه والنحو وعلم الكلام والفرائض والمنطق وغيره، وبرز في ذلك. وفي السنة الثانية من إقامته بالزاوية كلفه شيخه بتدريس المبتدئين، في السنة الرابعة عينه مناوبا له في الدرس، وفي السنة الخامسة أمره بالتدريس في '''زاوية ابن أبي التقى''' قرب [[برج بوعريريج]]، وقام بمهمته أحسن قيام، وترك هناك أثرا طيبا وذكرا حسنا.
في نهاية السنة الخامسة اجتمع ثلاثة من أعيان أشراف [[الهامل]] هم: '''محمد زيان الشريف'''، '''إبراهيم بن الحاج'''، '''أبو الأجدل بن عمر'''، بالشيخ '''أحمد بن أبي داود''' وطلبوا منه السماح للطالب '''محمد بن أبي القاسم''' بالرجوع معهم إلى قريتهم ونشر العلم هناك، بإذن منهم فكان لهم ما أرادوا، وكتب الشيخ '''أحمد بن داود''' جوابا للشيخ يأمره بالتدريس ببلدته، وعاد الطالب إلى بلده وذلك سنة [[1265]]هـ/[[1848]]م.
 
كان للشيخ [[محمد بن أبي القاسم الهاملي]] دور كبير في دعم المقاومة الشعبية المسلحة لاسيما مقاومة [[محمد المقراني|المقراني]] ففي سنة 1871م، ساهم بشكل كبير بدعم الثورة بالرجال والسلاح، وبعد الهزيمة أحضر أبناء [[محمد المقراني|الزعيم المقراني]] وحوالي ثمانين عائلة من الذين تضرروا من اضطهاد سلطات الاحتلال، وأقاموا بالزاوية معززين مكرمين، ولا يزال "حي المقارنة" ب[[الهامل|القرية]] شاهدا على ذلك.
 
== شيوخه في العلم والطريقة ==
2٬822

تعديل