محمد بن أبي القاسم الهاملي: الفرق بين النسختين

وتوافد على الزاوية الأساتذة والعلماء من جميع الجهات، وتحولت إلى مركز لقاء بينهم ومنتدى علمي ثقافي يؤمه خيرة علماء البلد. وصفها أحد الشيوخ فقال: '''"كانت الزاوية المعمورة محلا للعلماء العاملين"''' ، وكان يرتادها في هذه الفترة ما بين 200 و300 طالب سنويا. يدرسهم 19 أستاذا على رأسهم الأستاذ نفسه.
 
اهتم أيضا بتعمير الأرض واستصلاحها وزراعتها، وذلك لتأمين مصدر رزق للزاوية، فاستصلح عشرات الهكتارات بوادي [[الهامل]] والمناطق المجاورة له، كمرحلة أولى، وبنى به السدود وشق السواقي ورفعها،أولى وجعل كل ذلك وقفا على الزاوية يستفيد منه الطلبة والفقراء والمحتاجين، ثم بدأ في مرحلة ثانية بشراء الأراضي الزراعية في المناطق الأخرى مثل [[المسيلة]] والجلفةو[[الجلفة]] وتيارتو[[تيارت]] والمديةو[[المدية]] و[[تيزي وزو]] وغيرها من المناطق، وجعلها أيضا وقفا على طلبة العلم من رواد زاويته.
أوقف أموالا وعقارات وبساتين على زوايا شيوخه في أولاد جلال، [[برج بن عزوز،عزوز]]، آقبو،[[أقبو]]، [[طولقة]] و[[الجزائر العاصمة]]، على مقام '''محمد بن عبد الرحمن الأزهري،الأزهري'''، بل هو الذي بنى الحائط الذي يحمى المقبرة ويحيط بها.
 
== آثـاره ==
2٬822

تعديل