شريح القاضي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 38 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
بوت:تصليح تحويلة قالب التصفح‌
ط (بوت:تصليح تحويلة قالب التصفح‌)
[[القاضي]] [[المسلم]] [[فقيه|الفقيه]] [[محدث|المحدث]] [[شاعر|الشاعر]] '''شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم [[الكندي]]'''،<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=474&idto=474&bk_no=60&ID=409 سير أعلام النبلاء: شريح القاضي].</ref> كان قاضي [[الكوفة]] لستين سنة، قال فيه [[علي بن أبي طالب]] «هو أقضى [[العرب]]». عاش مائة وثمان سنين وتوفي سنة 78 هجرية - وقيل ثمانين - وترك القضاء قبل موته بسنة واحدة {{حقيقة}} أو شهر.<ref name="akmt">{{يوتيوب|rJy7rStsX7o|برنامج «مع التابعين» لعمرو خالد - الحلقة ٢٥ (شريح بن الحارث الكندي)}}</ref>
 
== نشأته وتعرضه للظلم ==
=== القافلة ===
في عمر الرابعة أو الخامسة، اصطحبه أبوه في سفر. وفي طريقهم مع القافلة، رفض الأطفال المرافقين لهم اللعب معه. فأعرض عنهم ليلعب وحيداً، فرآه أبوه بعيداً عن القافلة فخاف أن يخطتفه قطّاع الطريق، فنهره. فسمعها الغلمان المرافقين له فضحكوا عليه ثمّ قالوا له «لنلعب معك، قف حيثما كنت، وسنختبئ ثمّ نأتيك»، ثمّ ذهبوا إلى أبيه يخبرونه أنّه عصاه. فضربه أبوه، ولم يقدر على أن يدافع عن نفسه، يقسم لأبيه أنّه مظلوم ولا يجد الدليل الثّابت فيستمرّ في ضربه. فأثّر فيه أنّ المظلوم يحتاج إلى الإنصاف عندما لا يجد شاهداً ولا دليلاً، وتأثّر فيما بعد بقوله تعالى <big>{{قرآن|س=البقرة|آ=113|فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}}</big>.<ref name="akmt" />
=== أمه ===
وُرِّثت أمّه عنوة - فبعد أن مات أبوه رمى عمُّه عبايته عليها فجعلها ملكاً له وفق تقاليد الجاهلية.<ref name="akmt" />
== إسلامه ==
دخل في [[الإسلام]] في حياة النبي [[محمد بن عبد الله]] وكان [[اليمن|باليمن]] فيعد من [[التابعين]] وانتقل من [[اليمن]] زمن الصديق وحدث عن كبار [[الصحابة]].<ref name="akmt"/>
=== سؤاله علي ===
<ref name="akmt" />
في الثلاثين من عمره، بعث رسولُ الله محمد صلى الله عليه وسلم [[علي بن أبي طالب|عليا]] إلى أهل [[اليمن]] فأسلموا، فسأله شريح: بماذا يأمر دينك؟ فأجابه بقوله تعالى {{قرآن|16|90}} فبرقت عينا شريحٍ. فسأله: بماذا يدعو دينك أيضاً؟ فأجابه وقد أحسّ بتأثّره بمقولة العدل - بقوله تعالى {{قرآن|4|58}}. فسأل ثالثةً إلام يدعو دينك أيضاً؟ فأجابه بقوله تعالى {{قرآن|5|8}}. فسأله وماذا يقول نبيّك؟ فأجابه «سبعة يظلّهم الله في ظلّه يوم لا ظلّ إلا ظلّه أوّلهم إمام عادل». فاستبشر شريحٌ قائلاً «دين يدعو للعدل» ودخل في الإسلام. فطلب من عليّ أن يعلمّه سورة من القرآن، فاختار له عليّ - وكان قد سمع قصّته وما حدث بأمّه - سورة النّساء، التي تتحدّث عن العدل مع ضعفاء القوم.<ref name="akmt" />
===سؤاله علي===
في الثلاثين من عمره، بعث رسولُ الله محمد صلى الله عليه وسلم [[علي بن أبي طالب|عليا]] إلى أهل [[اليمن]] فأسلموا، فسأله شريح: بماذا يأمر دينك؟ فأجابه بقوله تعالى {{قرآن|16|90}} فبرقت عينا شريحٍ. فسأله: بماذا يدعو دينك أيضاً؟ فأجابه وقد أحسّ بتأثّره بمقولة العدل - بقوله تعالى {{قرآن|4|58}}. فسأل ثالثةً إلام يدعو دينك أيضاً؟ فأجابه بقوله تعالى {{قرآن|5|8}}. فسأله وماذا يقول نبيّك؟ فأجابه «سبعة يظلّهم الله في ظلّه يوم لا ظلّ إلا ظلّه أوّلهم إمام عادل». فاستبشر شريحٌ قائلاً «دين يدعو للعدل» ودخل في الإسلام. فطلب من عليّ أن يعلمّه سورة من القرآن، فاختار له عليّ - وكان قد سمع قصّته وما حدث بأمّه - سورة النّساء، التي تتحدّث عن العدل مع ضعفاء القوم.<ref name="akmt" />
 
=== تأخره عن المدينة ===
كان إسلامه قبل وفاة النبي بخمسة سنوات، لكن كلّما عزم أن يزوره انشغل، حتّى فاتت الخمسة سنوات فبدأ الرحلة، فجائه خبر وفاة رسول الله، وقد فاتته رؤيته. فقرّر أن يجمع آيات القرآن المتعلّقة بالعدل.<ref name="akmt" />
== المحدثون عنه ==
[[ابن سيرين]]، و[[الشعبي]] و[[إبراهيم النخعي]]، و[[قيس بن أبي حازم]]، و[[تميم بن سلمة]].{{حقيقة}}
== توليته قضاء الكوفة ==
=== فرس عمر ===
اشترى عمر بن الخطاب فرس ودفع ثمنه. وجد فيه بعدها بقليل عيب أنه يعرج. قال البائع الأعرابي أنه كان سليماً، فردّ أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب أن اختر من شئت ليحكم في الأمر. فاختار الأعرابيّ شريحاً. ولم يعرفه عمر، فدعاه إلى بيته ليحكم فرفض شريح. فقال شريح لعمر «خذ ما ابتعت أو ردّ ما اشتريت» فردّ عمر «والله هكذا القضاء - قول فصل وحكم عدل.»<ref name="akmt" />
=== دار القضاء ===
فسأله عمر «من أين تعلّمت العدل» فأجابه «من سورة ص» فسأله «وماذا فيها» فأجابه بقوله تعالى {{قرآن|38|21|4}}.
 
فشرح أنّهما لمّا تسوّرا المحراب لم يكن داوود مستعدّاً للقضاء ففزع منهما فلم يأت بالحكم الصحيح. فطلب من عمر أنه لابدّ من دار متخصّصة مستقلة للقضاء - وكان قبلها القاضي يحكم من داره. وهنالك ولّاه عمر قضاء [[الكوفة]] قائلاً «اذهب فقد ولّيتك قضاء الكوفة». فوافق شرط أن يجعل في الكوفة دار مستقلة للقضاء - فجعل عمر ذلك في الكوفة وفي كلّ الأمصار والبلاد التي تحت حكمه.<ref name="akmt" />
 
=== وصية [[عمر بن الخطاب]] له في القضاء ===
أوصاه في رسالة جاء فيها (إذا أتاك أمر في كتاب الله، فأقض بهِ، فإن لم يكن في كتاب الله وكان في سنة رسول الله—فاقض به فإن لم يكن فيهما فاقض بما قضى به أئمة الهدى فإن لم يكن فأنت بالخيار إن شئت تجتهد رأيك وإن شئت تؤامرني ولا أرى مؤامرتك إياي إلا أسلمُ لك). {{حقيقة}}
 
ولاه [[عمر بن الخطاب]] قضاء [[الكوفة]] على مائة درهم وظل قاضيها ستين سنة ووفد زمن [[معاوية بن أبي سفيان]] إلى [[دمشق]] ولما عزله [[عبد الله بن الزبير]] عن القضاء أعاده [[الحجاج بن يوسف الثقفي]] بعدها وتولى قضاء [[البصرة]] عام واحد.{{حقيقة}}
== مواقفه ==
مكث في قضاء الكوفة - ابتدائاً من عمره في الـ٤٧ - لمدة ٦٠ سنة هناك حتى سن الـ١٠٧. كان فريداً في أنّه كتب فوق مجلسه «إنّ الظالم وإنْ حكمت له ينتظر العقاب. وإنّ المظلوم وإنْ حكمت عليه ينتظر الإنصاف». وتحت ذلك حديث نبوي: «إنّكم تختصمون إليّ وإنّما أنا بشر فأيّما رجل اقطتعت له حقّ من أخيه لا يستحقّه فإنّما اقتطعت له قطعة من النّار سيطوّق بها يوم القيامة». <ref name="akmt"/>
=== درع علي ===
<ref name="akmt" />
تنازع علي بن أبي طالب وهو أمير المؤمنين مع يهودي على درع، فاحتكما إلى القاضي شريح، الذي قال: «يا أمير المؤمنين هل من بينة؟» قال: «نعم الحسن ابني يشهد أن الدرع درعي»، قال شريح: «يا أمير المؤمنين شهادة الابن لا تجوز»، فقال علي: «سبحان الله رجل من أهل الجنة لا تجوز شهادته؟» فقال «يا أمير المؤمنين ذلك في الآخرة، أمّا في الدنيا فلا تجوز شهادة الإبن لأبيه». فقال علي «صدقت - الدرع لليهودي». فقال اليهودي: «أمير المؤمنين قدمني إلى قاضيه، وقاضيه يقضي عليه! أشهد أن هذا الدين على الحق، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، وأن الدرع درعك يا أمير المؤمنين، سقط منك ليلاً». فأهداه أمير المؤمنين الدرع.<ref name="akmt" />
===درع علي===
تنازع علي بن أبي طالب وهو أمير المؤمنين مع يهودي على درع، فاحتكما إلى القاضي شريح، الذي قال: «يا أمير المؤمنين هل من بينة؟» قال: «نعم الحسن ابني يشهد أن الدرع درعي»، قال شريح: «يا أمير المؤمنين شهادة الابن لا تجوز»، فقال علي: «سبحان الله رجل من أهل الجنة لا تجوز شهادته؟» فقال «يا أمير المؤمنين ذلك في الآخرة، أمّا في الدنيا فلا تجوز شهادة الإبن لأبيه». فقال علي «صدقت - الدرع لليهودي». فقال اليهودي: «أمير المؤمنين قدمني إلى قاضيه، وقاضيه يقضي عليه! أشهد أن هذا الدين على الحق، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، وأن الدرع درعك يا أمير المؤمنين، سقط منك ليلاً». فأهداه أمير المؤمنين الدرع.<ref name="akmt" />
في الصحيح غُنية
عن الضعيف والموضوع من الأخبار والآثار
الشيخ : مقبل بن هادي الوادعي
 
قال أبو نعيم - - في الحلية (4/139) حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث (ح [1]) وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عون السيرافي المقري، قالا : ثنا أحمد بن المقدام، ثنا حكيم بن خذام أبو سمير، ثنا الأعمش، عن إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، قال : وجد علي بن أبي طالب درعاً له عند يهودي التقطها فعرفها فقال : درعي سقطت عن جمل لي أورق. فقال اليهودي. درعي وفي يدي، ثم قال له اليهودي : بيني وبينك قاضي المسلمين، فأتوا شريحاً، فلما رأى علياً قد أقبل تحرف عن موضعه وجلس علي فيه ثم قال علي : لو كان خصمي من المسلمين لساويته في المجلس، ولكني سمعت رسول الله—يقول : لا تساووهم في المجلس وألجئوهم إلى أضيق الطرق، فإن سبوكم فاضربوهم وإن ضربوكم
فاقتلوهم. ثم قال شريح : ما تشاء يا أمير المؤمنين ؟ قال : درعي سقطت عن جمل أورق، والتقطها هذا اليهودي. فقال شريح ما تقول يا يهودي ؟ قال درعي وفي يدي. فقال شريح : صدقت والله يا أمير المؤمنين. إنها لدرعك ولكن لابد من
شاهدين، فدعى قنبراً مولاه والحسن بن علي وشهدا : إنهما لدرعه. فقال شريح : أما شهادة مولاك فقد أجزناها، أما شهادة ابنك لك فلا نجيزها. فقال علي : ثكلتك أمك، أما سمعت عمر بن الخطاب يقول : قال رسول الله -- : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. قال اللهم نعم. قال : أفلا تجيز شهادة سيد شباب أهل الجنة ؟ والله لأوجهنك إلى (بانقيا) [2] تقضي بين أهلها أربعين يوماً ثم قال لليهودي : خذ درعك. فقال اليهودي : أمير المؤمنين جاء معي إلى قاضي المسلمين، فقضى عليه ورضي، صدقت -والله- يا أمير المؤمنين إنها لدرعك سقطت عن جمل لك التقطتها، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، فوهبها له علي، وأجازه بتسعمائة، وقتل معه يوم صفين. السياق لمحمد بن عون، وقال عبد الله بن سليمان فقال علي : الدرع لك، وهذا الفرس لك، وفرض له في تسعمائة ثم لم يزل معه حتى قتل يوم صفين.
تحقيق الرواية :
 
هذه القصة وردت في سبل السلام للصنعاني عازياً لها إلى الحلية.
 
وبالاطلاع على كتاب الأباطيل للجوزقاني نجده يذكر القصة في الأباطيل..
فالقصة اذن لا تصح
واما ما قال أهل العلم في هذه القصة : نجد الجوزقاني—ذكرها في الأباطيل (2/197) وقال (ص 198) : هذا حديث باطل تفرد به أبو سمير وهو منكر الحديث. إلى آخر ما
__________ (1) رمز لتحول الإسناد. (2) اسم بلدة في العراق. (3) الشُراة : فرقة من فرق الخوارج.
 
=== تسرع الشعبي ===
قال الشعبي: كنت جالساً عند شريح القاضي إذ دخلت عليه امرأة تشتكي زوجها وهو غائب وتبكي بكاءً شديداً، فقلت: أصلحك الله ما أراها إلا مظلومة مأخوذاً حقها قال وما علمك؟ قلت لشدة بكائها وكثرة دموعها. قال: لا تفعل إلا بعد أن تتبيّن أمرها، فإن إخوة يوسف جاؤوا أباهم عشاء يبكون وهم له ظالمون.{{حقيقة}}
=== تقييم الشهود ===
كان يسأل عن الشهود في السوق وفي المدينة لتقييمهم، وإذا أحسّ أنّهم يكذبون قال لهم «أنا سأقضي لك، وأظنّك كذّاب، لكن لا أستطيع أن أحكم بالظّنّ، والشّهود معك، لكن اعلم أنّ حكمي لك لا يحوّل الباطل حقّاً ولا الحقّ باطلاً، وستقف بين يدي الله يوم القيامة» ويُقرؤه المكتوب أعلى المحكمة السالف ذكره.<ref name="akmt" />
=== عدم التعامل مع الذين يقضي بينهم ===
وكان يمنع الذين يقضي بينهم من أن يتعاملون معه بأي طريقة طوال فترة الحكم - وذات مرة كان يقيم رجل في بيته ضيفاً، فأراد أن يرفع إليه قضية، فخيره بين ترك القضية أو ترك بيته.<ref name="akmt" />
=== اختصام ابنه ===
جائه ابنه ذات مرة مختصماً، فاستشاره هل يرفع عليهم قضية يعلم أنه سيكسبها، أم الأحسن أن يصالحهم؟ أجابه أن ينطلق ويرفع القضية. فرفع القضية أمام أبيه فأكسبهم القضية ضدّ ابنه. فتعجّب ابنه سائلاً عن السبب - خصوصاً بعدما استشاره - فردّ «أنّك يا بنيّ أعزّ عليّ من أمثالهم، لكن العدل أعزّ عليّ منك، وإنّي خشيت إن قلت لك أن تصالحهم أن تكون فوّتّ عليهم شيئاً من حقّهم فقضيت لهم».<ref name="akmt" />
=== سجن ابنه ===
وفي موقف آخر بعدها كان ذات الابن يكفل طرفاً في قضية، فأخذ ذلك الرجل المال وهرب به، فأصدر شريح حكماً بحبس ابنه ثلاثين يوماً. في كلّ يوم كان يذهب إليه بالطعام قائلاً «تذكّر حديث النّبيّ: لو أنّ فاطمة بنت محمّد سرقت لقطع محمّد يد فاطمة».<ref name="akmt" />
=== الأبعاد النفسية ===
كان يأخذ في الاعتبار الأبعاد النفسية للمتخاصمين، بالذات مع النساء في القضايا الزوجية. كان يجلس ذات مرّة مع عليّ بن أبي طالب فجائت سيّدة فقالت «يا أمير المؤمنين زوجي يصوم النهار ويقوم الليل وأنا أكره أن أشكوه وهو في طاعة الله» فردّ عليّ «نعم الزوج زوجك» فأعادت مقولتها مرة ثانية فلم يفهم عليّ فأعطاها ذات الإجابة ثانيةً. فقال له شريح «يا أمير المؤمنين المرأة تشكو زوجها أنّه يتركها في الفراش» فسأله كيف فهم ذلك وأمره أن يحكم بينهما. فاستحضر شريح الزّوج فسأله «أنت تهجر زوجتك؟» قال نعم قال «لا يحلّ لك أن تهجرها فوق أربعة أيّام».<ref name="akmt" />
=== مقولاته المأثورة ===
* كان شريح يقول للشاهدين (إنما يقضي على هذا الرجل أنتما وإني لمتَّقٍ بكما فاتقيا) {{حقيقة}}
* ومن أقواله: (إني لأصاب بالمصيبة فأحمد [[الله]] عليها أربع مرات أحمد إذ لم يكن أعظم منها وأحمد إذ رزقني الصبر عليها وأحمد إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو من الثواب وأحمد إذ لم يجعلها في ديني).{{حقيقة}}
* وجاء [[فقيه]] إلى شريح فقال : ما الذي أحدثت في [[القضاء]] ؟ قال : إن الناس أحدثوا، فأحدثت. {{حقيقة}}
* «عدل يوم أفضل من عبادة ستين سنة».<ref name="akmt" />
== استقالته ==
في سنّ الـ١٠٧، كان لا يزال عاقلاً وقاضي القضاة، وسؤِل كيف ذلك، فأجاب «حفظناها في الصغر فحفظها الله لنا في الكبر» قاصداً الصحة. لما أصبح الحجاج بن يوسف والي الكوفة، استقال شريح - وكانت أول مرة يفعلها بعد أن قضى في عهد خمسة خلفاء - قائلاً «والله لا أستطيع أن أكون قاضياً والحجاج يحكم».<ref name="akmt" />
== وفاته ==
مات بعد ذلك بشهر، كان يبكي وهو يموت فسئل لماذا، فأجاب في مرة لم أسو بين متخاصمين. قالوا كيف. قال مال قلبي لأحدهم.<ref name="akmt" />
 
== مراجع ==
{{مراجع}}
 
* القاضي [[عبد الرحمن بن أذينة العبدي]].
{{أعلام التابعين}}
{{علماء العربالعصر الإسلامي}}
{{ويكي مصدر|شريح القاضي}}
 
[[تصنيف:علماءأشخاص مسلمونمن الكوفة]]
[[تصنيف:القضاء في الإسلام]]
[[تصنيف:شيعة عراقيون]]
[[تصنيف:صفحات تحتاج تصنيف سنة الولادة]]
[[تصنيف:قبيلةعلماء كندةمسلمون]]
[[تصنيف:فقهاء]]
[[تصنيف:قضاةقبيلة كندة]]
[[تصنيف:قحطانيون]]
[[تصنيف:قضاة]]
[[تصنيف:قضاة عراقيون]]
[[تصنيف:قضاة مسلمون]]
[[تصنيف:قضاة]]
[[تصنيف:فقهاء]]
[[تصنيف:مؤرخون عرب]]
[[تصنيف:قحطانيون]]
[[تصنيف:قبيلة كندة]]
[[تصنيف:شيعة عراقيون]]
[[تصنيف:صفحات تحتاج تصنيف سنة الولادة]]
[[تصنيف:أشخاص من الكوفة]]
606٬816

تعديل