افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:إضافة قالب تصفح {{بلوتو}}+ترتيب+تنظيف (۸.۶)
[[ملف:Outersolarsystem objectpositions labels comp ar.png|282بك|تصغير|صورة توضح توزيع الأجرام في النظام الشمسي الخارجي، حيث تظهر الكواكب الثمانية في الصورة بلون أزرق و[[الشمس]] بلون أحمر ويظهر قريبًا منها حزام الكويكبات الرئيسي باللون البنفسجي. أما أجرام حزام كايبر فتظهر باللون الأخضر وأجرام القرص المبعثر بالبرتقالي.]]
{{جرم وراء نبتوني}}
'''حزام كايبر''' ([[لغة إنجليزية|بالإنكليزية]]: '''Kuiper belt'''؛ [[نقحرة]]: '''كايْبِر'''؛ بالرغم من أن الاسم يكتب غالبًا [[لغة عربية|بالعربية]] على هذا الشكل الخاطئ: '''حزام كويبر''') ويُسمى أيضاً '''حزام إدجوورث'''، هو عبارة عن منطقة من [[النظام الشمسي]] تتكون من الأجسام المتجمدة والصخور، تمتد من عند كوكب [[نبتون]] (30 [[وحدة فلكية|وحدة فلكية <small>(و.ف)</small>]] إلى ما يقارب 55 [[وحدة فلكية|و.ف]] بعيدة عن [[الشمس]].<ref>{{cite journal | url=http://www.iop.org/EJ/article/0004-637X/490/2/879/36659.html | author=Alan Stern | title=Collisional Erosion in the Primordial Edgeworth-Kuiper Belt and the Generation of the 30–50 AU Kuiper Gap | journal=The [[Astrophysical Journal]] | volume=490 | issue=2 | pages=879–882 | year=1997 | doi=10.1086/304912 }}</ref> وهو مشابه ل[[حزام الكويكبات]] الواقع بين كوكبي [[المريخ]] و[[المشتري]] مع أنه أعرض منه بعشرين مرة وأضخم منه بما بين 20 و200 مرة.<ref name=beyond>{{cite web|title=The Solar System Beyond The Planets|author=Audrey Delsanti and David Jewitt|work=Institute for Astronomy, University of Hawaii|url=http://www.ifa.hawaii.edu/faculty/jewitt/papers/2006/DJ06.pdf|format=PDF|accessdate=2007-03-09|archiveurl=http://web.archive.org/20060525051103/www.ifa.hawaii.edu/faculty/jewitt/papers/2006/DJ06.pdf|archivedate=2006-05-25}}</ref><ref>{{cite journal| authorlink= Georgij A. Krasinsky | first=G. A. | last= Krasinsky | coauthors=[[Elena V. Pitjeva|Pitjeva, E. V.]]; Vasilyev, M. V.; Yagudina, E. I. | url=http://adsabs.harvard.edu/cgi-bin/nph-bib_query?bibcode=2002Icar..158...98K&amp;db_key=AST&amp;data_type=HTML&amp;format=&amp;high=4326fb2cf906949| title=Hidden Mass in the Asteroid Belt| journal=Icarus| volume=158| issue=1| pages=98–105| month= July| year= 2002| doi=10.1006/icar.2002.6837}}</ref> وكما حزام الكويكبات، يتكون حزام كايبر بشكل أساسي من أجسام صغيرة أو بقايا من مراحل تكون النظام الشمسي الأولية، لكن الأجسام في حزام الكويكبات تتكون بشكل رئيسي من [[الصخور]] و[[المعدن]] بينما تلك في حزام كايبر تتكون من "مواد متطايرة متجمدة"، هي عبارة عن مركبات كيميائية ذات نقطة غليان منخفضة تتواجد في القشرة أو الغلاف الجوي لبعض الكواكب والأقمار، وهي تسمى أيضا "بالجليدية"، ومن شاكلتها [[الميثان]] و[[الأمونيا]] و[[الماء]]، ويحتوي هذا الحزام على ثلاثة [[كواكب قزمة]] على الأقل هي: [[بلوتو]] و[[هاوميا]] و[[ماكيماكي (كوكب قزم)|ماكيماكي]].<ref name=qbee/> وأمكن رؤية 600 جسم بالحزام حتى عام 2005 ويتوقع الفلكيون وجود 100 ألف جسم بالحزام بقطر أكبر من 50 كيلومتر، علاوة على مليارات [[مذنب|المذنبات]] التي تدور هناك. ويتوقع [[عالم (صفة)|العلماء]] أن أجسام الحزام تتكون من جليد الماء والصخور وبعض المواد العضوية المعقدة، ولونها يتدرج من الرمادي والأحمر وأسطحها غامقة تمامًا وتعكس ما تتراوح نسبته بين 3% و25% من كمية الضوء الساقط عليها. وتصل درجة الحرارة عليها إلى -220 [[درجة مئوية]] ولا تتعدى الصفر.<ref>كتاب منظومة الحياة، [[أحمد محمد عوف]]</ref>
 
منذ اكتشاف أجرام حزام كايبر لأول مرة في عام [[1992]] (حيث لم تكن هناك أجرام معروفة غير بلوتو وقمره في المنطقة سابقاً، مما جعل وجود الحزام أمراً غير مؤكد)<ref name=qbee/> ازداد عدد المعروفة منها إلى الآلاف، ويُعتَقد أنها تزيد عن 70,000 جرم بقطر فوق 100 كيلومتر.<ref>{{cite web|title=Kuiper Belt Page|author= David Jewitt|url=http://www2.ess.ucla.edu/~jewitt/kb.html|accessdate=2007-10-15}}</ref> كان يُعتقد في البداية أن حزام كايبر هو المصدر الرئيسي [[مذنب دوري|للمذنبات الدورية]] بالنظام الشمسي، لكن الدراسات من أواسط التسعينيات أظهرت أنه منطقة مستقرة ديناميكيًا، مما ينفي هذا الاحتمال، وقد اكتشف لاحقًا ما يُعرف [[القرص المبعثر|بالقرص المبعثر]]، وهي منطقة مضطربة ديناميكيًا تكوّنت بفعل هجرة [[نبتون]] الخارجية قبل 4.5 مليارات سنة، وقد أُثبتَ أنها المصدر الرئيسي الحقيقي للمذنبات الدورية.<ref name=book>{{cite book
=== الاكتشاف ===
[[ملف:Mauna Kea observatory.jpg|250بك|تصغير|[[مرصد مونا كيا]] حيث أنهى جيوت و لو بحثهما وأثبتا وجود حزام كايبر.]]
في عام [[1987]] بدأ الفلكي [[دافيد جيوت]] من [[معهد ماساتشوستس للتقنية]] بمحاولة تحديد موقع جرم كان يُعتقد أنه يقع خلف كوكب [[بلوتو]].<ref name=qbee>{{cite web|title=Discovery of the candidate Kuiper belt object 1992 QB1|author=David Jewitt, Jane Luu|url=http://www.nature.com/nature/journal/v362/n6422/abs/362730a0.html|work=Nature|year=1992|accessdate=2007-06-20}}</ref> وبعد ذلك أقنع الخريجة [[جين لو]] بمساعدته في ذلك بقوله: "إذا لم نفعل ذلك فلن يفعله أحد".<ref name=Davies3>Davies p. 50</ref> وباستخدام [[مقراب]] [[مرقب قمة كت|مرقب قمة كِت]] في [[أريزونا]] و[[مرقب كرو تولولو|مرقب كِرّو تولولو]] في [[التشيلي]]، واكَب جيوت ولو بحثهما باستخدام آلة المقارنة الوميضية.<ref name=Davies3 /><ref>Davies p. 51</ref> كان فحص كل صفيحة من صفائح آلة المقارنة الوميضية يتطلّب ثمانية ساعات في البداية، لكن العمل تسارع مع ظهور "[[سي سي دي|أجهزة الشحنة المضاعفة]]" (CCD)، وهي أسهل أنواع اللواقط الضوئية صنعًا، ذات حساسية النور الأعلى، فبالرغم من أن حقل الرؤية فيها أضيق إلا أنها كانت كافية لجمع الضوء (تلتقط 90% من الضوء الذي يصل إليها بينما كانت الصور الضوئية تلتقط 10% منه فقط).<ref>Davies pp. 52, 54, 56</ref>
 
في عام [[1988]] توجه جيوِت إلى المعهد الفلكي ل[[جامعة هاواي]]، وتبعته لو في وقت لاحق للعمل في [[جامعة هاواي]] وقاما بالرصد بواسطة مقراب يبلغ قطره 2.24 مترًا في [[مرصد مونا كيا]].<ref>Davies pp. 57, 62</ref> ابتكر العلماء في تلك الحقبة أجهزة شحة مضاعفة ذات حقل رؤية أكبر في حسّاساتها، ويصل إلى 1024 × 1024 بكسل، مما جعل العمل يستمر بوتيرة أسرع.<ref>Davies p. 65</ref> وأخيراً بعد خمس سنوات من الدراسة وفي يوم [[30 آب]] سنة [[1992]]، أعلن جيوت ولو رسميًا عن اكتشاف جرم مرشح لأن يكون ضمن حزام كايبر:<ref name="qbee" /> "(15760) 1992 QB1"، وقد كان ثالث جُرم يُكتشف في حزام كايبر بعد بلوتو وقمره "[[شارون (قمر)|شارون]]".
 
[[ملف:Kuiperguertel.jpg|thumb| left|320px|حزام كايبر وموقعه بالنسبة لمدار [[نبتون]]( مقياس رسم اختياري)]]
 
أظهرت الدراسات التي جرت منذ تخطيط منطقة ما وراء [[نبتون]] لأول مرة أن ما يسمى بحزام كايبر ليس منطقة ولادة المذنبات الدورية في الحقيقة، بل هي منطقة منفصلة ومرتبطة بنفس الوقت مع الحزام تُسمى "[[قرص متفرق|القرص المُتفرق]]"، وقد تكوّن القرص المبعثر عندما هاجر كوكب نبتون ما يُعرف "بالهجرة الخارجية" إلى أطراف حزام كايبر الأولي، حيث كان نبتون في ذلك الوقت أكثر قربًا من الشمس لكنه هاجر إلى الأطراف الخارجية للنظام الشمسي مما سبب اضطرابًا كبيرًا في مدارات الأجرام في منطقة حزام كايبر وما قربه بعد أن كانت مستقرة. وكانت بعض الأجرام في المنطقة التي تقترب من الشمس بشكل كاف تُسحب وتُبعثر من قبل كوكب نبتون أثناء دورانه حول الشمس (وهذا ما يُعرف بالقرص المُتفرق). وبسبب أن القرص المُبعثر مُضطرب ديناميكيًا وأن حزام كايبر مستقرٌ ديناميكيًا بشكل نسبي، يُعتبر القرص المُبعثر الآن أكثر الأماكن مثالية لأن يكون منبع المذنبات الدورية.<ref name=book />
 
=== الاسم ===
يَستخدم الفلكيون أحيانًا الاسم البديل لهذا الحزام وهو "'''"حزام إدجوورث-كايبر"'''" وذلك لتكريم إدجوورث أيضًا. بالرغم من هذا، فإن [[برايان مارسدن]] يَدعي أن كليهما لا يَستحقان الشرف الحقيقي، حيث يقول: "كلا كايبر وإدجوورث كتبا شيءًا بعيدًا عما نراه اليوم، لكن [[فريد ويبول]] كتب شيءًا يُشبهه".<ref>Davies p. 199</ref> وعلى العكس من ذلك، علّق ديفيد جويت بأنه "مهما كان.. فإن [[جوليو فرناندز|فرناندز]] هو أكثر من يَستحق التكريم على التنبؤ بوجود حزام كايبر".<ref name=Jewitt /> يُستخدم مصطلح "'''[[جرم وراء نبتوني]]'''" لوصف أجرام الحزام من قِبل العديد من المجموعات العلمية لأنه أقل إثارة للجدل من جميع المصطلحات الأخرى، وذلك بالرغم من أنه ليس [[مرادف|مرادفًا]] حقيقيًا لتلك المصطلحات، فالأجرام وراء نبتونية تتضمن جميع الأجرام التي تدور حول الشمس خلف مدار [[نبتون]]، بما في ذلك [[القرص المبعثر]] و[[سحابة أورط]].
 
== النشأة ==
[[ملف:Lhborbits.png|350بك|تصغير|محاكاة تُظهر حزام كايبر والكواكب الخارجية: '''<big>- أ -</big>''' قبل أن يصل مقياس رنين زحل إلى 1:2 بالنسبة للمشتري. '''<big>- ب -</big>'''تبعثر أجرام حزام كايبر بعد هجرة نبتون. '''<big>- جـ -</big>'''بعد قذف أجرام حزام كايبر بواسطة المشتري.]]
لا تزال البداية الدقيقة لحزام كايبر وتركيبه المعقد غير واضحة حتى الآن، وينتظر الفلكيون حاليًا اكتمال تصنيع "مراقب حقول مسح واسعة" {{إنك|Wide-field survey telescopes}} مختلفة مثل "بان ستاررز" {{إنك|Pan-STARRS}} والتي يعتقد بأنها سوف تساعد على كشف العديد من أجرام حزام كايبر غير المعروفة حاليًا، وهذه المراقب سوف تزوّد العلماء بمعلومات من شأنها أن تساعد على إيجاد إجابات عن هذه الأسئلة المتعلقة بحزام كايبر وبدايته.<ref name=beyond />
 
يُعتقد أن حزام كايبر يتألف من [[كواكب مصغرة]]: وهي شظايا من [[قرص كوكبي أولي]] كان يحيط بالشمس لكنه فشل بأن يندمج تمامًا ويتحوّل إلى كواكب، فتحول بدلاً من ذلك إلى عدد هائل من الأجسام الصغيرة أكبرها يبلغ قطره أقل من 3,000 كم.
 
=== الحزام التقليدي ===
يكون تأثير [[جاذبية]] نبتون تأثيرًا بسيطًا في منطقة الحزام الواقعة على مسافة تتراوح بين 42 و48 و.ف تقريبًا (336 و384 دقيقة ضوئية)، ولا يوجد اضطراب كبير في مدارات الأجرام هناك. وتسمى هذه المنطقة "[[حزام كايبر التقليدي]]"، والأجرام فيها تُمثل ثُلثي أجرام حزام كايبر المُكتشفة حتى اليوم تقريبًا.<ref>{{cite web|title=The Kuiper Belt|author=Jonathan Lunine|url=http://www.gsmt.noao.edu/gsmt_swg/SWG_Apr03/The_Kuiper_Belt.pdf|format=PDF|year=2003|accessdate=2007-06-23}}</ref><ref>{{cite web|title=CLASSICAL KUIPER BELT OBJECTS (CKBOs)|author=Dave Jewitt|url=http://www.ifa.hawaii.edu/~jewitt/kb/kb-classical.html|year=2004|accewssdate=2007-06-23|archiveurl=http://web.archive.org/20010306162813/www.ifa.hawaii.edu/~jewitt/kb/kb-classical.html|archivedate=2001-03-06}}</ref> يبدو أن أجرام حزام كايبر الكتقليدي تتألف من نوعين مختلفين: أجرام النوع الأول تسمى "الأجرام الباردة ديناميكيًا" وهي ذات مدارات شبيهة بمدارات الكواكب، فهي دائرية تقريبًا وتصل نسبة [[شذوذ مداري|شذوذها المداري]] لأقل من 0.1، وميل مداراتها قليل نسبيًا يصل إلى 10ْ (حيث أنها قريبة من "سهل النظام الشمسي" - وهي زاوية مدارات معظم الكواكب الثمانية ولذلك سميت بالسهل -). أما النوع الثاني فيسمى "الأجرام الساخنة ديناميكيًا" وهي ذات مدارات تميل عن [[دائرة البروج]] بزاوية يمكن أن تصل إلى 30ْ. وهذان النوعان لم يُسميا نسبة إلى حراتهما بل لأسباب أخرى.<ref>{{cite web|title=The formation of the Kuiper belt by the outward transport of bodies during Neptune's migration|author=Harold F. Levison, Alessandro Morbidelli|url=http://www.obs-nice.fr/morby/stuff/NATURE.pdf|format=PDF|year=2003|accessdate=2007-06-25}}</ref> والنوعان لا يمتلكان مدارات مختلفة فقط بل تركيبًا مختلفًا: الأجرام الباردة أكثر احمرارًا من الساخنة ويُعتقد أن سبب هذا هو أنها تكونت في منطقة مختلفة. ويُعتقد أن الأجرام الساخنة قد ولدت في منطقة قريبة من [[المشتري]] وقد قُذفت إلى الأطراف الخارجية للنظام الشمسي بسبب حركتها بين العمالقة الغازية.<ref name=beyond /><ref>{{cite web|title=ORIGIN AND DYNAMICAL EVOLUTION OF COMETS AND THEIR RESERVOIRS|author=Alessandro Morbidelli|work=Observatoire de la Cˆpte d'Azur, Nice, France|year=2006|url=http://arxiv.org/abs/astro-ph/0512256v1|accessdate=2007-08-30}}</ref>
 
=== الرنين ===
يعتبر تحديد التركيب الكيميائي لأجرام حزام كايبر أمر في غاية الصعوبة، بسبب حجمها الصغير وبعدها الشديد عن الأرض. الطريقة الرئيسية التي يُحدد بها الفلكيون تركيب الأجرام السماوية هي [[المطيافية]] {{إنك|Spectroscopy}}، فعندما ينكسر ضوء جرم إلى الألوان المكوّنة له يتكون شيء شبيه ب[[قوس قزح]]. وهذا يسمى "ب[[الطيف]]"، تمتص مواد مختلفة الضوء بأطوال موجيّة مختلفة، وحين يُوجّه الضوء على هذه المواد تظهر خطوط مظلمة تسمى "خطوط الامتصاص"، حيث تمتص المادة بعض الأطوال الموجية ممّا يجعل طيف الجرم غير كامل. وكل عنصر أو مركب يملك شكلاً طيفيًا خاصًا، وبتحليل "البصمة" الطيفية الكاملة لجرم ما يُمكن للفلكيين أن يحددوا ممّا يتركّب.
 
كان تحليل أحد أجرام حزام كايبر بشكل تفصيلي يُعتبر أمرًا مستحيلاً في السابق، ولم يكون الفلكيون قادرين إلا على تحديد معلومات أساسية جدًا تتعلق بتركيب أجرام الحزام (لونها بشكل أساسي)،<ref name=KBOKBO>{{cite web|title=Surfaces of Kuiper Belt Objects|author=Dave Jewitt|work=University of Hawaii|url=http://www.ifa.hawaii.edu/~jewitt/kb/kb-colors.html|year=2004|accessdate=2007-06-21|archiveurl=http://web.archive.org/20010205035400/www.ifa.hawaii.edu/~jewitt/kb/kb-colors.html|archivedate=2001-02-05}}</ref> حيث أن المعلومات كشفت أن هناك تعدداً كبيراً بالألوان بين أجرام الحزام يتراوح بين [[الرمادي]] الطبيعي و[[الأحمر]] القاتم.<ref name=colour>{{cite web|title=OPTICAL-INFRARED SPECTRAL DIVERSITY IN THE KUIPER BELT|author=DAVID JEWITT, JANE LUU|work=University of Hawaii, Harvard University|url=http://www.journals.uchicago.edu/doi/full/10.1086/300299|year=1997|accessdate=2007-06-21}}</ref> وقد أظهرت المعلومات أيضاً أن أجرام الحزام تتكون من عدد كبير من المركبات، من الجليد إلى الهيدروكربونات،<ref name=colour /> وقد كان هذا التنوّع يُسبب مشكلة للفلكيين لاعتقادهم بأن أجرام حزام كايبر متشابهة وقد خسرت معظم موادّها المتطايرة الجليدية نتيجة لتأثيرات [[الأشعة الكونية]].<ref>Davies p. 118</ref> وقد وُضعت تفسيرات مختلفة لهذا التناقض تتضمن تغيّر سطح الأجرام بواسطة [[فوهة صدمية|اصطدامات]] أو [[تغزية]] (اندفاع بطيء لغاز كان متجمدًا أو [[امتزاز|ممتزًا]] في بعض المواد)،<ref name=KBOKBO /> وفي جميع الأحوال، كشف تحليل جيوت ولو الطيفي لأجرام حزام كايبر المعروفة في عام [[2001]]، كشف أن اختلاف الألوان يُمكن أن يُفسّر بسهولة بالاصطدامات العشوائية.<ref>{{cite web|title=COLORS AND SPECTRA OF KUIPER BELT OBJECTS|author=David C. Jewitt, Jane X. Luu|work=University of Hawaii, Harvard University|url=http://www.journals.uchicago.edu/doi/full/10.1086/323304|year=2001|accessdate=2007-06-21}}</ref>
 
وبالرغم من ذلك فحتى اليوم لا تزال أطياف معظم أجرام حزام كايبر مجهولة بسبب خفوتها الشديد، وقد تم تحليل أطياف وتحديد تركيب عدد صغير منها فقط.<ref name=Quaoar /> في عام [[1996]] حصل [[روبرت براون]] على معلومات طيفية عن جرم حزام كايبر: "1993 SC"، وتدل المعلومات على أن تركيب سطحه مشابه بوضوح لتركيب بلوتو وتركيب قمر نبتون: [[ترايتون (قمر)|ترايتون]]، إلى حد ما، حيث أنه يتضمن كميات كبيرة من الميثان المتجمد.<ref name=rbrown>{{cite web|title=Surface Composition of Kuiper Belt Object 1993SC|author=Robert H. Brown, Dale P. Cruikshank, Yvonne Pendleton, Glenn J. Veeder|work=Lunar and Planetary Laboratory and Steward Observatory, University of Arizona, Jet Propulsion Laboratory, NASA Ames Research Center|url=http://www.sciencemag.org/cgi/content/abstract/276/5314/937|year= 1997|accessdate=2007-06-21}}</ref>
 
== تصنيف أجرام حزام كايبر ==
 
=== الهاوميّات ===
الهاوميات أو عائلة هاوميا، هي أجرام ما وراء نبتون الوحيدة التي تمثل "عائلة اصطدامية" (مجموعة من الأجرام نشأت عن اصطدام جرمين، وبالتالي فهي متشابهة بالتركيب)، حيث أنها العائلة الوحيدة من عائلات أجرام ما وراء نبتون التي يتشابه أفرادها بالخصائص المدارية والطيفية. وهذا ما يجعل الفلكيين يعتقدون بأنها نشأت عن اصطدام جرمين،<ref name="BrownBarkume2007">{{cite journal |last=Brown |first=Michael E. |authorlink= |coauthors=Barkume, Kristina M.; Ragozzine, Darin; Schaller, Emily L. |year=2007 |title=A collisional family of icy objects in the Kuiper belt |journal=Nature |volume=446 |issue=7133 |pages=294–296 |doi=10.1038/nature05619 |url= |accessdate= |quote= |pmid=17361177 }}</ref> ومن ثم فهي العائلة الاصطدامية الوحيدة ضمن [[الأجرام الوراء نبتونية]].<ref name=Levison>{{cite journal|title=حول بداية القرص المبعثر، العائلة الاصطدامية {{mp|2003 EL|61}} هي مثال لأهمية الاصطدامات في ديناميكيّة الأجرام الصغيرة|author=Harold F. Levison, Alessandro Morbidelli, David Vokrouhlický and William F. Bottke|year=2008|journal= The Astronomical Journal (المجلة الفلكية|volume= 136|pages= 1079–1088| doi= 10.1088/0004-6256/136/3/1079|url=http://www.iop.org/EJ/abstract/1538-3881/136/3/1079|accessdate=2008-09-19}}</ref>
 
=== الأجرام المبعثرة ===
{{مقال تفصيلي|القرص المبعثر}}
كانت أجرام [[القرص المبعثر]] في الأصل من أجرام حزام كايبر، ثم اضطربت وتبعثرت بسبب جاذبية [[نبتون]]. ونتيجة لهذا فإن [[شذوذ مداري|شذوذها]] المداري عال حيث يُمكن أن يصل إلى 0.8، إضافة إلى أن مداراتها منحرفة كثيرًا عن [[سهل النظام الشمسي]] بسبب تبعثرها واضطراب مداراتها<ref name="الأجرام المبعثرة">[http://www2.ess.ucla.edu/~jewitt/kb.html أجرام حزام كايبر المبعثرة]. ''[[دافيد جويت]]'' و''"جين لو"''. تاريخ الولوج 12-07-2010.</ref> (فميل [[إريس]] مثلاً، يبلغ 44 درجة).<ref name="إيريس">[http://ssd.jpl.nasa.gov/sbdb.cgi?sstr=Eris مُتصفّح قاعدة بيانات الأجرام الصغيرة - إيريس]. ''[[ناسا]]''. تاريخ الولوج 5 مايو 2010.</ref> وبالرغم من أن هذه الأجرام تملك [[حضيض|حضيضًا]] على بُعد 30 [[وحدة فلكية|و.ف]] من الشمس إلى أن نبتون ما زال يؤثر عليها بجاذبيته، وهو يتسبب بتغيير مداراتها على المدى البعيد. ومن ضمن أجرام هذا القرص ما يُصبح لاحقًا مذنبات دورية، حيث أنه يُعتقد أنه هو مصدرها.<ref name="الأجرام المبعثرة" /> وأكبر أجرام هذا الحزام على الإطلاق و[[الكوكب القزم]] الوحيد به هو [[إريس]].<ref name="القرص">[http://www.johnstonsarchive.net/astro/tnos.html الأجرام الوراء نبتونية]. لـ''روبرت جونستون''. تاريخ الولوج 11-07-2010.</ref>
 
== الاستكشاف ==
 
== مراجع ==
<div class="reflist4" style="height: 220px; overflow: auto; padding: 3px" >
{{مراجع|2}}
</div>
{{المذنبات}}
{{كويكبات}}
{{شريط مختارة|تاريخ=17 نوفمبر 2010|نسخة= }}
{{شريط بوابات|المجموعة الشمسية|علم الفلك|فضاء|علوم الأرض}}
 
{{كومنز|category:Kuiper belt}}
 
{{بلوتو}}
[[تصنيف:نظام شمسي]]
[[تصنيف:منطقة وراء نبتونية]]
[[تصنيف:نظام شمسي]]
606٬816

تعديل