عبد الرحمن البوصيري: الفرق بين النسختين

تم إضافة 6 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
هو عبدالرحمن بن محمد بن قاسم بن أبي القاسم بن محمد بن عثمان الأخضري البوصيري ولد في مدينة غدامس يوم 22 من ذي القعدة سنة 1258 هـ ، حفظ القرآن وتلقى مباديء العربية والدروس الدينية على شيوخ عصره ، ولازم شيخه [[محمد كامل بن مصطفى]] في الدروس والمطالعة ومراجعة الفتاوي ، كان شغوفاً باقتناء الكتب ، تولى التدريس وتخرج علي يديه جماعة كثيرة من أهل العلم ، تولى الوظائف العامة مثل سجلات العقود ورئاسة كتبة المحكمة الشرعية والقضاء ، له مؤلفات في مخثلف العلوم .
 
==مؤلفاته==
* فاكهة اللب المصون على جواهر المكنون.
*الدرر المجنية من حديث خير البرية على الجتمع الصغير للإمام السيوطي .
* مبتكرات اللآليء والدرر في محاكمة بيني العيني وابن حجر .
 
==عمله خلال حقبة الإحتلال الإيطالي==
=وفاته=
 
كتب [[الطاهر الزاوي]] أنه تولى القضاء في النواحي الأربعة ، وفي سنة 1328 هـ تولى [[القضاء]] في [[الزاوية الغربية]] إلى سنة 1329 هـ ووقع الإحتلال الإيطالي وهو قاض بها .
[[ملف:جنازة الشيخ عبدالرحمن البوصيري.jpg|تصغير|يمين|بديل=جنازة الشيخ عبدالرحمن البوصيري|جنازة الشيخ عبدالرحمن البوصيري بمقبرة سيدي منيذر بطرابلس يوم 19 ابريل 1935.]]
وكانت له مساع محمودة مع السياسة الإيطالية حاول فيها الإصلاح ما استطاع ، ولكن الاستبداد والظلم اللذين بنيت عليهما السياسة الإيطالية لم يتركا لمحاولاته طريقاً إلى النجاح . <ref>أعلام ليبيا / الطاهر الزاوي - الطبعة الثالثة- صفحة 214</ref>
 
توفى في مدينة طرابلس يوم الجمعة الخامس من شهر المحرم سنة 1354 هـ الموافق 19 إبريل 1935م ودفن بمقبرة سيدي منيذر بطرابلس .
 
 
==وفاته==
 
[[ملف:جنازة الشيخ عبدالرحمن البوصيري.jpg|تصغير|يمين|بديل=جنازة الشيخ عبدالرحمن البوصيري|جنازة الشيخ عبدالرحمن البوصيري بمقبرة سيدي منيذر بطرابلس يوم 19 ابريل 1935.]]
 
توفى في مدينة طرابلس يوم الجمعة الخامس من شهر المحرم سنة 1354 هـ الموافق 19 إبريل 1935م ودفن بمقبرة سيدي منيذر بطرابلس .
 
 
 
 
==عمله خلال حقبة الإحتلال الإيطالي==
 
كتب [[الطاهر الزاوي]] أنه تولى القضاء في النواحي الأربعة ، وفي سنة 1328 هـ تولى [[القضاء]] في [[الزاوية الغربية]] إلى سنة 1329 هـ ووقع الإحتلال الإيطالي وهو قاض بها .
وكانت له مساع محمودة مع السياسة الإيطالية حاول فيها الإصلاح ما استطاع ، ولكن الاستبداد والظلم اللذين بنيت عليهما السياسة الإيطالية لم يتركا لمحاولاته طريقاً إلى النجاح . <ref>أعلام ليبيا / الطاهر الزاوي - الطبعة الثالثة- صفحة 214</ref>
 
 
281

تعديل