افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 46 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
 
((تم الفتح الإسلامي للأندلس في العام 92هـ، على يد طارق بن زياد وموسى بن نصير في زمن الخليفة الأموي الوليد ابن عبد الملك. وكان الأمويون يعتمدون أكثر ما يعتمدون في فتوحاتهم على القبائل العربية القاطنة في الأقاليم القريبة من عاصمة خلافتهم دمشق، ولا سيما في دمشق وحمص وقنسرين والأردن وفلسطين، وهي ما عرفت حسب التقسيمات الإدارية الأموية لبلاد الشام بالأجناد، وكان جند الأردن الأقرب إلى جند دمشق.
وأضاف المؤلفحيث أن قبائل جند الأردن كانت من أكثر القبائل ولاء للأمويين ودفاعا عنهم ومساندة لهم، وكانت أكثر قبائل الأردن من قحطان اليمانيين مثل: لخم وجذام وعاملة وغسان والاشعر وبلقين "القين" وهي من القبائل التي رحلت إلى بلاد الشام بعد سيل العرم في اليمن.
وأوضحوأكثر ان ما يؤكد ولاء قبائل الأردن للأمويين انه عندما أجمع المسلمون في مكة سنة 46هـ، على ولاية عبدالله بن الزبير خالفت قبائل الاردن عليه وبايعت لمروان بن الحكم، ولولا مساندة قبائل الأردن لمروان ابن الحكم لضاع الحكم من يد بني امية في وقت مبكر.
واشتهر من سلالات القبائل القادمة من الأردنّ إلى مالقة أعلامٌ كثيرة، اشتملت على أسمائهم كتب عدة في التراجم، وقد وصلنا بعض هذه الكتب بينما ضاع أكثرها، إلاّ أنّ ما تبقّى منها يشتمل على تراجم عشرات الأعلام المالقية التي انحدرت من قبائل أردنيّة. وجاء في الكتاب " لقد اشتهرت من سلالات القبائل القادمة من الأردنّ إلى مالقة أعلامٌ كثيرة، اشتملت على أسمائهم كتب عدة في التراجم، وقد وصلنا بعض هذه الكتب بينما ضاع أكثرها، إلا أن ما تبقّى منها يشتمل على تراجم عشرات الأعلام المالقية التي انحدرت من قبائل أردنيّة.
و لقد اشتهرت من سلالات القبائل القادمة من الأردنّ إلى مالقة أعلامٌ كثيرة، اشتملت على أسمائهم كتب عدة في التراجم، وقد وصلنا بعض هذه الكتب بينما ضاع أكثرها، إلا أن ما تبقّى منها يشتمل على تراجم عشرات الأعلام المالقية التي انحدرت من قبائل أردنيّة.
وكان للأردنيين النازلين في ريّة ومالقة دورٌ بارز في الأحداث السياسية التي شهدتها الأندلس، ولا سيّما في عصور الولاية والإمارة والخلافة الأمويّة، ونبغ منهم أعلام في مختلف المجالات السياسية والأدبيّة والعلمية، ومن أشهر قادتهم السياسيين بعد ثعلبة ابن سلامة العاملي، القائد يحيى بن حريث الجذامي بطل وقعة شقندة قبل سنة 131 هجرية، وجدار بن عمرو والي جند الأردن، والقعقاع بن زنيم وغيرهم.
كما كان لثعلبة العاملي شانٌ كبير في الأندلس، إذ خرج في سنة 124 هجرية على رأس جيش قوامه ستة آلاف مقاتل يمثلّون مختلف قبائل الأردنّ: عاملة ولخم وجذام والغساسنة والقين والأشعريين وغيرهم، متوجّها الى الأندلس ضمن طالعة بلج بن بشر القشيري. وبين الكتاب انه بعد أحداث كثيرة تمكّن ثعلبة من الظفر بولاية الأندلس، غير أنّ ولايته لم تدم أكثر من بضعة أشهر عاد بعدها إلى الأردنّ بمفرده بدون جيشه الذي خرج معه ولحق بمروان بن محمد آخر خلفاء بني أميّة وحضر حروبه، وبعد خروج ثعلبة من الأندلس خلفه أبو الخطّار حُسام بن ضرار الكلبي سنة 125 هجرية، ووزع أبو الخطّار المهاجرين من الشام ومصر على بلدان في الأندلس تشبه البلدان التي جاؤوا منها، فكان نصيب أهل الأردنّ في كورة ريّة وعاصمتها مالقة، وأطلق على ريّة ومالقة اسم: الأردنّ، حيث سكنتها القبائل الأردنية التي جاءت مع ثعلبة".))
40

تعديل