افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 4٬689 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
 
===الهجوم===
فقد اقترب المقاتلون القساميون حتى المسافة التي حددوها لبداية العملية، وبعد أن حانت الفرصة المناسبة بدأ المجاهدونبدأوا بإطلاق النار المباشر على جنود النقطة العسكرية،العسكرية وكأوراقالاسرائيلية، الخريفوبدأ بدأالجنود الجنودالاسرائيليون يتساقطون، فقتلوا اثنين وأصيب الثالث بجراح خطيرة، وما أن اقترب المجاهدون من الجنود، لغنم أسلحتهم، حتىثم بدأ رفيقهم الرابع الاسرائيلي الذي تواجد في منطقة بعيدة عنهم وسمع بصوت إطلاق النار، بالرد على المجاهدينعدنان ورفاقه في تلك اللحظة ما أدى لاستشهاد المجاهد: عدنان مرعي، بعد إصابته بعدة رصاصات في صدره في الجهة اليسرى ليرتقى شهيداً مضرجاً بدمائِهِ الطاهرة الزكية، يخضب ثرى الوطن بدمه الممتلئ حباً له،اليسرى، في حين أصيب المجاهد السائق " محمد ريان " بجراح واعتقل على إثرها. ليغادروكان "أباولده مجاهد" قبل أنلم يكمل ولده مجاهدمن شهورهعمره الخمسةالسنة.
 
===التأكيد على قتله مرة ثانية===
كرامات الشهيد
ومن كرمات الشهيد "أبا مجاهد" رحمه الله انه وفي أثناء دفنه ارتسمت على وجهه ابتسامة واضحة ومميزة، وكانت عيناه تتحركان وتشهد زوجته بذلك حيث أنها لما رأته أوشكت أن تقول أنه حي.. وكان دمه ينزف من معصميه كقطرات الندى،قطرات، حتى أن القوات الصهيونية قامت ببتر شرايين الكفين كما روت زوجة الشهيد وكانت رائحة دمه الزكية تفوح و تملأ المكان كأنه المسك ..زوجته.
 
ومن كرمات الشهيد "أبا مجاهد" رحمه الله انه وفي أثناء دفنه ارتسمت على وجهه ابتسامة واضحة ومميزة، وكانت عيناه تتحركان وتشهد زوجته بذلك حيث أنها لما رأته أوشكت أن تقول أنه حي.. وكان دمه ينزف من معصميه كقطرات الندى، حتى أن القوات الصهيونية قامت ببتر شرايين الكفين كما روت زوجة الشهيد وكانت رائحة دمه الزكية تفوح و تملأ المكان كأنه المسك ...
و هكذا كانت حياة الشهيد.. حافلة بالصعاب و الأشواك.. لأنه كان ينظر بشوق كبير إلى الحياة الهنيئة السعيدة في الآخرة .. عاش حياته زاهداً عابداً، لا يهتم بالمظاهر و لا تهمه الدنيا الغرور .. كان إذا جاء العيد لا يلبس الملابس الجديدة .. فلم يملك من الملابس إلا قميصين: قميص يرتديه يوم الجمعة، و قميص في الأيام العادية .. كان زاهدا حنونا على إخوانه، والبسمة لا تكاد تفارقه أبداً.
" فإلى جنات الخلد يا أبا مجاهد مع النبيين و الصديقين و الشهداء والقساميين و حسن أولئك رفيقا "
قصيدة مهداة إلى روح الشهيد القائد القسامي عدنان مرعي
من شقيقه الأسير القسامي سلامة مرعي عام 1993
 
"قراوة" يا بلد الكـــــــــــــــرام تصبـــــــــــــــري**يكفيك فخراً أن فيك السيـــــــــــــــدا
عدنان ما أحلى الشهادة حينمـــــــــــا**تلقى الصحابة في خلـــــــــــــــود جنان
فإذا لقيت محمـــــــــــــــدا خير الـــــــــــــــورى**بدم الشهــــادة طيب الأركـــــــــــــــان
ابلغه يا عدنـــــــــــــــان إن جنـــــــــــــــوده**ستظـــــــــــــــل ترفــع رايـــــــــــــــة الرحمـــــــــــــــن
في المسجـــــــــد الأقصى "حماس" نشيدهم**و النار عدتهم مع القران
وكتائب القســـــــــــــــام ثارة زحفهـــــــــــــــم**نحو الخلاص بشرعة الرحمـــــــــــــــــن
يا أيها البطـــــــــــــــل المسجى بالدمى**أشعلت فينا جذوة الإيمــــــــــــــــــــــــــــــان
و تركت في أعماقـــــــــــــــي الثأر الذي**قسماً سيشعل ثـــــورة البركـــــــــــــــان
ستهب آيات العقيدة كلــــها**و على خطاك .. على خطى عدنـــــــــــــــان
ستعيد راية احمـــــــــــــــد خفاقة**لكتائب الإيمان و الرحـــــــــــــــمن أوطــــــاني
تظــــــــــــل رايــــــــــــة تهــــــــــــب خفــــــــــــــــــــــــــــــاقة**فــــــوق المــــــــــــــــــآذن فــــــــــي ربـــــــى
عدنان جنــــــــــــدي الكتــــــائب ليثها**و اسأل جنود البغي عن عدنــــــــــــان
و تلفــــــــــــت الميــــــــــــدان يطلــــــب فارســــــا**فأجــــــابه عدنــــــان بالنيــــــران
و ترجل البطــــــل الهمــــــام شهيــــــــــــدنا**بالنــــــار بالرشــــــــــــاش بالقــــــــــــران
و أفاق جنــــــد البغــــــي من طلقــــــــــــاته**فإذا حصيــــــــــــلة نــــــــــــاره اثنــــــــــــان
و إذا اليهود جنودهم صـرعى ..إلا**فأعجب لصنع كتائب الإخوان
يمينــــــك يــــــابــــــــــــن ديــــــــــــــــــــن محمـــــــــــــد**كــــــــــــل مســــــــــــــــــاوم خــــــــــــــــــوان