افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 119 بايت، ‏ قبل 4 سنوات
ثم أتى يوماً إلى المنزل وكان الوقت ظهراً، وما لبث أن وصل إلى الطابق الأرضي في بيت أهله حتى كانت قوات الاحتلال تحاصر المنزل، ولكن قدرة الله وإرادته كانت معه واستطاع الهروب من أحد النوافذ في الطابق الأرضي.
 
==اقتحام موقع عسكري اسرائيلي ووفاته==
==إغتياله==
في صبيحة يوم الجمعة الموافق [[6 (آب]]/ أغسطس) عام [[1993]] وبعد مراقبة عدة أيام لنقطة مراقبة "[[دير بلوط]]" اسرائيلية الواقعة جنوب "[[سلفيت]]" قامقامت مجموعته المجاهدونالعسكرية بالهجوم على تلك النقطة وتكونت الكتيبة القسامية من المجاهدين: [[عدنان مرعي]] وعليو[[علي عاصي]] من قرية "قراوة بين حسان" قضاء سلفيت، ومحمد ريان من قرية "[[بيت لقيا]]" سائق السيارة الذي اقلهم بها وهيوكانت من نوع "[[بيجو 405]]".
 
===الهجوم===
في صبيحة يوم الجمعة الموافق 6 (آب/ أغسطس) عام 1993 وبعد مراقبة عدة أيام لنقطة مراقبة "دير بلوط" الواقعة جنوب "سلفيت" قام المجاهدون بالهجوم على تلك النقطة وتكونت الكتيبة القسامية من المجاهدين: عدنان مرعي وعلي عاصي من قرية "قراوة بين حسان" قضاء سلفيت، ومحمد ريان من قرية "بيت لقيا" سائق السيارة الذي اقلهم بها وهي من نوع "بيجو 405"
وفي تفاصيل العملية: فقد اقترب المجاهدونالمقاتلون القساميون حتى المسافة التي حددوها لبداية العملية، وبعد أن حانت الفرصة المناسبة بدأ المجاهدون بإطلاق النار المباشر على جنود النقطة العسكرية، وكأوراق الخريف بدأ الجنود يتساقطون، فقتلوا اثنين وأصيب الثالث بجراح خطيرة، وما أن اقترب المجاهدون من الجنود، لغنم أسلحتهم، حتى بدأ رفيقهم الرابع الذي تواجد في منطقة بعيدة عنهم وسمع بصوت إطلاق النار، بالرد على المجاهدين في تلك اللحظة ما أدى لاستشهاد المجاهد: عدنان مرعي، بعد إصابته بعدة رصاصات في صدره في الجهة اليسرى ليرتقى شهيداً مضرجاً بدمائِهِ الطاهرة الزكية، يخضب ثرى الوطن بدمه الممتلئ حباً له، في حين أصيب المجاهد السائق " محمد ريان " بجراح واعتقل على إثرها. ليغادر "أبا مجاهد" قبل أن يكمل ولده مجاهد شهوره الخمسة.
 
وفي تفاصيل العملية: فقد اقترب المجاهدون حتى المسافة التي حددوها لبداية العملية، وبعد أن حانت الفرصة المناسبة بدأ المجاهدون بإطلاق النار المباشر على جنود النقطة العسكرية، وكأوراق الخريف بدأ الجنود يتساقطون، فقتلوا اثنين وأصيب الثالث بجراح خطيرة، وما أن اقترب المجاهدون من الجنود، لغنم أسلحتهم، حتى بدأ رفيقهم الرابع الذي تواجد في منطقة بعيدة عنهم وسمع بصوت إطلاق النار، بالرد على المجاهدين في تلك اللحظة ما أدى لاستشهاد المجاهد: عدنان مرعي، بعد إصابته بعدة رصاصات في صدره في الجهة اليسرى ليرتقى شهيداً مضرجاً بدمائِهِ الطاهرة الزكية، يخضب ثرى الوطن بدمه الممتلئ حباً له، في حين أصيب المجاهد السائق " محمد ريان " بجراح واعتقل على إثرها. ليغادر "أبا مجاهد" قبل أن يكمل ولده مجاهد شهوره الخمسة.
 
كرامات الشهيد